الأدب

كتاب الفاروق عمر PDF

تحميل وقراءة كتاب الفاروق عمر PDF

Photo of كتاب الفاروق عمر PDF

ملخص كتاب الفاروق عمر PDF

ملخص عن كتاب الفاروق عمر:

الفاروق عمر

محمد حسين هيكل

يواصل محمد حسين هيكل سلسلة دراساته في التاريخ الإسلامي ، والتي بدأها بـ “حياة محمد” و “صديق أبو بكر”. حيث ينتقل المؤلف في كتابه “الفاروق عمر” لمناقشة حياة هذه الشخصية التاريخية البارزة ، من قبل دخولها الإسلام حتى تسلمها الخلافة بعد وفاة أبي بكر الصديق. شهدت الخلافة الإسلامية على يد عمر بن الخطاب العديد من الإنجازات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تحققت خلال عشر سنوات فقط من حكمه. من الغرب بحر قزوين من الشمال والسودان من الجنوب وهذا ملخص كتاب الفاروق عمر.

 

 

نبذة عن كاتب كتاب الفاروق عمر:

محمد حسين هيكل: أديب وصحافي، وروائي ومؤرخ وسياسي مصري كبير، صاحب أول رواية عربية باتفاق نُقَّاد الأدب العربي الحديث، كما أنه قدم التاريخ الإسلامي من منظور جديد يجمع بين التحليل العميق، والأسلوب الشائق، وكان أديبًا بارعًا، كما كان له دور حركي كبير في التاريخ السياسي المصري الحديث.

ولد عام ١٨٨٨م بمحافظة الدقهلية لأسرة ثرية، توجه في صغره إلى الكتَّاب، ثم التحق بمدرسة الجمالية الابتدائية، وأكمل دراسته بعدها بمدرسة الخديوية الثانوية، ثم قرر الالتحاق بمدرسة الحقوق المصرية عام ١٩٠٩م. سافر بعد ذلك إلى فرنسا ليحصل من هناك على درجة الدكتوراه. عاد عام ١٩١٢م إلى مصر، واشتغل بالصحافة حتى عام ١٩١٧م، مارس بعدها التدريس الجامعي حتى عام ١٩٢٢م إلَّا أنه ضاق ذرعًا بالعمل الوظيفي، فقرر الاستقالة ليتفرغ للعمل السياسي.

 

 

محتويات كتاب الفاروق عمر:

  • تقديم
  • عمر في جاهليته
  • إسلام عمر
  • في صحبة النبي
  • في عهد أبي بكر
  • عمر يستفتح عهده
  • أبو عبيد والمثنى في العراق
  • فتح دمشق وتطهير الأردن
  • القادسية
  • فتح المدائن
  • المسلمون في العراق
  • جلاء هرقل عن سورية
  • عمر في بيت المقدس
  • مصير خالد بعد إخضاع الشام
  • المجاعة والوباء
  • التوسع في فتح فارس
  • غزوة نَهَاوَنْد
  • القضاء على سلطان الأكاسرة
  • التفكير في فتح مصر
  • فتح مدينة مصر وحصونها
  • فتح الإسكندرية
  • مصر في يد المسلمين
  • حكومة عمر
  • الحياة الاجتماعية في عهد عمر
  • اجتهاد عمر
  • مقتل عمر
  • خاتمة
  • المراجع العربية
  • المراجع الأجنبية

 

اقتباسات من كتاب الفاروق عمر:

 

  • … ان بين الذين يستمعون لهذا الشاعر شاب تجاوز سنه العشرين، ضخم جسيم مديد القامة، تعلو هامته هامات الجمع كله، أبيض اللون تعلوه حمرة تضرب بلونه إلى السمرة، وقد كان ينصت إلى الشاعر إنصات إعجاب يدفعه ليهز رأسه الحين بعد الحين، آية اغتباطه بما سمع وطربه له ودقة تذوقه إياه، لم يشارك الصائحين في صياحهم؛ لأن مفاخرة الشاعر بقبيلته لم تعنه، وتعريضه بالقبيلة الأخرى لم يعنه كذلك؛ فهو ليس من هذه القبيلة ولا من تلك، بل لعل القبيلتين كانتا بعيدتين عن موطنه بعدًا زاده انصرافًا عن أمرهما إلى المتاع بجمال الشعر الذي يسمعه، وأتم الشاعر قصيدته فأقام الفتى ينصت لما يقول الحكيم، فلما جنح القوم للسلم انصرف يتقدم جماعة من أصحابه مسرعًا في مشيته حتى لقد شق على تابعيه أن يلحقوا به، ذلك لأنه كان أروَحَ في رجليه سعة فلا يعرف في المشي بطئًا، وكان أصحابه يحادثونه علهم يستوقفونه فلا يفوتهم بسعة خطوه، واتصل هذا الحديث متنقلًا من الحوار الهادئ إلى جدل فيه عنف وشدة، عند ذلك وقف الشاب، وقد احمرت عيناه وبدت عليه أمارات الغضب، فنفخ وفتل شاربه الطرير وقال: بهذا الفتى تخوفوني! لست للخطاب إن لم أصرعه لأول ما ألقاه!

 

 

  • … قضت جيوش المسلمين على قوات الروم بفحل، فانصرف أبو عُبَيْدَةَ وخالد يريدان حمص، في حين سار هاشم بن عُتْبَةَ والقَعْقَاع بن عمرو على رأس جيش العراق مددًا لقوات المسلمين فيه، وسار سعد بن أبي وقاص من المدينة مثل مسيرتهما من الشام على رأس جيش تزيد عدته على ثلاثين ألفًا وجهه عمر ليقضي على سلطان الفرس في العراق كله.
    وكانت إمارة سعد على هذا الجيش نتيجة مشاورة طويلة؛ ذلك أن المثنى بعث إلى عمر بعد غزوة البويب يذكر له اجتماع الفرس وتمليكهم يَزْدَجِرْد بن شهريار بن كسرى وإرساله الجيوش إثر الجيوش لقتال العرب، وما أدى ذلك إليه من ثورة أهل السواد بالمسلمين، واضطرارهم إياهم للانسحاب إلى ذي قار على تخوم شبه الجزيرة، عند ذلك كتب عمر إلى عماله على الكور والقبائل في بلاد العرب كلها يقول لهم: «لا تَدَعوا أحدًا له سلاح أو فرس أو نجدة أو رأي إلا انتخبتموه ثم وجهتموه إليَّ، والعَجَلَ العجلَ!» وقال: «والله لأضربن ملوك العجم بملوك العرب!»

 

 

يمكنك أيضا تحميل كتب عربي أخرى مثل:
من قتل الإبداع ؟
تحميل كتب PDF من المكتبة العربية

تحميل كتاب الفاروق عمر PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق