abc
كتب روايات عربية

رواية الآن تراه لاحمد خالد توفيق PDF

تحميل وقراءة رواية الآن تراه لاحمد خالد توفيق PDF

Photo of رواية الآن تراه لاحمد خالد توفيق PDF

ملخص رواية الآن تراه لاحمد خالد توفيق PDF

ملخص رواية الآن تراه للكاتب أحمد خالد توفيق:

من كتب الروايات العربية رواية الآن تراه للكاتب أحمد خالد توفيق، لقد أحببت (سافاری) لأنني شعرت بحاجتهم إلى هنا.. المكان الذي يمكن أن أكون مفيدا فيه .. لم أنس وطني وما زال حبه في عروقي .. لكني تمنيت لو شعرت مرة واحدة بأنه يحبني بالقدر ذاته ! لقد فررت . . وفررت إلى أين ؟ إلى جحيم الأدغال الاستوائية .. فقط لأشعر بأنني ذو نفع .. وأن غیابي يعطل العمل .. وأن إهمالي يجلب المصائب .. وأن نجاحي يعني .. يعني النجاح !…لكن الآن تراه.. قد تكون وحيدا وقد تكون بين رفاقك .. قد تكون سعيدا وقد تكون مكتئبا .. قد تكون شاردا أو تكون غارقا في التركيز : الآن تراه .. ورؤيته لا تعني سوى المزيد من الهلع .. الآن ما تراه هو الموت بعينه …!، سيخوض بنا الكاتب بهذه الرواية (وهي العدد السابع من سلسلة سفاري) في غمار هذا الموضوع المشوق مستخدما أسلوبه الرائع كما عودنا، وهذا ملخص رواية الآن تراه …أتمنى لكم قراءة ممتعة.

نبذة عن كاتب رواية الآن تراه:

أحمد خالد توفيق فراج، ولد في العاشر من يونيو عام (م1962) بمدينة طنطا محافظة الغربية وتوفي في الثاني من أبريل عام (م2018)، لقب بالعراب، مؤلف وطبيب بشري مصري يعد أول الكتّاب العرب في أدب الرعب ويعد من أشهرهم في مجال أدب الشباب (جعل الشباب يقرأون). بداية الرحلة كانت مع سلسلة (ما وراء الطبيعة) واشتهرت وحققت نجاحا كبيرا ولكنه بالطبع واجه صعوبات في بداية الأمر كادت أن توقفه عن الإكمال في بداية المشوار، ثم قام بكتابة سلسلة فانتازيا وسفاري، ومؤلفات أخرى مثل (قصاصات قابلة للحرق) و (عقل بلا جسد) وأعمال أخرى كثيرة جعلته من أشهر الكتّاب العرب.

اقتباسات من رواية الآن تراه:

  • … تتظاهر بالمرح لكنها أقرب إلى تكشير الأنياب والصورة كلها مرسومة بأسلوب رسامي البوليس المتردد الخشن المليء بالتصحيح، وبالأبيض والأسود طبعا ، وكالعادة قالت (كارولين ) لنفسها : – « يبدو وديعا .. كأنه مدرس أو طبيب وكالعادة كانت تعرف أن السفاحين جميعا يبدون كهذا ، لم تر قط صورة سفاح له أنياب وندبة على خده وله حاجبان كثّان .. كلهم يبدون كهذا… كانت تعرف أن هذه الأشياء تحدث للآخرين فقط .. هي بالذات يستحيل أن يجدوها ميتة غارقة في دمها .. لكن الفكرة لم تبد عسيرة جدا هذه الليلة بالذات..! هي وحيدة .. والمنزل صامت كالقبر .. والليل مظلم كقاع المحيط ..ماذا إذا ؟
  • … ما جدوى هذا كله ؟ لم لا ترسلين العينة إلى المعمل ولا داعي للصداع ورائحة البول المغلي هذه؟ « حرکت فم الأنبوبة بعيدا عن وجهى ، وهو ما يعرفه كل من يألف المعامل ولا يريد تفجير السوائل الساخنة في عيون من حوله .. وقالت : – أريد معرفة ما إذا كان البول يحوي زلالا  أم لا هذا اختبار سهل وبسيط لا يحتاج إلى إضاعة وقت المعمل … »هززت رأسي في سأم وتأملت حامل الأنابيب أمامها.. كان أنبوب البول بما يحويه من سائل دخاني مسود في موضعه بين الأنابيب .. إذن ما الذي تقوم هي بغليه الآن ؟ إن الأنبوب يحوي سائلا رائقا مصفرا .. لقد أخطأت الأنبوب بينما هي منهمكة في الكلام معی.. وحتى ( هومير ) يحني رأسه قلت لها باسما : –  لحظة يا ( برنادت ) ! إن هذا الأنبوب ليس…. وفي الربع ثانية التالي لكلامي انفجر الأنبوب في وجوهنا…..
يمكنك أيضا تحميل وقراءة:
رواية أشياء تحدث ليلا

تحميل رواية الآن تراه لاحمد خالد توفيق PDF

الاستماع الي رواية الآن تراه لاحمد خالد توفيق PDF مقروء

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق