العقيدة

كتاب أفلوطين عند العرب PDF

تحميل و قراءة كتاب أفلوطين عند العرب PDF

كتاب أفلوطين عند العرب PDF

ملخص كتاب أفلوطين عند العرب PDF

تلخيص كتاب أفلوطين عند العرب PDF :

كتاب أفلوطين عند العرب PDF للكاتب الكبير عبدالرحمن بدوي يعتبر واحد من اهم مؤلفات الكاتب , يتميز كتاب أفلوطين عند العرب بسهوله المعاني و السرد الجيد للاحداث و القضايا الفلسفية التي يناقشها , عبدالرحمن بدوي واحد من اهم الفلاسفة المصريين وتعدي مؤلفاته واحده من اهم المراجع ككتاب أفلوطين عند العرب PDF

هيابنا نقراء كتاب أفلوطين عند العرب

نبذة عن كاتب كتاب أفلوطين عند العرب PDF :

الدكتور عبد الرحمن بدوي ولد في قريه شرباص في محافظه دمياط في فبراير عام 1917

وهو واحد من اهم فلاسفه العرب وله اكثر من 150 كتاب بين ترجمه وتاليف وهو واحد من المهتمين بالفلسفه واول فيلسوف وجودي في مصر اخذ الابتدائيه عام 1919 من مدرسه فار سكور ثم شهاده الكفاءه عام 1932 من المدرسه السعديه بالجيزه وانهى دراسه البكالوريا 1934

حيث حصل على المرتبه الثانيه على مستوى الجمهوريه التحق بعد ذلك بجامعه القاهره كليه الاداب قسم الفلسفه ثم ذهب في بعثه الى المانيا والنمسا ثم عاد الى مصر 1937 ليحصل على الليسانس سنه 1938 في الفلسفه

ثم تعين معيدا في الجامعه وانهى دراسه الماجستير ثم الدكتوراه عام 1944 وكانت عنوان رساله الدكتوراه الخاصه به الزمن الوجودي وبعد حصوله على الدكتوراه اصبح مدرسا بقسم الفلسفه بكليه الاداب جامعه القاهره ثم بعد ذلك استاذ المساعدا ثم في عام 1950 قام بانشاء قسم الفلسفه في كليه الاداب في جامعه عين شمس عمل مستشارا ثقافيا ومديرا للبعثه التعليميه في سويسرا وفرنسا ثم اشتغل مدرسا في بعض الجامعات كالجمع اللبنانيه والليبيه ومعهد الدراسات الاسلاميه بجامعه طهران ومعهد الدراسات الاسلاميه في كليه الاداب بجامعه باريس


توفي في مستشفى معهد ناصر في القاهرة صباح الخميس 25 يوليو 2002

اقتباسات من كتاب أفلوطين عند العرب للكاتب عبد الرحمن بدوي PDF :

  1. فإن قال قائل : إن ألقى العقل بصره مرة على ذاته ومرة على الأشياء ، وكان”. هذا فعله ، فلا محالة إذن أنه مستحيل – وقد () قلنا فيها سلف إن المقل لا يستحيل بشيء من أنواع الاستحالة البتة . – قُلنا : هو ، إن كان يلقى بصره على ذاته مرة وعلى الأشياء مرة ، فإنه إنما يفعل ذلك في أماكن مختلفة . وذلك أنه إذا كان العقل في عالمه العقلى ، لم يلق بصره على شىء من الأشياء التي دونه إلا على ذاته فقط . وإذا كان في غير عالمه ، أي في العالم الحيتى ، فإنه يلقى بصره مرةً على الأشياء ومرة على ذاته فقط . وإنما صار ذلك بحال (1) البدن الذى صار فيه بتوسط النفس. فإذا كان مشوباً بالبدن جداً ألقى بصره على الا لى الأشياء. . وإذا (۸) تخلص قليلا ألقى بصره على ذاته فقط . فالعقل (1) لا يستحيل ولا يميل من حال إلى حال إلا بالجهة التي قلنا : وأما النفس فإنها تستحيل إذا أرادت علم الأشياء ، وذلك أنها تلقى بصرها على الأشياء كلها بحركتها ( ١٠ ) المائلة . وإنما صارت النفس كذلك لأنها موضوعة في أفق العالم المقلى . وإنما صارت لها حركة مائلة لأنها إذا أرادت علم شيء ألقت بصرها إليه ، ثم رجعت إلى ذاتها . وإنما (١١) صارت ذات حركة لأنها إنما تتحرك على شيء ساكن ثابت لا يتحرك وهو العقل . فلما صار العقلُ ثابتاً قائماً لا يتحرك ، وكانت النفس غير ثابتة ، لم يكن بد من أن تكون النفس متحركة ، وإلا اسكانت النفس والعقل شيئاً واحداً ، وهكذا تكون سائر الأشياء ، وذلك (١٢) لأن الشيء إذا كان محمولا على شيء ساكن كان المحمول متحركا ؛

من خلال مكتبتكم المكتبة العربية للكتب يمكنكم تحميل وقراءة:

تحميل كتاب أفلوطين عند العرب PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق