كتب الأدب العربي

كتاب أنا للعقاد PDF

تحميل وقراءة كتاب أنا للعقاد PDF

Photo of كتاب أنا للعقاد PDF

ملخص كتاب أنا للعقاد PDF

تلخيص كتاب أنا للعقاد PDF

كتاب أنا للعقاد للكاتب محمود عباس العقاد هو من ضمن الكتب صَدَرَت الكثير من كُتب السِيَر التي رصدت حياةَ أصحابها، غير أن سيرة العقاد تختلف تمامًا عن كل ما كُتِب؛ فهي تُعَدُّ نبراسًا لكل من يريد أن يطَّلع على سيرة أديب كبير، فقلَّما تجمَّل فيها، وأطلعنا على الكثير من أسراره؛ لأنه لم يَكتُب عن العقاد الذي يعرفه الناس، بل كتب عن نفسه كما يعرفها العقادُ؛ لذا اختلفت صورته كثيرًا عن الصورة التي رسمها له معاصروه، فنراه ضاحكًا، ومتواضعًا، ورقيقًا، وعاشقًا، وشاعرًا، ومحبًّا للعزلة. ولكنه قريبٌ من أصدقائه، وحادٌّ كالسيف لا يعرف اللِّين إذا خاصم وإذا صادَقَ؛ فكان الكِتاب صورةً صادقةً لحياةٍ حافلةٍ بالكثير من الخِبرات الحياتيَّة التي اكتسبها فيما يزيد عن سبعين عامًا، أحبَّ فيها الحياةَ، ولكنَّه أحبَّ القراءةَ أكثر من أيِّ شيء آخر؛ فعاش حيواتٍ أكثر من حياته.

كتاب “أنا” يعتبر سيرة ذاتية للمؤلف أجاب فيه عن كثير من تساؤلات أهل عصره كما غطى بعض جوانب حياته وفلسفاته
حقيقة هذا الكتاب من روائع الكتب لكن يعاب عليه سوء الطباعة كما ان بداية الكتاب ليست بداية مشجعة ودائماً ما يتركه القراء في صفحاته الاولى
لكن أوسطه وآخره هو كنز من كنوز فكر هذا الرجل العظيم

 

محتويات كتاب أنا للعقاد:

  1. الفصل الاول: أنا
  2. الفصل الثاتي: اساتذتي
  3. الفصل الثالث: قلمي
  4. الفصل الرابع: عرفت نفسي
  5. الفصل الخامس: اصدقائي واعدائي
  6. الفصل السادس: ايماني
  7. الفصل السابع: طفت العالم من مكاني
  8. الفصل الثامن: بعد الاربعين
  9. الفصل التاسع: في مكتبتي

إقتباسات من كتاب أنا للعقاد

قلت لك يا صاحبي: إن ني أحب مدينة الشمس لأن ني أحب النور.
أحبه صافيا وأحبه مزيجا، وأحبه مجتمعا وأحبه موزعا، وأحبه مخزونا كما يخزن في الجواهر وأحبه مباحا كما يباح على الأزاهر، وأحبه في العيون، وأحبه من العيون وأحبه إلى العيون سكنت في هذا المكان، ونظرت من هذه النافذة، أعجبني أن ني أفتحها فلا أری ويوم منها إلا النور والفضاء. والحق أنه لا فضاء حيث يكون النور. وكيف يكون فضاء، ما يملأ العينين، ويمأ الروح، ويصل الأرض بالسماء؟! قلت لك يا صاحبي: إن ني أحبت النور فكسنت في مدينة النورا وأود أن تفهمني حين أقول لك: إن ني أحب النور. فإن ني لا أحبه لأنه يريني الدنيا وما فیها، أو لأنه هو واسطة الرؤية وأداتها، ولكن ني أحبه لأراه ولو لم أر شيا من الأشياء. وقديما كنت أقول: إن الأرواح تخف في النور كما تخف الأجساد في الماء، كأنها تسبح فيه وتطفو عليه وكنت أقول

النور سر النجاة ….. النور سر الحياة ….. المحه بالعيون  لا ألمحه الروح الخواة

يمكنك تحميل وقراءة:
كتاب عبقرية عمر PDF

تحميل كتاب أنا للعقاد PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق