كتب تطوير الذاتكتب علم النفس

كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان مترجم PDF

ملخص كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان PDF

Photo of كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان مترجم PDF

ملخص كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان مترجم PDF

تلخيص كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان مترجم

فئة الكتاب : كتاب عن الذكاء العاطفي
الكتاب للرائع دانييل جولمان احد اهم كتب التنمية البشرية والالمع بما يخص عنوانه .. وسيلة العرض واللغة مفهومة جدا وبسيطة جدا اذا ماقارناها بغير كتب تحت نفس العنوان والمترجمة منها بالذات ..
الهدف من الكتاب ، هو ان نفهم دوافعنا ودوافع الاخرين في اكثر اللحظات المحيرة التي تواجهنا ، فهم معنى ربط الذكاء بالعاطفة من خلال ادخال الادراك الى مملكة المشاعر .. فان تغضب من الشخص المناسب بالقدر المناسب في الوقت المناسب للهدف المناسب تعد مهارة نادرة … الكاتب والكتاب يحاول وضع خطة في مواقف مهمة لفهم طريقة عمل العقل وكيف يمكن تقويمها اعتمادا على العواطف والمنطق اعتمادا مع انفسنا ومع الاخرين …
اكثر اجمل الاشياء الي عجبتني بهذا الكتاب هي شرح طريقة تطور العقل الانساني وكيف ان #العواطف دائما تسبق #المنطق في اعطاء الحكم على الاشياء والمواقف من حولنا ..
.
.
الخلاصة ، يعد هذا الكتاب احد تلك الكتب الي لازم تقراها في حياتك لتفهم نفسك اكثر والاخرين من حولك

بعتبر الذكاء الإجتماعي واحد من أهم أركان أي شخصية ناجة و بيتقبلها معظم فئات المجتمع.

لكن للأسف هناك اشخاص كثيرة مفتقدة الذكاء الإجتماعي مما يجعلهم شخصيات منبوذة و لا حبذا التعامل معاهم، رغم انهم ناس جيدون للغاية .

اقتباسات من كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان

أن يغضب أي إنسان , فهذا أمر سهل … لكن أن تغضب من الشخص المناسب , وفي الوقت المناسب , وللهدف المناسب , وبالأسلوب المناسب … فليس هذا بالأمر السهل…  من كتاب أرسطو الأخلاق إلى نيقوماخوس

——————–

القدرة على السيطرة على الانفعال هي أساس الإرادة وأساس الشخصية , وعلى النحو نفسه فإن أساس مشاعر الإيثار إ ينا يكمن في التعاطف الوجداني مع الآخرين  , أي في القدرة على قراءة عواطفهم. أما العجز عن الإحساس باحتياج الآخر , أو بشعوره بالإحباط فمعناه عدم الاكتراث. وإذا كان هناك موقفان أخلاقيان يستلزمهما عصرنا , فهما على وجه التحديد: ضبط النفس والرأفة.

———————–

بقلبه يرى الإنسان الرؤية الصحيحة… فالعين لا ترى الجوهر. أنطوان دوسان – أكزوبيري (من الأمير الصغير)

—————-

إن التضحية بالنفس , هي عمل غير عقلاني بالمرة من منظور العقل , أما من منظور القلب فهي الخيار الوحيد

—————-

إن البيولوجيين الاجتماعيين يشيرون إلى تفوق القلب على العقل , في تلك اللحظات الحاسمة , عندما يحاولون تخمين لماذا أعطى التطور العاطفة مثل هذا الدور  لرئيسي في النفس الإنسانية , وهم يقولون إن عواطفنا هي التي ترشدنا في مواجهة المآزق والمهام الجسيمة لدرجة لا ينفع معها تركها للعقل وحده , مثل مواجهة الأخطار , أو خسارة أو فقدان شيء أو شخص عزيز وما يستتبع ذلك من حزن وألم , أو العمل ممثابرة لتحقيق هدف ما على الرغم من الإحباط , أو الارتباط بشخص بالزواج , أو بناء أسرة.

——————-

إن كل عاطفة من عواطفنا توفر استعدادا متميزا للقيام بفعل ما , وكل منها يرشدنا إلى اتجاه أثبت فعالية للتعامل مع تحديات الحياة ا لمتجددة

—————-

هذان العقلان العاطفي والمنطقي يقومان معا في تناغم دقيق دائما بتضافر نظاميهما المختلفين جدا في المعرفة بقيادة حياتنا. ذلك لأن هناك توازنا قائما بين العقل  العاطفي , والعقل المنطقي. العاطفة تغذي وتزود عمليات العقل المنطقي بالمعلومات , بينما يعمل العقل المنطقي على تنقية مدخلات العقل العاطفي , وأحيانا يعترض  عليها. ومع ذلك يظل كل من العقل ين ملكت ين شبه مستقلت ,ين كل منهما كما سنرى يعكس عملية متميزة , لكنهما مترابطتان في دوائر المخ العصبية

——————–

الحياة كوميديا لمن يفكرون… وتراجيديا لمن يشعرون

——————-

وبيّن بحث آخر , أننا في أول جزء من ألف جزء من الثانية من فهمنا لشيء ما , لا نكون غير واعين لهذا الفهم فقط , بل نقرر إذا كنا نحبه أم لا , إذ يوفر لنا اللاوعي المعرفي  –  Cognitive unconcious –  ليس فقط معرفة هوية ما نرى , بل رأينا فيه أيضا. فعواطفنا لها عقل خاص بها , عقل يحمل أفكارا مستقلة تماما عن العقل المنطقي.

————————

أن المخ يحتوي على جهازين للذاكرة: جهاز ذاكرة خاص بالوقائع العادية , وجهاز ثان خاص بالوقائع ا لمشحونة عاطفيا

——————–

فقد يفشل الشخص اللامع بيننا من حيث الذكاء , ويخفق في حياته , نتيجة عدم سيطرته على انفعالاته ودوافعه الجامحة

—————–

الذكاء الانفعالي أو العاطفي , مثل: أن تكون قادرا على حث نفسك على الاستمرار في مواجهة الإحباطات , والتحكم في النزوات , وتأجيل إحساسك بإشباع النفس وإرضائها , والقدرة على تنظيم حالتك النفسية , ومنع الأسى أو الألم من شل قدرتك على التفكير , وأن تكون قادرا على التعاطف والشعور بالأمل

——————

الذكاء الأكاديمي لا يُعد المرء في الواقع لما يجري في الحياة بعد ذلك من أحداث مليئة بالاضطرابات والتقلبات , أو لما تتضمنه من فرص. ومن ثم فإن أي ارتفاع في مستوى معامل الذكاء لا يضمن الرفاهية أو ا لمركز ا لمتميز أو السعادة في الحياة.

——————-

إن الذكاء في العلاقات المتبادلة بين الناس , هو القدرة على فهم الآخرين; وما الذي يحركهم , وكيف يمارسون عملهم , وكيف نتعاون معهم. والواقع أن الناجحين من  العاملين بالتجارة , والسياسيين والمدرسين والأطباء , والزعماء الدينيين يتمتعون , في الغالب , بدرجات عالية من الذكاء في مجال العلاقات العامة. فالذكاء الخاص بين  الناس هو القدرة على تبادل العلاقات فيما بينهم التي تتحول إلى قدرة داخلية. إنها المقدرة على تشكيل ينوذج محدد وحقيقي للذات لكي يتمكن من التأثير

بفاعلية في الحياة

——————

إنسانيتنا تتبدى أكثر ما تتبدى في مشاعرنا.

————-

يصنف سالويني  أنواع الذكاء الشخصي التي قدمها – جاردنر –  في تحديده الأساسي للذكاء العاطفي , الذي اتسع ليشمل خمسة مجالات أساسية:

1- أن يعرف كل إنسان عواطفه: فالوعي بالنفس , والتعرف على شعور ما وقت حدوثه , هو الحجر الأساس في الذكاء العاطفي , وكما سوف نرى في الفصل الرابع كيف تكون القدرة على رصد ا لمشاعر من لحظة لأخرى , عاملا حاسما في النظرة السيكولوجية الثاقبة وفهم النفس , كما أن عدم القدرة على ملاحظة مشاعرنا الحقيقية , تجعلنا نقع تحت رحمتها. فالأشخاص الذين يثقون بأنفسهم , هم من نعتبرهم أفضل من يعيشون حياتهم , لأنهم يمتلكون حاسة واثقة في كل ما يتخذونه من قرارات , مثل اختيار زوجاتهم , أو الوظيفة التي يشغلونها.

2 – إدارة العواطف: إن التعامل مع المشاعر لتكون مشاعر ملائمة , قدرة تنبني على الوعي بالذات. وهي القدرة على تهدئة النفس , والتخلص من القلق الجامح , والتهجم , وسرعة الاستثارة , ونتائج الفشل مع هذه ا لمهارات العاطفية الأساسية. إن مَنْ يفتقرون إلى هذه ا لمقدرة , يظل كل منهم في حالة عراك مستمر مع الشعور بالكآبة , أما مَنْ يتمتعون بها فهم ينهضون من كبوات الحياة وتقلباتها بسرعة أكبر.

3 – تحفيز النفس: أي توجيه العواطف في خدمة هدف ما أمر مهم يعمل على تحفيز النفس وانتباهها , وعلى التفوق والإبداع أيضا. ذلك لأن التحكم في الانفعالات ممعنى تأجيل الإشباع ووقف الدوافع المكبوتة التي لا تقاوم , أساس مهم لكل إنجاز , وكذلك القدرة على الانغماس في تدفق العواطف ح ين يستلزم ذلك التوصل إلى أعلى أداء. ونحن نجد أن إنتاج الأشخاص المتمتع ين بهذه المهارة العاطفية , على أعلى مستوى من الأداء كما أنهم يتمتعون بالفاعلية في كل ما يعهد به إليهم.

4 – التعرف على عواطف الآخرين: أو التقمص الوجداني وهو مقدرة أخرى تتأسس على الوعي بالانفعالات , إنه »مهارة إنسانية « جوهرية بحق. فالأشخاص الذين يتمتعون مملكة التقمص الوجداني يكونون أكثر قدرة على التقاط الإشارات الاجتماعية التي تدل على أن هناك من يحتاج إليهم , وهذا يجعلهم أكثر استعدادا لأن يتولوا ا لمهمة التي تتطلب رعاية مثل مهن التعليم , والتجارة , والإدارة.

5 – توجيه العلاقات الإنسانية: إن فن العلاقات بين البشر هو في معظمه مهارة في تطويع عواطف الآخرين.

هذه هي القدرات التي تكمن وراء التمتع بالشعبية , والقيادة , والفعالية في عقد الصلات مع الآخرين. ولا شك في أن المتفوق ين في هذه المهارات , يجيدون

التأثير ممرونة في كل شيء يعتمد على التفاعل مع الناس. إنهم فعلا نجوم المجتمع.

—————–

ينبغي ألا نندهش حين نجد أن معامل الذكاء المرتفع عند الذكر يتمثل في مجموعة واسعة من الاهتمامات الفكرية والقدرات. فهو طموح ومنتج , وقادر على التنبؤ , وعنيد , لا يبعده عن اهتماماته أي قلق. ويميل أيضا إلى أن يكون شخصية انتقادية , ولطيفا شديد الحساسية وكتوما , وقلقا في خبراته الجنسية والحسية… وغير

معبر , وغير منحاز , كما أنه دمث وبارد عاطفيا. والرجال ذوو الذكاء العاطفي المرتفع , متوازنون اجتماعيا , صرحاء ومرحون , ولا يميلون إلى الاستغراق في القلق. يتمتعون أيضا بقدرة ملحوظة على الالتزام بالقضايا , وبعلاقاتهم بالآخرين وتحمل المسؤولية , وهم أخلاقيون , وتتسم حياتهم العاطفية بالثراء , فهي حياة مناسبة , وهم راضون

فيها عن أنفسهم وعن الآخرين , وعن المجتمع الذي يعيشون فيه. أما النساء اللاتي يتمتعن ممستوى مُعامل ذكاء مرتفع مجرد , فلديهن الثقة المتوقعة في أفكارهن وطلاقة في التعبير عن أفكارهن , ويقدرن الأمور الذهنية… على درجة كبيرة من الاهتمامات الفكرية والجمالية. و تميل النساء من هذا النوع إلى التمعن في الأفكار ودوافعها , وإلى القلق , والتأمل , والشعور بالذنب , والتردد في التعبير عن غضبهن صراحة (على الرغم من تعبيرهن عن ذلك بصورة غير مباشرة). والنساء الذكيات عاطفيا على النقيض من سالفات الذكر إذ يتصفن بالحسم , والتعبير عن مشاعرهن بصورة مباشرة… يثقن في مشاعرهن , وللحياة بالنسبة لهن معنى. هن أيضا مثل الرجال , اجتماعيات غير متحفظات , (بل أكثر من ذلك فقد يندمن بعد ثوراتهن الانفعالية على صراحتهن). كما أنهن أيضا يستطعن التكيف مع الضغوط النفسية , ومن

السهل توازنهن الاجتماعي وتكوين علاقات جديدة. وعندما يمزحن ويهرجن يشعرن بالراحة , فهن تلقائيات , ومتفتحات على الخبرة الحسية. وعلى خلاف النساء ذوات معامل الذكاء ا لمرتفع , من النادر أن يشعرن بالذنب أو القلق , ولا يستغرقن في التأمل.

———————

الوعي الذاتي بإيجاز : أن نكون مدرك ين لحالتنا النفسية وتفكيرنا بالنسبة لهذه الحالة ا لمزاجية نفسها

—————–

اكتشف – ماير –  أن الناس يميلون إلى اتباع أساليب متميزة للعناية بعواطفهم والتعامل معها:

 – الوعي بالنفس: إن أولئك البشر الذين يدركون حالتهم النفسية في أثناء معايشتها , عندهم بصورة متفهمة بعض الحنكة فيما يخص حياتهم الانفعالية. و يمثل إدراكهم الواضح لانفعالاتهم أساسا لسماتهم الشخصية. هم شخصيات استقلالية , واثقة من إمكاناتها , ويتمتعون بصحة نفسة جيدة , و يميلون أيضا إلى النظر للحياة نظرة إيجابية. وعندما يتكدر مزاجهم لا يجترونها ولا تستبد بأفكارهم , هم أيضا قادرون على الخروج من مزاجهم السيئ في أسرع وقت ممكن. باختصار , تساعدهم عقلانيتهم على إدارة عواطفهم وانفعالاتهم.

– الغارقون في انفعالاتهم: هؤلاء الأشخاص هم مَنْ يشعرون غالبا  بأنهم غارقون في انفعالاتهم , عاجزون عن الخروج منها , وكأن حالتهم النفسية قد تملكتهم تماما. هم أيضا متقلبو المزاج , غير مدركين تماما لمشاعرهم إلى الدرجة التي يضيعون فيها ويتوهون عن أهدافهم إلى حد ما , ومن ثم فهم قليلا ما يحاولون الهرب من حالتهم النفسية السيئة , كما يشعرون بعجزهم عن التحكم في حياتهم العاطفية. إنهم أناس مغلوبون على أمرهم , فاقدو السيطرة على عواطفهم.

– المتقبلون لمشاعرهم: هؤلاء على الرغم من وضوح رؤيتهم بالنسبة لمشاعرهم , فإنهم يميلون لتقبل حالتهم النفسية , دون محاولة تغييرها , ويبدو أن هناك مجموعت ين من المتقبلين لمشاعرهم: المجموعة الأولى , تشمل من هم عادة في حالة مزاجية جيدة , ومن ثم ليس لديهم دافع لتغييرها.

والمجموعة الثانية تشمل من لهم رؤية واضحة لحالتهم النفسية , ومع ذلك فحين يتعرضون لحالة نفسية سيئة , يتقبلونها كأمر واقع , ولا يفعلون أي شيء لتغييرها على الرغم من اكتئابهم. وهذا النموذج من المتقبلين يدخل في إطار المكتئبين الذين استكانوا لليأس.

——–

إذا استطعت أن تجد كلمات لما تشعر به , فأنت نفسك -هنري روث-

——–

العلاج بالمعرفة  الذي يهدف إلى تغيير هذه النماذج من التفكير , يكافئ علاج الاكتئاب الإكلينيكي الخفيف بالعقاقير , بل يتفوق عليه في منع عودة هذا الاكتئاب. هناك خطتان فاعلتان في هذه المعركة على وجه الخصوص: الأولى أن تتعلم كيف تتحدى الأفكار المستقرة في مركز الاجترار , وتتساءل عن صحتها وفعاليتها , وتفكر في بدائل أكثر إيجابية. والخطة الأخرى هي تنظيم جدول مقصود للقيام بأحداث سارة جذابة تصرف الذهن عن الأفكار الاكتئابية.

——————

هناك أيضا عامل فعال يساعد على التخلص من الاكتئاب , وهو مساعدة الآخرين. و مما أن الاكتئاب يغذي اجترار الأفكار والانغماس الكامل في النفس , نجد أن مساعدة الآخرين , تأخذنا بعيدا عن هذا الانهماك في أنفسنا فقط , بتعاطفنا مع غيرنا ممن يتعذبون بهمومهم الخاصة. فالانشغال بعمل تطوعي , مثل تدريب مجموعة صغيرة , أو أن تكون ممنزلة أخ أكبر , أو أن تطعم ا لمشردين ينن لا مأوى لهم , من أقوى الوسائل لنقل الحالة النفسية إلى حالة أخرى مختلفة , كما جاء في دراسة – تايس – وإن كانت من أكثر الوسائل ندرة. وأخيرا , هناك أيضا بعض الناس الذين يجدون في اللجوء إلى قوة غامضة , راحة لأحزانهم. فإذا كنت متدينا جدا , فإن الصلاة تنجح في كل

الحالات , وخاصة مع الاكتئاب.

———————–

الضحك من الوسائل التي تساعد أشخاصا على التفكير في مشكلة ما , فالضحك مثل الابتهاج يساعد على التفكير الأشمل , ويطلق تداعي المعاني , ويساعد على ملاحظة ارتباطات من الأفكار كان من الممكن أن تفوتهم لولا الضحك. فا لمهارة الذهنية , ليست ذات أهمية في الإبداع فقط , إ ينا أيضا في إدراك العلاقات ا لمعقدة , والتنبؤ بنتائج اتخاذ قرار محدد

————-

إن من تحدوهم الآمال العريضة من الطلبة يضعون نصب أعينهم أهدافا كبيرة أكثر من غيرهم , ويعرفون كيف يبذلون الجهد من أجل تحقيقها , فإذا قارنا بين طلبة لهم الملكات الذهنية نفسها في النتائج الأكاديمية , نجد أن ما يفرق بينهم هو الأمل.

————-

توصل الباحثون المعاصرون إلى أن الأمل يمنح الإنسان أكثر من مجرد قليل من المواساة وسط الأحزان , بل يلعب دورا فاعلا في الحياة بصورة مدهشة. فالأمل يوفر ميزات في مجالات متنوعة مثل: تحقيق النتائج الدراسية الجيدة , وتحمل ا لمهام الشاقة. والأمل با لمعنى الفني , هو أكثر من  رؤية مشرقة , توحي بأن كل شيء سيصبح جيدا . وقد حدد سنايدر  معنى الأمل بدقة بقوله: إنه اعتقادك بأنك تملك الإرادة والوسيلة لتحقيق أهدافك مهما كانت هذه الأهداف .

————–

وجد سنايدر  أن أصحاب الآمال العريضة يشتركون في بعض الصفات , مثل قدرتهم على تحفيز أنفسهم , وشعورهم بأنهم واسعو الحيلة مما يكفي للتوصل إلى  تحقيق أهدافهم , مؤكدين لأنفسهم أن الأمور إذا ما تعرضت لمأزق ما , لابد أنها سوف تتحسن. ويتصف أيضا هؤلاء ا لممتلئون بالأمل با لمرونة من أجل إيجاد سبل الوصول إلى أهدافهم , أو تغيير الأهداف التي يستحيل تحقيقها. وهم يتمتعون بالحاسة الذكية التي تمكنهم من تقسيم مهمة صعبة إلى أجزاء صغيرة

يمكن التعامل معها.

والأمل يعني من منظور الذكاء الاجتماعي , أنك لن تستسلم للقلق الشامل , أو للموقف الانهزامي , أو الاكتئاب في مواجهة التحديات أو النكسات. والواقع أن الناس الذين يحتضنون الأمل في حياتهم , يواجهون اكتئابا أقل من غيرهم , لأنهم يحاولون تخطيط حياتهم مما يحقق لهم الوصول إلى أهدافهم. إنهم بصفة عامة أقل قلقا , وأقل من يتعرضون للمشاكل الانفعالية.

——————-

والتفاؤل مثل الأمل , يعني أن يتوقع المرء توقعا قويا , أن الأمور عموما سوف تتحول في الحياة دائما إلى ما هو سليم , على الرغم من النكسات والإحباطات. والتفاؤل ممفهوم الذكاء العاطفي , موقف يحمي الناس من الوقوع في اللامبالاة , وفقدان الأمل , والإصابة بالاكتئاب في مواجهة مجريات الحياة القاسية. والتفاؤل مثل الأمل (ابن عمه القريب) يُعلي حصة الإنسان من ا لمكاسب في حياته على أن يكون بطبيعة الحال تفاؤلا واقعيا. أما التفاؤل المفرط في السذاجة فقد يسبب الكوارث.

ويحدد سليجمان  مفهوم التفاؤل , بالكيفية التي يفسر بها الناس لأنفسهم نجاحاتهم وفشلهم. فا لمتفائلون يرجعون فشلهم لشيء ما يمكنهم تغييره , لينجحوا فيه في المرة القادمة. بينما يلوم المتشائمون أنفسهم ويرجعون فشلهم إلى بعض صفات دائمة هم عاجزون عن تغييرها. ولهذه التفسيرات دلالات عميقة على كيفية استجابة الناس لأحداث الحياة. فا لمتفائلون يميلون كرد فعل لموقف يواجهونه يسبب لهم خيبة أمل , كأن يرفض لهم – مثلا – طلب للحصول على وظيفة ما , يميلون إلى تقبل هذا الموقف بإيجابية وأمل. بعدها يضعون خطة عمل جديدة مثلا أو يسعون إلى طلب ا لمساعدة أو النصح من آخرين. فالانتكاسة بالنسبة لهم شيء يمكن علاجه. أما رد فعل المتشائم ين لمثل هذه النكسات عكس ا لمتفائل ين فأن يتصوروا أنفسهم عاجزين عن فعل أي شيء ~كن أن يُحسن الأمور في المرة القادمة. وبالتالي

لا يفعلون شيئا بالنسبة للمشكلة. إنهم يُرجعون هذه الهزيمة أو تلك إلى العجز الشخصي الذي سيظل يسبب لهم الإخفاق الدائم

——————

الكفاءة أو الفعالية الذاتية ,Self efficacy :  أي , الاعتقاد بقدرة المرء على السيطرة على مجريات حياته , ومواجهة ما يقابله من تحديات

———–

إن اعتقادات الناس في قدراتهم لها تأثير عميق في هذه القدرات , ألبرت باندورا ,Albert Bandura

—————-

مكونات الذكاء المتفاعل بين الأفراد. وفيما يلي هذه القدرات الأربع:

تنظيم المجموعات: تستلزم المهارة اللازمة للقائد , أن يبدأ بتنسيق جهود مجموعة مشتركة من الأفراد. هذه هي القدرة العقلية التي يتمتع بها المخرجون , أو منتجو الأعمال المسرحية , والعسكريون , ورؤساء المنظمات والوحدات المختلفة المؤثرون في العاملين معهم. كما نراهم أيضا على أرض الملاعب , مثل الطفل الذي يأخذ زمام القيادة بتحديد مركز كل طفل في الملعب أو ينصب نفسه كاب الفريق.

الحلول التفاوضية: موهبة الوسيط الذي يستطيع أن يمنع وقوع المنازعات , أو يستطيع إيجاد الحلول للنزاعات التي تنشب بالفعل. هؤلاء الوسطاء الذين لديهم هذه القدرة , يتفوقون في عقد الصفقات , وفي قضايا التحكيم , والتوسط في المنازعات , وفي السلك الديبلوماسي , أو في التحكيم القانوني , أو يتفوقون كسماسرة , أو مديرين تنفيذيين. هؤلاء جميعا هم أنفسهم من نجحوا وهم أطفال في حل الخلافات على أرض الملعب.

العلاقات الشخصية: لاشك في أن موهبة »روجر « هي موهبة تعاطف وتواصل , وهذا يسهل القدرة على المواجهة , أو التعرف على مشاعر الناس واهتماماتهم بصورة مناسبة. إنه فن العلاقات بين البشر. هؤلاء الأشخاص نراهم أعضاء بارزين في الفرق الرياضية , أو أزواجا يعتمد عليهم , وأصدقاء طيبين أو مديري شركات أعمال , أو معلمين ممتازين. فأطفال مثل »روجر « تظل علاقاتهم طيبة دائما مع كل الناس , ويسهل عليهم مشاركتهم في اللعب , ويشعرون بالسعادة وهم يفعلون ذلك. ثمة استعداد عند هؤلاء الأطفال ليكونوا أفضل من يقرأ عواطف البشر من خلال تعبيرات الوجوه , وهم أكثر المحبوبين بين زملائهم في ا لمدرسة.

التحليل الاجتماعي: القدرة على اكتشاف مشاعر الآخرين ببصيرة نافذة , ومعرفة اهتماماتهم ودوافعهم لمعرفة الناس , وكيف يشعرون بهم. هذه القدرة تؤدي إلى سهولة إقامة العلاقات الحميمية , والإحساس بالوئام. والقدرة على التحليل الاجتماعي أفضل تحليل , وقد يصبح من يتمتع بهذه القدرة طبيبا كفؤا أو مستشارا. وإذا ارتبطت با لمواهب الأدبية , فقد يصبح روائيا , أو مؤلفا دراميا موهوبا.

أما إذا اجتمعت هذه المهارات معا فتصبح مادة لصقل وتهذيب العلاقات بين الناس بعضهم ببعض , وهي المكونات الضرورية للجاذبية , والنجاح الاجتماعي , بل أيضا ل الكاريزما . فهؤلاء المتمتعون بالكفاءة في الذكاء الاجتماعي , يسهل عليهم الارتباط بالناس من خلال ذكائهم في قراءة انفعالات الناس ومشاعرهم , ومن السهل أن يكونوا قادة وواضعي نظم. يستطيع هؤلاء أيضا معالجة ا لمنازعات قبل نشوبها في أي نشاط إنساني. هم باختصار القادة الطبيعيون الذين يمكنهم التعبير عن أحاسيس

الجماعة الصامتة بقيادة مجموعة من الأفراد نحو أهدافها. هؤلاء هم نوع من الناس يستريح الآخرون لوجودهم معهم لأنهم يغذونهم عاطفيا , ويتركونهم في حالة نفسية طيبة , ويعبرون عن ذلك ممثل هذا التعليق: »كم نشعر بالسرور حين نكون قريبينين من مثل هذا الشخص

——————-

إن المصارعة اليابانية هي فن ا لمصالحة , فمن يفكر في القتال ينفصل عن الكون , لأنك لو حاولت السيطرة على غيرك فقد هزمت بالفعل. نحن نتعلم رياضة الآيكيدو لكي نعرف كيف ننهي الصراعات , لا كيف نبدؤها

—————

أن تحب وأن تعمل , هما القدرتان التوأمان اللتان تمثلان علامتا النضج الكامل. وإذا كانت هذه هي المسألة , فالنضج إذن محطة بالغة الخطورة في حياة الإنسان. وها نحن نرى اليوم أن الاتجاهات الحالية في مسألة الزواج والطلاق جعلت الذكاء الاجتماعي أكثر أهمية وحسما من ذي قبل -فرويد-

———–

الأولاد يشعرون بالفخر بفرديتهم , وتفكيرهم العقلاني الخشن المستقل ذاتيا , بينما ترى البنات أنفسهن جزءا من مجموعة مترابطة فيما بينهن. ومن ثم , يشعر الأولاد أنهم مهددون من أي شيء يمكن أن يتحدى استقلاليتهم , بينما تشعر البنات بالتهديد إذا حدث انشقاق في علاقاتهن -كارولين جيليجان-

————-

ديبورا تانين Dwbora Tannen  في كتابها غاية ما في الأمر أنك لم تفهم , إلى أن هذه المفاهيم المختلفة تعني أن كلا من الرجال والنساء يريد ويتوقع كل منهم أشياء مختلفة جدا من أي حديث يدور معهم , فالرجال يهتمون بالمضمون ويتحدثون عن المسائل والأفكار , بينما النساء يبحثن ويسعين إلى التواصل العاطفي

———–

علامات نتائج هذا العجز العاطفي , تتمثل في انخفاض الإنتاجية , أو زيادة عدم القدرة بالالتزام بآخر موعد محدد لإنجاز العمل , أو ارتكاب الأخطاء , أو الأحداث ا لمؤسفة , وهجرة ا لموظف ين الجماعية إلى مواقع عمل أخرى أكثر تجانسا روحا وطبعا. ولا جدال في أن انخفاض مستويات الذكاء الاجتماعي يؤدي حتما إلى أدنى مستوى في مجال العمل. وعندما يستمر خط الذكاء الاجتماعي في الانخفاض يهدد الإفلاس والانهيار الشركات.

——————-

إن الضغط العصبي يصيب الناس بالغباء

————-

الرئيس الذي يفشل في إظهار مشاعره على الفور يساعد على تراكم مشاعر محبطة رويدا رويدا إلى أن يحدث انفجار في يوم ما. لكن , إذا وُجه النقد في وقت

مبكر , عندئذ يمكن أن يصحح الموظف المشكلة موضع النقد. ومن المؤسف أن الناس قد اعتادوا توجيه النقد عندما تصل الأمور إلى درجة الغليان , حين يفقدون السيطرة على أنفسهم من شدة الغضب. وهذا يحدث عادة , عند توجيه النقد بأسلوب غاية في السوء , وبنبرة تهكمية , مع استرجاع قائمة طويلة من شكواهم المختزنة , أو بالتهديدات. ومثل هذه الهجمة الانتقادية تأتي بعكس النتائج ا لمرجوة. مثل هذا النقد يؤدي إلى اشتعال غضب ا لمتلقي. إنه حقا أسوأ أسلوب لإثارة أي إنسان .

———-

وبالنسبة أيضا لتحريك الدوافع الذاتية عند الأشخاص , نجد أن من يعتقد أن فشله ناتج عن بعض عيوب شخصيته يفقد الأمل , ويتوقف عن المحاولة. أما ا لمتفائل ,  فيرجع الفشل أو الهزائم إلى ظروف من ا لممكن تغييرها إلى الأفضل.

———-

يقدم هاري ليينينسون  المحلل السيكولوجي الذي أصبح مستشارا سيكولوجيا لعدد من الشركات , النصيحة التالية حول (فن النقد) الذي يتضافر مع فن الإطراء:

– كن محددا: التقط حدثا له دلالة , حدثا يوضح مشكلة رئيسية تحتاج إلى التغيير , أو ينوذجا يمثل عدم الكفاءة , مثل عدم القدرة على أداء أجزاء معينة من العمل بصورة جيدة. هذا لأن ما يثبط معنويات الإنسان هو أن يسمع أنه أخطأ في عمل شيء ما , دون أن يعرف على وجه التحديد , ما هذا الخطأ لكي يعمل على تصحيحه. فلابد من التركيز على التحديد. نذكر الشيء الجيد الذي فعله الإنسان , وما فعله بالتحديد بصورة ضعيفة , وكيف يمكن تغييره. لا ينبغي أن تحوم حول الموضوع وتجنب أن تكون غير

مباشر ومراوغا , فذلك يشوش رسالتك التي توجهها إلى الآخر. وهذا تماما يماثل النصيحة التي تقدم إلى زوج ين حول كيفية عرض شكواهما , وهو أن نقول بالضبط ما المشكلة , وما الخطأ فيها , وكيف يؤثر هذا في مشاعرك , وما الوسيلة لتغييره. ف  التحديد  كما يصفه  ليينينسون ,  مهم في كل من الثناء والانتقاد على حد سواء. ولا أقول إن المديح المتواري ليس له تأثير على الإطلاق , لكن تأثيره ضعيف لا يمكن التعلم منه.

– قدم حلا: فالنقد مثل كل تغذية مرتدة مفيدة , يجب أن يشير إلى طريقة تحدد ا لمشكلة تماما , وإلا فسوف تترك المتلقي في حالة إحباط ومعنويات منخفضة , ودون دافع للقيام بعمل , لأن النقد قد يفتح الباب إلى إمكانات وبدائل لم يتبين الشخص نفسه وجودها , أو يثير – ببساطة – الحساسية بأوجه النقص التي تستلزم الانتباه , وما يجب أن يصاحبه من اقتراحات حول أسلوب الاهتمام بهذه ا لمشاكل.

– كن حاضرا: لأن النقد مثل المديح , فهو أكثر فعالية حين يقال وجها لوجه للشخص نفسه على انفراد. ونحن نلاحظ أن أولئك الناقدين غير المريحين يوجهون دائما نقدهم سلبا أو إيجابا من على بعد , كما لو أنهم يزيحون عبئا عن أنفسهم. يكتبون – مثلا – تقريرا مهما يجعل الصلة بين الطرفين غير شخصية تماما , وبالتالي يسلب من الشخص المتلقي فرصة الاستجابة لهذا التقرير أو توضيحه.

– كن حساسا: هذه دعوة للتعاطف مع الآخر , لتكون متناغما مع ما تقوله , وكيف يكون وقعه على الشخص المتلقي. ويلفت »ليينينسون « الانتباه هنا إلى المديرين الذين لا يتمتعون إلا بالقليل من مشاعر التعاطف مع الآخرين. يميل هؤلاء إلى تقديم التغذية المرتدة بأسلوب جارح , مثل القمع المحطم للنفسية. ومن الطبيعي أن يكون أثر هذا الأسلوب مدمرا للمعنويات. وبدلا من فتح الطريق إلى تصحيح الخطأ , نراه يخلق استياء انفعاليا , ومرارة , وموقفا دفاعيا , وتباعدا.

—————–

يجب أن ينظر الإنسان إلى النقد كمعلومة لها قيمتها حول كيفية تحسين العمل , وليس بوصفه هجوما شخصيا. والأمر الآخر أن تراقب حافزك إلى اتخاذ موقف دفاعي  بدلا من تحمل المسؤولية. وإذا كان النقد مثيرا للضيق والتوتر الشديد

————–

يدفع الإنسان ثمن ولائه لجماعة ما كراهية فطرية نحو جماعة أخرى , خاصة لو كان هناك تاريخ طويل من العداوة بين المجموعات المختلفة.

————

هناك مسار رئيسي آخر , يربط العواطف بالجهاز المناعي من خلال أثر الهرمونات التي تفرز تحت ضغط التوتر هرمونات  الكاتيكولامين المعروف باسم الأدرينالاين و النورادينالين والكورتيزول , والبرولاكتين وأفيونات الجسم الطبيعية , والبيتا – إندورفين والإنكفالين كلها تفرز في أثناء استثارة التوتر. ولكل هذه المواد أثر شديد في الخلايا

المناعية. وعلى الرغم من تعقد العلاقات , فإن الأثر الرئيسي هو أنه عندما تزداد نسبة هذه الهرمونات داخل الجسم , فإن عمل الخلايا المناعية يكون أبطأ , فالتوتر يقلل المقاومة المناعية , مؤقتا على الأقل. ومن ا لمفترض أن يحدث هذا التقليل للاحتفاظ بالطاقة لأن الأولوية تكون للحالة الطارئة الأكثر مباشرة والأهم للبقاء. أما إذا ظل التوتر مستداما ومكثفا وقويا فقد يصبح الأثر طويل الأمد

——————

إن خطورة العزلة على معدلات الوفيات مثل خطورة التدخين على معدلات الوفيات , وارتفاع ضغط الدم , وارتفاع الكولسترول , والسمنة , وعدم ممارسة الرياضة

—————-

إن العلاقات اليومية مع الناس هي أهم العلاقات في حياة الإنسان , لأنها تؤثر تأثيرا حاسما في صحتك … وكلما زادت أهمية هذه العلاقات في حياتك زادت أهميتها للصحة

————–

احك لنا مشاكلك , وتحدث بحرية … إن فيضا من الكلمات يخفف دائما من آلام القلوب , مثلها مثل مياه السد عندما يمتلئ حتى يفيض.

————

انعدام الإحساس بالسرور وتخدير عاطفي عام , أي الإحساس بالانقطاع عن الحياة أو الاهتمام بمشاعر الغير. وقد يعتقد المقربون جدا بهؤلاء المرضى , أن ما

يتسمون به من لامبالاة هو نقص في التعاطف الوجداني

————-

وبينما يندرج طفل واحد من كل خمسة أطفال تحت قائمة الخجل , كان هناك اثنان في الأقل يندرجان تحت قائمة أصحاب الطبع الجريء منذ ولادتهم.

——————–

وجد أن المرحين يتمتعون بنشاط أكبر في فص المخ الأمامي الأيسر أكثر من فص المخ الأمامي الأيمن هم مرحون بطبيعتهم يستمدون البهجة من الناس , ومن كل ما

تمنحه الحياة لهم … ولديهم أيضا قدرة على النهوض بسرعة من النكسات أما بالنسبة لمن يزيد نشاط فص مخهم الأمامي الأيمن كثيرا عن الأيسر , نراهم يأخذون الجانب السلبي من الحياة , وطباعهم قاسية , يسهل انزعاجهم من صعوبات الحياة. وبهذا ا لمعنى تظهر معاناتهم واضحة لأنهم لا يستطيعون التخلص من همومهم واكتئابهم.

——————–

أننا جميعا مؤهلون للاستجابة للحياة , وفقا لسجلنا العاطفي الإيجابي أو السلبي. وتتحدد ميولنا إلى الكآبة أو الفرح , مثلما هي الحال نحو الخجل أو الجرأة , في السنة الأولى من حياتنا. هذه الحقيقة تحسمها العوامل الوراثية. وتبلغ الفصوص الأمامية من ا لمخ نضجها في الشهور القليلة الأولى من عمرنا , ولا يمكننا قياسها على نحو دقيق يعتمد عليه حتى الشهر العاشر تقريبا.

—————–

النتيجة التي خرجت بها أبحاث »كاجان » :« اتضح أن الأمهات اللاتي يحمين أطفالهن ذوي الانفعالات الحادة من الإحباطات والقلق , على أمل تحقيق نتائج طيبة , هن في الواقع يعملن على تعميق ارتياب الطفل ويأت ين بنتائج عكسية… «. لأن هذا تجريد للأطفال من الفرصة الفعلية لتعلم كيف يهدئون أنفسهم في مواجهة غير المألوف بالنسبة لهم , ومن ثم السيطرة على مخاوفهم. وعلى المستوى العصبي فإن ذلك يعني أن تفقد الدوائر العصبية الأمامية في المخ فرصة تعلم استجابات بديلة للميل للخوف البالغ الذي قد يزداد قوة بالتكرار.

——————

ويبدو أن الانحراف العاطفي هو الثمن الشامل للحياة العصرية التي يعيشها الأطفال

—————-

تؤذن الألفية القادمة بعصر من الكآبة , تماما كما بات القرن العشرون عصر التوتر والقلق. وتبين المعطيات الدولية أن الاكتئاب سوف يكون على ما يبدو وباء عصريا , ينتشر جنبا إلى جنب في كل أنحاء العالم مع انتشار أساليب الحياة الحديثة. فكل جيل منذ بداية القرن في كل العالم يتعايش ويكابد من اكتئاب يفوق بكثير ما عاناه آباؤه , وهذا الاكتئاب ليس مجرد حزن , بل فتور باعث على الشلل والغم والحسرة , وفقدان الأمل. وتبدأ سلسلة هذه النوبات الاكتئابية منذ سنوات العمر ا لمبكرة جدا. واكتئاب

الطفولة يبزغ اليوم كأحد ثوابت المشهد العصري بعد أن كان الأطفال لا يعرفونه من قبل تقريبا

——————–

يعتقد الدكتور فريدريك جودوين Fredric Goodwin مدير المعهد القومي  للصحة العقلية , أن نواة الأسرة قد تآكلت , وتضاعف معدل الطلاق , وانخفضت بشدة الأوقات المتاحة للأطفال مع آبائهم نتيجة لكثرة تنقلهم , وأصبح الإنسان يشب دون أن يعرف الكثير عن أسرته الكبيرة مما ينتج عنه افتقاد لمصادر الهوية الذاتية ا لمستقرة , مما يجعله أكثر عرضة للاكتئاب.

——————–

يرى مارتن سليجمان ,Martin Seligman  العالم السيكولوجي بجامعة بنسلفانيا: إن الفردية قد تصاعدت في الثلاث أو الأربع سنين الماضية , وقل الاهتمام بالعقائد الدينية , وتضامن المجتمع والأسر الكبيرة. ومعنى ذلك كله فقدان مصادر الوقاية من النكسات والفشل. ذلك يجعلك ترى فشلك في أي شيء , فشل تضخمه دائما. فيفسد عليك حياتك , فإذا بالإحباط اللحظي يتحول إلى مصدر دائم لفقدان الأمل أما إن كنت تتمتع بمنظور أكبر , مثل الإيمان بالله , والحياة الآخرة , وقد فقدت وظيفتك ,

فسوف تشعر أن شعورك بالإحباط ما هو إلا إحباط مؤقت .

——————

تشمل المهارات العاطفية , الوعي بالذات , والتمييز والتعبير , والتحكم في المشاعر , والسيطرة على الاندفاع , وتأجيل الإشباع الذاتي , والتعامل مع الضغط العصبي , والقدرة الأساسية على السيطرة على الاندفاع ومعرفة الفرق بين المشاعر والأفعال , وتعلم اتخاذ القرارات العاطفية الأفضل بالتحكم أولا في الاندفاع , ثم تحديد الأفعال البديلة , ونتائجها اللاحقة قبل أي تصرف. وأكثر الكفاءات تكمن في الكفاءة في إقامة العلاقات الشخصية ومنها: فهم الإيماءات الاجتماعية والعاطفية , والقدرة على الاستماع إلى الآخرين ومقاومة ا لمؤثرات السلبية , والنظر ممنظور الآخرين , وتفهم التصرف المقبول في موقف ما.

———————–

يكمن الأمل الرئيسي لأمة ما , في التعليم السليم للشباب

تحميل كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان مترجم PDF

الاستماع الي كتاب الذكاء الاجتماعي دانييل جولمان مترجم PDF مقروء

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق