كتب التاريخ الحديث

كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول PDF

تحميل وقراءة كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول PDF

Photo of كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول PDF

ملخص كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول PDF

تلخيص كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول لـ محمد العربي الزبيري PDF

من التاريخ الحديث كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول يقول ابن خلدون في (المقدمة) المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره، وزيه، ونحلته، وسائر أحواله، وعوائده، والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه إما لنظره بالكمال”. و بهذا الاستهلال نتحدث عن وحشية الاستعمار بتفانينه و درجاته العالية في قهر الشعوب جميع المجالات و بخاصة الهوية و الثقافة و نري ذلك في الجزائر العزيزة حيث أصبح أهلها فرنسيين ذو جنسية عربية و هذا ما سيتحدث عنه كتابنا للدكتور /محمد العربي الزبيري (الثورة الجزائرية في عامها الأول) بعرضه وحشية الاستعمار الفرنسي في القضاء علي الهوية العربية و كيفية مقاومة هذا العدو من قبل الشعب الجزائري العظيم.

محتويات كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول:
  1. الفصل الأول – السياسة الفرنسية في الجزائر قبل اندلاع ثورة نوفبر سنة 1954
  2. الفصل الثاني الوضع الاقتصادي والثقافي والاجتماعي في الجزائر ، قبل اندلاع ثورة نوفمبر.
  3. الفصل الثالث السياسة الوطنية في الجزائر قبل اندلاع ثورة نوفمبر.
  4. الفصل الرابع السياسة الفرنسية تجاه ثورة نوفمبر.
  5. الفصل الخامس أحداث الثورة في عامها الأول.
  6. الفصل السادس موقف الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري من ثورة نوفمبر في لمحة سريعة عن سير – عامها الأول
  7. الفصل السابع موقف الحزب الشيوعي الجزائري من ثورة نوفمبر في عامها الأول
  8. الفصل الثامن موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من ثورة نوفمبر في  عامها الأول الفصل
  9. التاسع موقف الحركة الوطنية الجزائرية من ثورة نوفمبر في عامها الأول.
اقتباسات من كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول:

“إن الذي لا يدرس الماضي لا يمكن أن يفهم الحاضر ، ومن أن يفعله لا يستطيع بناء المستقبل الان عملية البناء والتشييد تعتمد ، والتي ، على الواقع المعاش.”

“إن الاستعمار ، طوال الحقبة التي قضاها في ديارنا ، لم يكتف استغلال الأرض: ما فوقها وما تحتها ، واستعباد الانسان وتسخيره في شتى المجالات ، ولكن تعدى ذلك ، بأسلوبه الماكيا فيللي ، إلى تشويه التاريخ وافراغه من محتوياته الايجابية ، وذلك ليتمكن ، في مرحلة أولى من  فصل المجتمع الجزائري عن قاعدته المتينة التي يرتكز عليها ، والمتمثلة في ثقافتنا الوطنية.  وما يمكنهم عليه من ثروات هائلة ، هي دروع واقية وأسلحة فتاكة عندما يحين الأوان ، وليتوصل ، في مرحلة ثانية ، إلى فرض حلوله الكثيرة التي من بينها الاندماج المزيف والمسخ والتذويب.  هكذا ، هدمت الأوابد ، وأزيلت الآثار ، وضاعت الوثائق الأصلية لتحليل محلها كتابات تتماشى مع أفعال وتصرفات المستعمر ، وتخدم في نفس الوقت ، أغراضه وأهدافه.”  .

“وبعد هذا وذاك ، جاء الاستعمار بالمرحلة الثالثة التي ما زلنا نعاني منها إلى يومنا هذا ، تلكاز تلكم المرحلة بظهور بعض من يوصفون ، ظلما وبهتانا ، بالتحرر والتقدمية: مؤرخون ومفكرون من الدرجة الأولى ما في ذلك شك ، ولكنهم غير مجردين من عواطفهم الوطنية.  –فأنشأوا العديد من المدارس التي تتلمذ فيها العديد من أبناء الجزائر الذين بهرتهم التعابير الرنانة الجوفاء ، وخدعتهم المفاهيم السطحية والمصطلحات الشكلية والسلوكات المظهرية إلى درجة ان معلومات الأساتذة صارت قرآنا لا يقبل شكا ولا تكذيبا.”

كما يمكنك تحميل وقراءة
كتاب دراسات في تاريخ المغرب PDF

 

تحميل كتاب الثورة الجزائرية في عامها الأول PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق