كتب روايات عربية

كتاب أسطورة الأساطير ج2 PDF

تحميل وقراءة كتاب أسطورة الأساطير ج2 PDF

Photo of كتاب أسطورة الأساطير ج2 PDF

ملخص كتاب أسطورة الأساطير ج2 PDF

تلخيص كتاب أسطورة الأساطير ج2 للكاتب أحمد خالد توفيق:

من كتب الروايات العربية كتاب أسطورة الأساطير ج2 للكاتب أحمد خالد توفيق، أنا لا أحلم ..أعرف أنني لا أحلم .كل هذا حقيقي تماما مثل وجودي وملمس الماء الأحمر ورائحته …لقد مت .. لا شك في هذا … كان الانتقال سهلا أتألم تقريبا . الموت بطريقة ( الآن تراه – الآن لا تراه ) .أنا اجتزت البوابة ويمكنني أن أقول لك إنها محاولة سهلة لكن شيئا في الأعماق .. شيئا تحت جلد رأسي وبين خلايا مخي، كان يصارحني بالحقيقة: أنت لم تمت .. ليس هذا هو العالم الآخر . ليست هذه هي الأرض التي تكلم عنها الفلاسفة والشعراء وآمن بها الأنبياء … أنت تعرف أن هذا ليس العالم الآخر . أنت ما زلت حيا يا صاحبي إذن أين أنا ؟. . . الإجابة واضحة : لا أدري، سيخوض بنا الكاتب بهذه الرواية (وهي العدد الواحد والثمانون من سلسلة ما وراء الطبيعة) في غمار هذا الموضوع المشوق مستخدما أسلوبه الرائع كما عودنا، وهذا ملخص كتاب أسطورة الأساطير ج2 …أتمنى لكم قراءة مرعبة.

نبذة عن كاتب كتاب أسطورة الأساطير ج2:

أحمد خالد توفيق فراج، ولد في العاشر من يونيو عام (م1962) بمدينة طنطا محافظة الغربية وتوفي في الثاني من أبريل عام (م2018)، لقب بالعراب، مؤلف وطبيب بشري مصري يعد أول الكتّاب العرب في أدب الرعب ويعد من أشهرهم في مجال أدب الشباب (جعل الشباب يقرأون). بداية الرحلة كانت مع سلسلة (ما وراء الطبيعة) واشتهرت وحققت نجاحا كبيرا ولكنه بالطبع واجه صعوبات في بداية الأمر كادت أن توقفه عن الإكمال في بداية المشوار، ثم قام بكتابة سلسلة فانتازيا وسفاري، ومؤلفات أخرى مثل (قصاصات قابلة للحرق) و (عقل بلا جسد) وأعمال أخرى كثيرة جعلته من أشهر الكتّاب العرب.

اقتباسات من كتاب أسطورة الأساطير ج2:

  • … سقطت على الأرض…جوار أنأملي وجدت علبة ثقاب .. هناك جركن من البلاستيك تفوح منه رائحة البنزين . من وضع هذا هنا ؟.. وهل من رسالة أوضح وأبلغ ؟ تعلقت بجذع الشجرة ، وعندما اقترب هذا الشيء المخيف أفرغت السائل عليه . الموت له رائحة البنزين . كاد أن يقضم ساقي لولا أنني تسلقت بسرعة أكثر ! من أين أتيت بهذه الرشاقة ؟. . يبدو بالفعل أنني تخففت من أعباء الجسد .. اللحظة التي وصفها كل من…. وصفها ؟.. لا…. تخيلها الجميع . لم يعد أحد من هناك ليحكي ما رآه. لكني كنت أعرف أنني حي…. هناك من مكان قصي لا وجود له ، دوي الصوت الهادر : – « أنت ما زلت حيا .. لم تأت ساعتك بعد .. » ورأيت ألسنة النار تتمسك بالكلب .. يعوى ويتلوى جاريا كلب أحمر يحتضر .. مشهد جدير بالكوابيس ، لكن من قال إن هذا ليس كابوسا ؟
  • … فجأة….. آه ه ه ه ه! من الطابق العلوي .. مذعورة . كريهة .. طويلة . . أليمة .صرخ برايس في رعب :- « مكدوجال ! »… ونهض مسرعا وهو يحمل شمعدانا … فصرخت فيه أن يأخذ الحذر . لو تعثر فلسوف يهشم ساقه أو على الأقل سوف يسقط الشمعدان ليحرق البيت كله ..من الواضح أن هناك كارثة قد أصابت مكدوجال….. لا أحد يصرخ بهذه الطريقة لو كان قد رأي شبحا !. أما أنا فظللت حيث أنا .. من الخطأ أن ينهض اثنان معا .. يجب أن تكون هناك نقطة ارتكاز بدلا من أن نتشتت في كل صوب… يسهل الانفراد بأي واحد منا وقتها ، وأنا لم أنس بعد قصة البيت الذي كانت شيراز تنتظرنا فيه… مرت دقائق … وأنا أرقب الظلام في وهج الشمعدان الباقي….

يمكنك أيضا تحميل وقراءة:
كتاب أسطورة الأساطير ج1

تحميل كتاب أسطورة الأساطير ج2 PDF

الاستماع الي كتاب أسطورة الأساطير ج2 PDF مقروء

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق