روايات متنوعة

رواية جارة الوادي pdf

قراءة وتحميل رواية جارة الوادي pdf

جارة الوادي

ملخص رواية جارة الوادي pdf

ملخص عن كتاب جارة الوادي:

سنتعرف في الرواية على أيام إشبيلية الأخيرةمن دافع عنها؟ من خانها؟كيف حدث السقوط المروع ؟ ومن ساهم فيه ؟كيف صمدت المدينة في شهور حصارها ؟لماذا استسلمت بالنهاية ؟وماذا حل بالجارة وأهلها بعد السقوط ؟

وهذا ملخص كتاب جارة الوادي.

 

نبذة عن كاتب كتاب جارة الوادي:

الكاتب المصرى محمود ماهر
باحث مصري متخصص في التاريخ الأندلسي وصاحب روايات خريف شجرة الرمان ، جارة الوادي ، ربيع الاندلس ورواية فجر ايبيرية

 

اقتباسات من كتاب جارة الوادي:

  • …- هون عليك يا صاحبي، فقد باتت طليطلة لنا منذ زمن بعيد، حتى نسيها المسلمون أو تناسوها ، فما عاد منهم من يقول هذه بلادنا أو تحت ترابها رفات جدودنا. كما لم يقم منهم من يحاول استردادها، لهذا فقد هدم مولانا الكنيسة بطليطلة وقد كانت في الأصل مسجدا، على أمل أن يبني مكانها كنيسة أعظم بطراز قوطي تضاهي كنيسة بطرس بروما أو تفوقها عظمة وقدرا، أما (قرطبة) فحديثة العهد بنا ونحن حديثو العهد بها ، ولما يمر على فتحها سوى عامين فقط، وما زالت رغم ذلك تغص بالمسلمين والمتربصين، وهؤلاء لا يريد مولانا الملك إثارتهم ، ناهيك عن إعجابه الرائع بزخرفة هذا المسجد وبديع عمارته، فلم يرد أن يفوّت علينا نحن القشتاليون فرصة امتلاك كنيسة بهذه الفخامة، حتى وإن كانت بالأصل مسجدا ثم ألا تجد أن فعلته تلك تحمل في طياتها كل معاني الذل والمهانة؟ 2

    تململ خوسيه في جلسته واستفهم في حدة: – وما المهانة في ذلك ؟ لو هدم هذا المسجد الذي كثيرًا ما تفاخروا به، وخرجوا من أبوابه، ليعلنوا الحرب علينا، لكان أنكى لهم وأشد تنكيلا! ابتسم (برنارد) في دهاء، وقال: معنا الوزيم

    – بل هي كل المهانة لو فكرت في الأمر بشكل مختلف، فهذا المكان الذي كان مجمع قلوبهم ومهوى نفوسهم، وقبلة ملوكهم قد غدا لنا بكل ما فيه وبه فلو هدمه لانتهى أمره أما بقاؤه وتحويله لكنيسة، فهو العذاب للمسلمين والهوان والذل لهم، فكأنك سبيت زوجة أحدهم وبدل قتلها تستحييها لتتمتع بها أمام عيون زوجها وأهلها، وهم لا يملكون أن يكنوك عنها أو يستنقذوها منك، فلا يجدون إلا البكاء المرير بكاء العاجز الذليل. فانظر أهنالك

    مهانة أكبر من هذه؟ – ربما صدقت يا (برنارد) في هذا.

  • …مات خلق كثير من مسلمي (إشبيلية) جوعًا ، وفشا في من بقي منهم المرض ودب فيهم الضعف والوهن وخاف (شقاق) من عاقبة ذلك، فعاد ليعرض على ملك (قشتالة) التسليم مرة أخرى، فعرض أن يسلم القصر وثلث المدينة، فرفض ملك (قشتالة) هذا العرض أيضًا، فاضطر أن يتقدم خطوة أخرى، فعرض أن يسلم نصف المدينة، بعد أن يخليه من المسلمين، وأن يترك النصف الآخر للمسلمين، وأن يقام بين النصفين سور فاصل ووصلت أنباء تلك المفاوضات إلى الجند القشتاليين المحاصرين للحاضرة، فاختلفوا فيما بينهم، فمنهم من تمنى أن يوافق الملك، ومنهم من كان معارضًا لذلك فقال سيمون:

    – لا يجب أن يتفاهم الملك مع هؤلاء المسلمين أبدا، بل يجب عليهم أن يستسلموا

    بلا شرط أو قيد.

    أما (برنارد) فقد سأل:

    ولماذا يجب عليهم ذلك يا صديقي بينما يستطيعون عكس ذلك، وأسوارهم وسلاحهم الغريب يحميهم؟

    – لن تصمد أسوارهم ولن ينفعهم سلاحهم، بعد أن فقدوا الشجاعة لقتالنا ولو كانوا يستطيعون لما تقدموا خطوة ناحية الاستسلام والتسليم، فالسلام يا (برنارد) يعني الاستسلام والخضوع لذا يجب على الملك أن لا يرضى منهم إلا بالتسليم بلا أي شروط

    أرى في حديثك عنهم شرا كبيرا!

    – نعم يا (برنارد) أريد أن ارتوي من دمائهم، بل أنا لا أريد غيرها الآن، وغير أن أضع بيدي هاتين الجرس أعلى المنارة ليصمت الآذان وهذه الأصوات للأبد.

 

يمكنك أيضا تحميل كتب عربي أخرى من المكتبة العربية للكتب مثل:

 

تحميل رواية جارة الوادي pdf

آخر الكتب للكاتب الكاتب محمود ماهر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق