كتب اسلامية

الاستيعاب في معرفة الاصحاب pdf

تحميل وقراءة كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحابpdf

الاستيعاب في معرفة الاصحاب

ملخص الاستيعاب في معرفة الاصحاب pdf

ملخص عن كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب :

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، فهو سبحانه الهادي إلى سواء السبيل ، لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا به ، نشهد أن لا إله إلا هو ، ذو الرحمة والمغفرة ، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، أرسله رحمة للعالمين ، وهدى به جموع الحائرين ، فأكرم به عبداً سيداً ، وأَعظم به حبيباً مؤيَّداً ، ونشهد أنه قد بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، فأكرمه الله سبحانه بأصحاب نُجُد ، فعزروه ووقروه ، وأيدوه وأعانوه ، وكانوا من بعده نجوم الاهتداء ، وأئمة الاقتداء ، فصلَّى الله على نبينا وسَلَّم ، ورضي عن صحابته أجمعين وعمم .
قال الله تعالى : محمد رسول الله والذين معه أَشَدَّاءُ على الكفَّارِ رُحَمَاءُ بينهم تَرَاهُم رُكَّعاً سُجَّداً يبتغونَ فَضْلاً من الله ورضواناً سِيمَاهُم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ، ومَثَلُهم في الإنجيل كزَرْع أخرج شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاستَوَى على سُوقِهِ يُعجِبُ الزُّرَّاعَ ليَغِيظَ بهم الكفَّارَ وَعَدَ اللهُ الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرةً وأَجْراً عظيماً ﴾ [الفتح : ٢٦] .
أما بعد ، فهذا كتاب «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» للحافظ الكبير ، والعالم النحرير ابي
عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبد البر النَّمَري الأندلسي المالكي ،القرطبي
وهو كتاب جليل مفيد ، وضعه صاحبه – رحمه الله – لمعرفة الذين نقلوا السنن عن نبينا إلى الناس كافةً ، وحفظوها عليه ، وبلغوها ، فأدوها ناصحين محسنين ، حتى كَمُل بما نقلوه الدِّين ، وثَبَتَت على المسلمين . وتأتي أهمية هذا الكتاب من جهة أن مصنفه – رحمه الله ـ كان قد برع وتقدم في علم الأثر ، وتبصر بالفقه والمعاني ، كما أن له بسطةً كبيرةً في علم النسب والأخبار ، كما قال تلميذه الحافظ أبو علي الغساني . عنه حجة الله بهم
الحافظ ابن عبد البر في هذا الكتاب من صحت صحبته للنبي ﷺ وكثرت مجالسته له . ، ومن لَقِيَهُ لَقْيةً واحدةً مؤمناً به ، أ به ، أو رآه رؤيةً ، أو وقد جمع سمع منه لفظة

فأداها عنه ، كما ذكر فيه من ولد على عهده الله من أبوين مسلمين ، فدعا له ، أو نظر إليه وبارك عليه ، ونحو هذا ، ومن كان مؤمناً به قد أدى الصدقة إليه ولم يرد عليه . وهو في إيراده لهذه التراجم قد التزم بمنهج الاختصار في ذكره لسيرهم وأخبارهم ، والإشارة إلى ما رووه من الآثار وذكر فضائلهم ، مع شرطه بالتقصي والاستيعاب ، كما ذكر في مقدمة الكتاب . وقد اعتمد في ذلك على الأقوال المشهورة عند أهل العلم بالأثر، وأهل المعرفة بالأنساب والسِّير ، وعلى التواريخ المعروفة التي عَوّل عليها العلماء في معرفة أيام الإسلام أهله : كمغازي موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ، والطبقات والتاريخ للواقدي ، واعتمد فيه أيضاً على خليفة بن خياط ، والزبير بن بكار ، ومصعب بن عبدالله الزبيري ، والمدائني ، وأحمد بن أبي خيثمه في تاريخه» ، كما اعتمد فيه على «التاريخ الكبير» للبخاري ، وكتاب المولد والوفاة للدولابي ، وكتاب الحروف في الصحابة» لأبي علي ابن السكن ، وكتاب «الأحاد» لابن الجارود ، وكتب الأزرق والدولابي والبغوي في الصحابة ، وغيرها من منثور الروايات والفوائد والمعلقات عن الشيوخ كما ذكر في وسير مقدمته .

وكتاب «الاستيعاب أصل من أصول كتب الصحابة ، وهو أ أحد الأصول الأربعة التي بني عليها العلامة النسابة عز الدين ابن الأثير (المتوفى سنة ٦٣٠ هـ) كتابه الجليل «أسد الغابة في معرفة الصحابة ، والأصول الثلاثة الباقية هي : «معرفة الصحابة» لأبي نعيم الأصبهاني ، و«معرفة الصحابة لابن مَنْدَه ، وذيله لأبي موسى المديني . كما اعتنى بالرجوع إليه الحافظ ابن حجر في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة» وفي غيره من كتبه ، فخرج منه وعزى إليه ونقل منه أحكامه على بعض الأحاديث .

 وهذا ملخص كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب.

 

نبذة عن كاتب كتاب الاستيعاب في معرفةالاصحاب :

ابن عبد البر (٣٦٨ – ٤٦٣ هـ = ٩٧٨ – ١٠٧١ م)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، أبو عمر

• من كبار حفاظ الحديث، مؤرخ، أديب، بحاثة. يقال له حافظ المغرب.
• ولد بقرطبة. ورحل رحلات طويلة في غربي الأندلس وشرقيها. وولي قضاء لشبونة وشنترين. وتوفي بشاطبة.

من كتبه:
• «الدرر في اختصار المغازي والسير – ط»
• «العقل والعقلاء»
• «الاستيعاب – ط» مجلدان، في تراجم الصحابة،
• «جامع بيان العلم وفضله – ط»
• «المدخل» في القراآت
• «بهجة المجالس وأنس المجالس – خ» في المحاضرات، أربعة أجزاء، طبعت قطعة منه، واختصره ابن ليون وسماه «بغية المؤانس من بهجة المجالس – خ» اقتنيته.
• «الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء – ط» ترجم به مالكا وأبا حنيفة والشافعي
• «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والاسانيد» كبير جدا، منه أجزاء مخطوطة [طُبع]
• «الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار – خ» رأيت السفر السابع منه، في الرباط (٥٥٨ ز / جلاوي) طبع قسم منه، وهو اختصار «التمهيد» [طُبع]
• «القصد والأمم – ط» في الأنساب، صغير
• «الإنباه على قبائل الرواه – ط» رسالة طبعت مع القصد والأمم
• «التقصي لحديث الموطأ، أو تجريد التمهيد – ط»
• «الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف – ط»
• «الكافي في الفقه – خ» في القرويين بفاس. وطبع في بيروت (١٩٧٨) في مجلدين
• «نزهة المستمتعين وروضة الخائفين – خ»
• «ذكر التعريف بجماعة من الفقهاء أصحاب مالك – خ» عليه خطوط وسماعات، في خزانة فيض الله، باستنبول، الرقم ٢١٦٩ (كما في مذكرات الميمني – خ) وانظر فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني ٤٠
• ورأيت في خزانة الرباط (١٤٣ أوقاف) ثلاث مخطوطات من تأليفه، في مجلد قديم متن
– أولها «في من عرف من الصحابة بكنيته»
– والثاني «المعروفون بالكنى من حملة العلم»
– والثالث «من لم يذكر له اسم سوى كنيته، من رجال الحديث» وهذا الاخير ناقص قليلا من آخره لعل النقص ورقة واحدة (١).
_________
(١) بغية الملتمس ٤٧٤ ووفيات الأعيان ٢: ٣٤٨ وآداب اللغة ٣: ٦٦ والصلة ٦١٦ والبعثة المصرية ٢٠ و ٦٢٨: ١. Brock S. والكتبخانة ٤: ٢١٣ والآصفية ٤: ٢٣٦ و ٢٣١ Huart وجمهرة الأنساب ٢٨٥ ومعجم المطبوعات ١٥٩ و ٢٢٣، ٧٦ Princeton وشرحا ألفية العراقي ١: ١١٩ والمغرب في حلى المغرب ٢: ٤٠٧ والديباج ٣٥٧ وسماه ” يوسف بن عمر ابن عَبْد البَر “.

نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [بزيادات بين معكوفات]

محتويات كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب:

مقدمة
ترجمة المصنف

مقدمة المصنف

باب حرف الطاء
باب حرف الظاء
باب حرف العين
باب حرف الغين
باب حرف الفاء
باب حرف القاف
باب حرف الكاف
باب
باب حرف الميم
باب حرف النون
باب حرف الهاء
باب حرف الواو
باب حرف الياء
كتاب الكني
کتاب النساء وكناهن
فهرس التراجم
الترجمة النبوية
باب حرف الألف
باب حرف الباء
باب حرف التاء
باب حرف الثاء
باب حرف الجيم
باب حرف الحاء
باب حرف الخاء
باب حرف الدال باب حرف الذال
باب حرف الراء باب حرف الزاي
باب حرف السين
باب حرف الشين
باب حرف الصاد
باب حرف الضاد

اقتباسات من كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب :

  • …٣٥٣٠ – أم السائب الأنصارية : روى عنها أبو قلابة عن النبي ﷺ في الحمى (٢) ، وقال بعضُهم فيها : أم المسيب . ٣٥٣١ – أُم سليط : امرأة من المبايعات ، حضرت مع رسول الله ﷺ يوم أحد . قال عمر بن ا كانت تزفر لنا القرب يوم أ ، يوم أُحد . حديثها عند الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب، عن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظِي ، عن عمر بن الخطاب (۳) . ٣٥٣٢ – أم سنان الأسلمية : قالت : أتيت رسول الله فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي ، فقال : «ما على إحداكُنَّ أَن تُغيَّر أَظفارها ، وتُعصب يديها ، ولو بسير ، قالت : وكنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجمعة والعيدين (٤) . روت عنها ابنتها تبيتة بنت حنظلة الأسلمية .
  • …باب حسان
  • ٥١٨ ـ حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري : الشاعر ، يكنى أبا الوليد ، وقيل : يكنى أبا عبد الرحمن ، وقيل : أَبا الحسام ، وأُمه الفريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد وُد ابن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن كعب بن ساعدة
    الأنصارية ، كان يقال له : شاعر رسول الله . روينا عن عائشة رضي الله عنها أنها وصفت رسول الله ﷺ ، فقالت : كان والله كما قال فيه
    شاعره حسان بن ثابت رضي الله عنه [الطويل] : متى يبدُ في الدَّاجي البهيم جَبِينُهُ يلح مثل مصباح الدجى المتوقد فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لِحَقِّ أَو نَكَالٌ لِمُـلحــد
    وروينا من حديث عــوف الأعرابي وجرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين . ومن حديث السدي ، عن البراء . ومن حديث سماك بن حرب وأبي إسحاق ، دخل حديث بعضهم في بعض : أنَّ الذين كانوا يهجون رسول الله ﷺ من مشركي قريش : عبد الله ابن الزبعرى ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وعمرو بن العاص وقال رسول الله ﷺ : «كيف تهجوهم وأنا منهم؟ وكيف تهجو أبا سفيان ، وهو ابنُ عَمِّي؟» فقال : والله لأسلنك منهم كما تُسل الشعرة من العجين ، فقال له : «أيت أبا بكر ، فإنَّه أعلم بأنساب القوم منك» ، فكان يمضي إلى أبي بكر ليقف على أنسابهم ، فكان يقول له : كُفَّ عن فلانة وفلانة ، واذكر فلانة وفلانة ، فجعل حسان يهجوهم ، فلما سمعت قريش شعر حسان ، قالوا : إِنَّ هذا الشعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة ، أو : متى شَعَرَ ابن أبي قحافة؟ (۱) .
    وضرار بن الخطاب ، فقال قائل لعلي بن أبي طالب : اهج عنا القوم الذين يهجوننا ، فقال : إن أذن لي رسول الله ﷺ فعلت ، فقالوا : يا رسول الله ، ائذن له ، فقال رسول الله ﷺ : «إِنَّ عليا ليس عنده ما يراد في ذلك منه» ، أو : «ليس في ذلك هناك» . ثم قال : «ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم؟» فقال حسان : أنا لها ، وأخذ بطرف لسانه ، وقال : والله ما يسرُّني به مقول بين بصرى وصنعاء .
    فمن شعر حسان في أبي سفيان بن الحارث : وإِنَّ سَنام المجد من آل هاشــــــم
    ينو بنت مخزوم ووالدك الـعبــــد ومن ولدت أبناء زُهرة منهم وإنَّ امْرَاً كانت سمية أُمه وسَمْراء – مغموز – إذا بلغ الجهد وأنت هجين نيط في آل هاشم كما نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الفَرْدُ
    كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولســــــت كعباس ولا كابن أُمه ولكن لثيم لا يقــوم لـــه زنـد…………………..الخ

 

يمكنك أيضا تحميل كتب عربي أخرى من المكتبة العربية للكتب مثل:

تحميل الاستيعاب في معرفة الاصحاب pdf

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق