العقيدةكتب اسلامية

كتاب فقة التصوف pdf

تحميل وقراءة كتاب فقة التصوف pdf

فقة التصوف

ملخص كتاب فقة التصوف pdf

ملخص عن كتاب فقة التصوف:

ما فتيء شيخ الإسلام أحمد بن تيمية يغوص في العلوم الشرعية مبيناً ما يوافق الشريعة السمحة مما يخالفها. ففي رسائل في التصوف جمعناها في كتاب واحد، حاول الإمام ابن تيمية أن يعيد فكرة التصوف إلى صراط الشريعة المنزلة مستهدياً لذلك بما ورد في الكتاب والسنة، وما أثر عن كبار الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم وينقيها مما شابها عبر السنين من الانحرافات، حتى طغت عليها البدع، التي هي في كثير من أحوالها مخرجة عن الدين ولا تستهدي بعملها إلا ما توارثه المتصوف عن الفرس أو الروم، أو عن عادات مستحدثة مقتبسة عن بعض الحركات التي ادعت الإسلام والإسلام منها براء.
فالكتاب الذي بين أيدينا دراسة معمقة لفكرة التصوف في تسعة أبواب أساسية مقسمة إلى فصول فالباب الأول يتحدث عن أصل الصوفية وعلاقة الفقر بها والباب الثاني يتحدث عن أهل الصفة من هم وما أصل هذه التسمية وما هي حالهم وسبب تفضيلهم على غيرهم. والباب الثالث في الفتوة وما أصل الكلمة، حالهم وشروطهم. والباب الرابع في الفقير والغني ومن هو الأفضل منهما . وأما الباب الخامس فكان في الحمد والشكر والباب السادس، وهو أطول باب في الكتاب وفيه شرح واف حول أولياء الرحمن وأولياء الشيطان من هم وما هي صفتهم، وما هي الأسماء التي تسموا بها وفضل الأنبياء على الأولياء. والباب السابع تحدث فيه شيخ الإسلام عن المعجزات والكرامات. والباب الثامن فيه ذكر لبعض المصطلحات التي استعملها المتصوفة وأصل هذه المصطلحات. أما الباب الأخير ففيه مناظرة بين ابن تيمية وبعض أتباع أحمد بن الرفاعي، فيعرض فيها الإمام لبعض أعمالهم وطرقهم في عباداتهم ويفندها واحدة تلو الأخرى. أما عملي في هذا الكتاب فهو أني عمدت إلى المجلد الحادي عشر من مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الذي جمعه ورتبه عبد الرحمن العاصمي النجدي الحنبلي الخاص بالتصوف، فانتقيت منه بعض الفصول التي وجدت من الضروري إثباتها في هذا الكتاب وهذبت منها بعض الفقرات مخافة الإطالة، ووضعت لها العناوين المناسبة إعانة للقارىء على فهم النص، ثم عمدت إلى الأحاديث فخرجت ما ترك المصنف تخريجه أو تصحيحه أو تحسينه، وخرجت أيضاً الآيات وعلقت على بعض المسائل بطريقة مختصرة بما وجدت فيه فائدة مهمة للقارىء، وقد عرفت ببعض الأعلام الذين خلت أن القارىء يحتاج فيهم إلى بعض علم .
هذا والله أسأل أن أكون قد وفقت في هذا العمل، وأن أكون قد زدت بعض الفائدة إلى هذا الكتاب القيم، راجياً من الله القبول والنفع لعباد الله الصاحين.

 وهذا ملخص كتاب فقة التصوف

نبذة عن كاتب كتاب فقة التصوف:

بن تَيْمِيَّة (٦٦١ – ٧٢٨ هـ = ١٢٦٣ – ١٣٢٨ م)

أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقيّ الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية

• الإمام، شيخ الإسلام. ولد في حران وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر.
• وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ونقل إلى الإسكندرية.
• ثم أطلق فسافر إلى دمشق سنة ٧١٢ هـ واعتقل بها سنة ٧٢٠ وأطلق
• ثم أعيد، ومات معتقلا بقلعة دمشق، فخرجت دمشق كلها في جنازته.
• كان كثير البحث في فنون الحكمة، داعية إصلاح في الدين. آية في التفسير والأصول، فصيح اللسان، قلمه ولسانه متقاربان.
• وفي الدرر الكامنة أنه ناظر العلماء واستدل وبرع في العلم والتفسير وأفتى ودرّس وهو دون العشرين.

أما تصانيفه ففي الدرر أنها ربما تزيد على أربعة آلاف كراسة، وفي فوات الوفيات أنها تبلغ ثلاث مئة مجلد، منها
• (الجوامع – ط) في السياسة الإلهية والآيات النبويّة، ويسمى (السياسة الشرعية)
• (الفتاوى – ط) خمس مجلدات
• (الإيمان – ط)
• (الجمع بين النقل والعقل – خ) الجزء الرابع منه، والثالث في ٢٦٧ ورقة كتب سنة ٧٣٧ في شستربتي (٣٥١٠)
• (منهاج السنة – ط)
• (الفرقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان – ط)
• (الواسطة بين الحق والخلق – ط)
• (الصارم المسلول على شاتم الرسول – ط)
• (مجموع رسائل – ط) فيه ٢٩ رسالة
• (نظرية العقد – ط) كما سماه ناشره، واسمه في الأصل (قاعدة) في العقود
• (تلخيص كتاب الاستغاثة – ط) يعرف بالرد على البكري
• (الرد على الأخنائي – ط)
• (رفع الملام عن الأئمة الأعلام – ط) رسالة
• (شرح العقيدة الأصفهانية – خ) رأيته في المكتبة السعودية بالرياض [طُبع]
• (القواعد النورانية الفقهية – ط)
• (مجموعة الرسائل والمسائل – ط) خمسة أجزاء
• (التوسل والوسيلة – ط)
• (نقض المنطق – ط)
• (الفتاوي – خ)
• (السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية – خ) [طُبع]
• (مجموعة – ط) أخرى اشتملت على أربع رسائل:
الأولى رأس الحسين (حقق فيها أن رأس الحسين حمل إلى المدينة ودفن في البقيع)
والثانية الرد علي ابن عربي والصوفية
والثالثة العقود المحرمة
والرابعة قتال الكفار.

ولابن قدامة كتاب في سيرته سماه (العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية – ط)
وللشيخ مرعي الحنبلي، كتاب (الكواكب الدرية – ط) في مناقبه، ومثله لسراج الدين عمر بن علي ابن موسى البزار، وللشهاب أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري (١).
_________
(١) فوات الوفيات ١: ٣٥ – ٤٥ والمنهج الأحمد – خ – والدرر الكامنة ١: ١٤٤ والبداية والنهاية ١٤: ١٣٥ وابن الوردي ٢: ٢٨٤ وآداب اللغة ٣: ٢٤٣ والنجوم الزاهرة ٩: ٢٧١ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ١٠٩ والتبيان – خ. وتعليق على مخطوطة من (شرح العقيدة الأصفهانية) بخط محمود شكري الآلوسي.

نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافات بين معقوفين]

محتويات كتاب فقة التصوف:

 

مقدمة
المؤلف في سطور
الباب الأول
الصوفية والفقراء
۱۱
فصل : التصوف والفقر
٣٦
الباب الثاني
أهل الصفة
فصل : حال أهل الصفة
فصل : هل قاتل أهل الصفة مع الكفار
فصل : تفضيل أهل الصفة على غيرهم
فصل : تفضيل أهل الصفة
فصل : أولياء الله
فصل : أصناف الفقراء
٤٤
٤٥
٤٦
الباب الثالث
أهل الفتوة
فصل : حال الفتوة
فصل : شروط شيوخ الفتوة
فصل : تعريف الفتى
فصل : خلق النبي ﷺ …………الخ

اقتباسات من كتاب فقة التصوف:

  • …وكذلك ما يروونه عن عمر رضي الله عنه أنه قال: «كان النبي ﷺ وأبو بكر
    يتحدثان وكنت بينهما كالزنجي»، وهو كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث والمقصود هنا أن فيمن يقر برسالته العامة في الظاهر من يعتقد في الباطن ما يناقض ذلك فيكون منافقاً وهو يدعي في نفسه وامثاله أنهم أولياء الله مع كفرهم في الباطن بما جاء به الرسول الله إما عناداً وإما جهلاً، كما أن كثيراً من النصارى واليهود يعتقدون أنهم أولياء الله ، وأن محمداً رسول الله ؛ ولكن يقولون إنما أرسل إلى غير أهل الكتاب، وأنه لا يجب علينا اتباعه لأنه أرسل إلينا رسلاً قبله، فهؤلاء كلهم كفار مع أنهم يعتقدون في طائفتهم أنهم أولياء الله، وإنما أولياء الله الذين وصفهم الله تعالى بولايته بقوله : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ﴾ (1ولا بد في الإيمان من أن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ويؤمن بكل رسول أرسله الله وكل كتاب أنزله الله كما قال تعالى : قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم، لا نفرق بين أحد مسلمون فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم (۲) وقال تعالى : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله؛ لا نفرق بين أحد من رسله) (۳) إلى آخر السورة. وقال في اول السورة الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة، ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك، وما أنزل من قبلك، وبالآخرة هم يوقنون . أولئك على هدى من ربهم، هم فلا بد في الإيمان من أن تؤمن أن محمد الله خاتم النبيين، لا نبي بعده، وإن الله أرسله إلى جميع الثقلين الجن والانس فكل من لم يؤمن بما جاء به فليس بمؤمن ؛ فضلا عن أن يكون من أولياء الله المتقين؛ ومن آمن ببعض ما جاء به وكفر ببعض فهو كافر ليس بمؤمن، كما قال الله تعالى : إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض، ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً أولئك . هم الكافرون حقاً، وأعتدنا للكافرين عذاباً مهينا . والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم، أولئك سوف يؤتيهم أجورهم، وكان الله غفوراً رحيماً ) (۲) ومن الإيمان به الإيمان بأنه الواسطة خلقه في تبليغ أمره ونهيه ووعده ووعيده وحلاله وحرامه؛ فالحلال ما أحله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله، والدين ما شرعه الله ورسوله ، فمن اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقاً إلى الله من غير متابعة محمد ﷺ فهو کافر من أولياء الشيطان . الله بين وبين
    وأولئك
    المفلحون)

تحميل كتب عربي أخرى من المكتبة العربية للكتب مثل:

 

تحميل كتاب فقة التصوف pdf

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق