كتب الأدب العربي

كتاب اللغة الشاعرة PDF

تحميل وقراءة كتاب اللغة الشاعرة PDF

Photo of كتاب اللغة الشاعرة PDF

ملخص كتاب اللغة الشاعرة PDF

تلخيص كتاب اللغة الشاعرة للكاتب محمود عباس العقاد PDF:

تلخيص كتاب اللغة الشاعرة للكاتب محمود عباس العقاد اللغة العربية ، بحسب العقاد ، هي “لغة شعرية” مع موسيقى ، مقبولة لدى الجمهور ، مع راحة المستمع ، لأنها تتميز عن جميع اللغات الأخرى بالحروف التي تملأ كل إخراج الصوت واستخدام نظام النطق لأفضل استخدام.
كما أنها لغة غنية بمفرداتها البليغة بصراحة ، والتي تحمل موسيقى مخفية ، لذا نجد أن الشعر العربي (ديوان العرب وتاريخ أحوالهم) ، المنظم من هذه المفردات ، فريد من نوعه في الجمع بين القافية والإيقاع والوزن القياسي في نفس الوقت.
كما تتميز اللغة العربية بوضوح وقتها وافتقارها للغموض. من خلال صفحات هذا الكتاب ، يرافقنا العقاد في رحلة فنية سريعة تقدر جماليات وفهم جماليات لغة القرآن ، وتناقش شكوك المستشرقين الذين يشككون في جماليات هذه اللغة وطوله ، باتباع أسلوبه العلمي الرصين ومسلح بمعرفته العميقة بعلوم اللغة.هذا مضمون كتاب اللغة الشاعرة للكاتب محمود عباس العقاد

صدر كتاب اللغة الشاعرة للكاتب محمود عباس العقاد سنة 1960

نبذة عن كاتب كتاب اللغة الشاعرة:

عباس محمود العقاد الكاتب والمفكر والصحفي والشاعر المصري ، المولود في أسوان عام 1889 م ، عضو سابق في البرلمان المصري وعضو أكاديمية اللغة العربية ، لم يتوقف إنتاجه الأدبي على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها. معابر المستوى ، حيث يكتب مقالات ويرسلها إلى مجلة فصول لأنه ترجم موضوعات معينة لهم ، وإلى العقاد من بين أهم الكتب في القرن العشرين في مصر ، ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية و سياسي و أضاف أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات إلى المكتبة العربية. الإنسانية والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.

كتاب اللغة الشاعرة   للكاتب عباس محمود العقاد

محتويات كتاب اللغة الشاعرة للكاتب محمود عباس العقاد PDF:

  1. فاتحة عريقة
  2. اللغة الشاعرة
  3. لغة التعبير
  4. الزمن في اللغة العربية
  5. الشعر ديوان العرب
  6. نقد الشعر العربي
  7. النقد العلمي
  8. الشعر العربي والمذاهب الغربية الحديثة

اقتباسات من كتاب اللغة الشاعرة للكاتب محمود عباس العقاد PDF:

  1. بدأت اللغة العربية تاريخها المعروف بخصائصها المميزة لها اليوم في عصر سابق للدعوة الإسلامية، يرده علماء المقارنة بين اللغات إلى القرن الرابع قبل الهجرة، ويرجع — فيما نعتقد — إلى عصر قبل ذلك؛ لأن المقابلة بينها وبين أخواتها السامية يدل على تطور لا يتم في بضعة أجيال، ولا بد له من أصل قديم يضارع أصول التطور في أقدم اللغات، ومنها السنكسريتية وغيرها من اللغات الهندية الجرمانية.                                                                فلا بد من أجيال طويلة تمضي قبل أن ينتهي تطور اللغة إلى هذه التفرقة الدقيقة بين أحكام الإعراب، أو بين صيغ المشتقات، أو بين أوزان الجمع والمثنى وجموع الكثرة والقلة في الأوزان السماعية، ولا بد من فترة طويلة يتم بها تكوين حروف الجر والعطف وسائر الحروف التي تدخل في تركيب الجملة بمعانيها المختلفة، وتنفصل بلفظها من ألفاظ الأسماء والأفعال التي تولدت منها، وهي في بعض اللغات لم تنفصل عنها حتى اليوم.
  2. اللغة الشاعرة هي اللغة العربية.وليس في اللغات التي نعرفها، أو نعرف شيئًا كافيًا عن أدبها، لغة واحدة توصف بأنها لغة شاعرة غير لغة الضاد، أو لغة الأعراب، أو اللغة العربية.

    وتقدم أننا لا نعني باللغة الشاعرة ما يوصف أحيانًا باللغة الشعرية، فإن الكلمة قد تكون شعرية صالحة للنظم في موقعها من السمع، ولكنها لا تكون مع ذلك جارية مجرى الشعر في نشأتها ووزنها واشتقاقها، بل تكون كأنها الطعام الذي يصلح لتركيب البنية، ولكنه هو في ذاته ليس بالبنية الحية، وليس باللحم والدم الذي يتركب منه أجسام الأحياء.

    كذلك لا نريد باللغة الشاعرة أنها لغة يكثر فيها الشعر والشعراء، فإن كثرة الشعراء تتوقف أحيانًا على كثرة عدد المتكلمين باللغة، فلا عجب أن تكون الأمة التي ينتسب لها خمسون مليونًا أكثر شعرًا من أمة ينتسب إليها عشرة ملايين، ولو لم تكن في لغتها مزية شعرية تفوق بها سائر اللغات، وليس من العجب أن يكثر الشعر والشعراء في لغة صالحة للتعبير على اختلاف الموضوعات، التي يتناولها التعبير المنظوم أو المنثور.

يمكنك ايضا تحميل وقراءة:
كتاب القائد الأعظم محمد علي جناح PDF

تحميل كتاب اللغة الشاعرة PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق