كتب الأدب العربي

كتاب الإنسان الثاني PDF

تحميل وقراءة كتاب الإنسان الثاني PDF

Photo of كتاب الإنسان الثاني PDF

ملخص كتاب الإنسان الثاني PDF

تلخيص كتاب الإنسان الثاني للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

كتاب الإنسان الثاني للكاتب عباس محمود العقاد يتحدث عن “النساء” … ذلك المخلوق الذي تدور حوله الدوائر ؛ ككوكب ، يجذب أقمارًا هناك ولا يلحق بها. وترى “العقاد” هنا أن المرأة التي استأنفت مدارات الحياة ملأت الأرواح ووصلت مسيرتها المهنية إلى الأفق. يحاول أن يعيد لها طبيعتها الأنثوية ، بعد أن سادت الحضارة الجسدية ، وكلها مرتبطة بأصلها. منحت العقاد مكانة المرأة بعد أن عاشت رحيلها عن الدائرة التي أنشئت من أجلها. لم تكن تريد أن تكون زوجة أو أمًا ، بل إنها تعتقد أن عاطفتها وتعاطفها مع من حولها أصبح دورًا مناسبًا للعبيد والعبيد فقط. حتى الكاتب وصف وقته بأنه “عصر المرأة”. هذا ما يتضمنه الكتاب الإنساني الثاني لعباس محمود العقاد

صدر كتاب الإنسان الثاني للكاتب عباس محمود العقاد سنة 1912

نبذة عن كاتب كتاب الإنسان الثاني:

عباس محمود العقاد الكاتب والمفكر والصحفي والشاعر المصري ، المولود في أسوان عام 1889 م ، عضو سابق في البرلمان المصري وعضو أكاديمية اللغة العربية ، لم يتوقف إنتاجه الأدبي على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها. معابر المستوى ، حيث يكتب مقالات ويرسلها إلى مجلة فصول لأنه ترجم موضوعات معينة لهم ، وإلى العقاد من بين أهم الكتب في القرن العشرين في مصر ، ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية و سياسي و أضاف أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات إلى المكتبة العربية. الإنسانية والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.

كتاب الإنسان الثاني للكاتب عباس محمود العقاد

محتوبات كتاب الإنسان الثاني للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

  1. عصرُ المَرأة
  2. المَدنية والفجور
  3. جَدَّاتنا في نظر أجدادنا
  4. الخَيرُ المجَرَّد
  5. نقائض المرأة
  6. طلب المرأة المساواة
  7. تعدُّد الزوجات
  8. الانتِخابُ الجنسِيُّ
  9. الخاتمة

اقتباسات من كتاب الإنسان الثاني للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

  1. وقفت على آراء في المرأة للفيلسوف الألماني آرثر شوبنهور، فأعجبني حذق الرجل وجرأته على المجاهرة بأقوال يعد قائلها في أوروبا خلوًا من التهذيب وسلامة الذوق. وإن كنت أراه قد غلا في مذهبه إلى حدٍّ ربما كان الدافع به إليه غُلُوٌّ المدنية العصرية في نظرها إلى المرأة ورعايتها إياها.                                                                  فإنا لفي عصر خليق بأن ندعوه عصر المرأة، فإنك لا ترى إلا أثرًا من آثارها حيث ذهبت، وقليلًا ما تجد عقلًا لا يشتغل بأمرها أو قلبًا لا يشتغل بها، حتى لقد بلغ بهذا العصر الظريف أن يُرَغِّبَ الناس بصورها ورسومها في أوراق التبغ وعلب الثقاب وحلوى الأطفال وإعلانات المتاجر والسلع، وحتى لقد أصبحوا ينصبونها أُحبولة يتصيَّدون بها الناس إلى حفلات البر ومجالس الإحسان.
  2. ففيم ذلك كله يا ترى؟ ألعله بلغ من صلاح النفوس البشرية ورفقها بالضعفاء في عهدنا هذا ما نرى بعض علائمه في معاملة النساء المستضعَفات، والتلطف مع هذا الجنس اللطيف؟ لو كان ذلك لقلنا قد تحقَّق الحكم الذي رآه الفلاسفة في دياجي القرون الأولى. ولكننا ننظر إلى سابق العهود، ونستعرضها واحدًا واحدًا فلا يعرض لنا عهد كان أقسى على الضعفاء وألين للأقوياء من هذا العهد الذي نحن فيه، والنساء أول من تصيبهن جرية الضعف، إذا هن لم يعرفن موضع القوة منهن بعرفانهن موضع الضعف من نفوس الرجال.إنما نحن في عصر شهوة، لا شأن له في صلاح أو نخوة، والنفوس باقية على ما جُبِلَت عليه وإن لم يكن قد تدلَّى بها الحرص والضنك. ولا شيء أصلحه رقي العالم — اللهم إلا الحديد والمعادن فإنها تُصاغ اليوم بواخر وقواطر، ومدافع وقذائف أجود صنعًا وأسطع وميضًا من آلات الزمان القديم.
  3. ترسخ أساس الدولة وتتوطد دعائمها، فينصرف أهلها آمنين إلى طلب الثراء، ويتفنَّنون في جلب المال من وجوه المكاسب، وإنفاقه في أسباب الرفاهة والملاذِّ؛ وهنا يأتي دور المرأة ويكثر الالتفات إليها، فتعلم مكانتها ويعرف لها القوم دالتها، وما إخال ظرفاء النوادي ومُجَّانها في باريس قد بلغوا من الرقة والكياسة في مخاطبة النساء ما بلغه ظرفاء العباسيين والأندلسيين من أبناء أجلاف الصحراء وائدي البنات، وقد شمخ بنيانهم، وامتد سلطانهم. فكانوا يدعونها حينًا مَلَكًا كريمًا، وحينًا كوكبًا منيرًا، وإذا أرادوا عشقها واشتهاء قُربها قالوا عبادتها والفناء في حبها، وقد تلطَّف بعضهم فبسط صفحة خَدِّهِ وِطاءً لنعلها. وإنه لأغلظ شسعًا وأخشن مسًّا من حذاء تلبسه غادات اليوم، يكاد يحسب لابسه حافيًا!

يمكنك ايضا قراءة وتحميل:
كتاب ألوان من القصة القصيرة في الأدب PDF

تحميل كتاب الإنسان الثاني PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق