كتب روايات عربية

رواية الخيط الرفيع PDF

تحميل وقراءة رواية الخيط الرفيع PDF

Photo of رواية الخيط الرفيع PDF

ملخص رواية الخيط الرفيع PDF

تلخيص رواية الخيط الرفيع للكاتب إحسان عبد القدوس PDF :

رواية الخيط الرفيع يتميز الكاتب إحسان عبدالقدوس بالوصف الدقيق للشخصيات و سلاسة المعاني والاسلوب ودقة التصوير للأحداث ونجد ان معظم كتبه و رواياتة كتب في فترت الستينات ولكن نجد معظمها يحمل جمال و سلاسة المعنى كالروايات المعاصرة فنجده هنا في رواية الخيط الرفيع وصف الشخصيات والأحداث بدقة رائعة و يوضع الكاتب في هذة الرواية غن المشاعر التي تأتي بعد الحب و مشاعر حب الأملاك ويفرق بينهما في هذة الرواية الرائعة بأسلوب إحسانعبد القدوس االسلس

هيا بنا لنقراء رواية الخيط الرفيع

نبذة عن كاتب رواية الخيط الرفيع :

احسان محمد عبد القدوس، واحد من اهم كتاب والروائيين العرب وتعتبر رواياته من اشهر الروايات المصرية، ولد في الاول من يناير سنه 1919، وقد تعلم حتى التحق بكلية الآداب جامعة القاهر، واشتهر بكتاباته وروايات في مجالات مختلفة كالسياسة والرومانسية والحرية، وله روايات كثيره أصبحت افلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية، ويعتبر احسان عبدالقدوس واحد من اهم الكُتاب المصرين الذين وصلوا للعالمية و ذلك عن طريق رواياتهم المشهوره والتي قد تم ترجمتها الي لغات عديده، و قد حصل احسان عبدالقدوس علي جوائز عديده، وكانت الجائزة الأولى له عن روايته دمى ودموعي وابتسامتي، ثم حصل على جائزه احسن قصة فلم سينمائي عن روايته الرصاصة لا تزال في جيبي، وقد تم منحه من قبل الرئيس جمال عبدالناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الاولي، وقد منحه الرئيس محمد حسني مبارك وسام الجمهورية، وجائزة الدولة التقديرية للأدب

وكانت اهم اعماله: لا انام، في بيتنا رجل، لن اعيش في جلباب ابي، دمى ودموعي وابتس، لا تطفئ الشمس، الطريق المسدود

توفي احسان عبد القدوس سنة 1990، وذلك عن عمر يناهز 71 عام، وقد تركت ثروه كبيره م الكتب والروايات للأدب المصري والعالمي

رواية الخيط الرفيع إحسان عبدالقدوس

اقتباسات من رواية الخيط الرفيع للكاتب إحسان عبد القدوس PDF :

  1. ولكن لم تعلق منهن في ذهنه الا صورة واحدة .. صورة الفتاة السمراء التي تجلس إلى الآلة الكاتبة خلفيه القضبان الرفيعة الصفراء في بنك باركليز ولم يكن قد جرى بينه وبينها شيء سوى هذه اللمحات الخاطفة التي ترتفع بها عيناه .
  2. أصبحت الصفحات تمر أمام عينيه في بطء شديد .. وكانت السطور يختلط بعضها في بعض احيانا لترسم هذا الوجه الاسمر كلون أعواد القمع قبل الحصاد ، وترسم هذا الليل الحزين الذي تتدلى منه خصلة كمنديل أسود أنيق ، وهذا الفم الهاديء المتكبر الذي يزدري الدنياء وتفتح احساسه بالجمال ..
  3. لم يدر لماذا يعود .. لم يستطع أن يصارح نفسه بأنه يحبها أو انه يريدها .. كل ما كان يعرفه أنه يريد ان يعود ليراها ويشبع شهوة عنيفة تتحمر في عينيه ، ولا تتعدى عينيه ابدا ! وتبدأت حياته

يمكنك ايضا قراءة وتحميل :

رواية وكر الوطاويط

تحميل رواية الخيط الرفيع PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق