كتب اسلامية

كتاب المحلى ج13 PDF

تحميل و قراءة كتاب المحلى ج13 PDF

كتاب المحلى ج13 PDF

ملخص كتاب المحلى ج13 PDF

تلخيص كتاب المحلى ج13 PDF :

كتاب المحلى ج13 PDF يعتبر الشيخ ابن حزم الاندلسي واحد من اهم علماء الدين الاسلامي في الاندلس و من اشهرهم في العصر الذهبي للاندلس , كتاب المحلى ج13 PDF واحد من اهم مؤلفات الشيخ ابن حزم الاندلسي و هو واحده من اهم الكتب الاسلامية , الشيخ ابن حزم لهم مؤلفات كثيره اشهرها كتاب المحلى ج13 PDF .

هيا بنا نقراء كتاب المحلى ج13 PDF

نبذة عن كاتب كتاب المحلى ج13 PDF :

هو ابو محمد علي بن احمد بن سعيد بن حزم ابن غالب ابن صالح ابن خلف ابن معهد ابن سفيان بن يزيد الاندلسي , يعد الشيخ ابن حزم الاندلسي واحد من اهم واكبر علماء المسلمين في الاندلس وهو الثاني في التصنيف بعد الطبري .

حياه الامام ابن حزم كان في بدايته يعيش مع اخيه ابي بكر في قصر ابيه وهو احد وزراء المنصور بن عامر , كان اخوه يكبره ب خمس سنوات كانت اسره الامام بسرعه مؤمنه نشات على الاسلام منذ جده يزيد بن ابي سفيان وكان من اوائل الناس الذين دخلوا الاندلس مع الامير عبد الرحمن , كما ان الاسره لها مشاركات في الفتوحات الاسلاميه مع الامير عبد الرحمن وكانت اسره الشيخ مكانه عظيمه كواحده من اهم العائلات في الاندلس .

كما انه عين واحد من وزراء الحاجب المنصور بن ابي عامر وهو واحد من اعظم حكام الاندلس و لذلك كان ابن حزم واسع الرزق وتفرغ للحصول على العلوم والفنون في مختلف المجالات وقد رزقه الله الحكمه والذكاء كما انه ورث من ابيه مكتبه مليئه بالعلوم و الكتب في مختلف المجالات .

وقد كان الامام ابن حزم وزيرا للمرتضى ولكنه لما هزم وقع ابن حزم في الاسر وكان ذلك في عام 409 هجريه ولما اطلق سراحه عاد الى قرطبه مره اخرى كما انه عين وزيرا لصديقه عبد الرحمن المستظهر سنه 412 هجريه ولكنه لم يبقى كثيرا في هذا المنصب حيث انه قد قتل المستظهر في ذي الحجه بالسنه نفسها وسجن ابن حزم .


كان ابن حزم مجتهدا واماما حافظ كما انه كان على المذهب الشافعي في الفقه ثم انتقل بعد ذلك الى الظاهريه وقد وافق العقيده السلفيه في بعض الامور واختلف فيها كما ان له كثير من الردود على الشيعه واليهود والنصارى والصوفيه والخوارج كان الامام ابن حزم ينادي بالتمسك بكتاب الله والسنه ورفض ما دون ذلك .

كتاب المحلى ج13 PDF

اقتباسات من كتاب المحلى ج13 للكاتب ابن حزم الاندلسي :

  1. قال أبو محمد: مَا نَعْلَمُ لَهُمْ حُجَّةً غَيْرَ هَذَا وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ لأََنَّهُ لاَ يَصِحُّ وَلَوْ صَحَّ لَمَا تَرَدَّدْنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي الْقَوْلِ بِهِ إِلاَّ أَنَّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ فَهُوَ لَوْ صَحَّ حُجَّةٌ عَلَى أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ لأََنَّهُمْ مُخَالِفُونَ لِمَا فِيهِ وَلِكُلِّ مَا رُوِّينَا فِي ذَلِكَ، عَنْ صَاحِبٍ أَوْ تَابِعٍ لأََنَّهُمْ يُبِيحُونَ بَعْضَ الطَّافِي إذَا مَاتَ مِنْ عَارِضٍ عَرَضَ لَهُ لاَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَيُحَرِّمُونَ كَثِيرًا مِمَّا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسِرَ عَنْهُ فَخَالَفُوا الْخَبَرَ فِي مَوْضِعَيْنِ, وَكَذَلِكَ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ فِي هَذَا شَيْءٌ, وَأَمَّا ضَعْفُ هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ, فَأَحَدُهُمَا مِنْ طَرِيقِ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ, وَالآخَرُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سَمَاعًا. نَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الأَزْدِيُّ الْقَاضِي نَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّخِيلُ نَا أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ زَكَرِيَّا: نَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ, وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ, ثُمَّ اتَّفَقَ أَحْمَدُ وَالْحَسَنُ قَالاَ جَمِيعًا: نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: جِئْت أَبَا الزُّبَيْرِ فَدَفَعَ إلَيَّ كِتَابَيْنِ فَقُلْت لَهُ: هَذَا كُلُّهُ سَمِعْته مِنْ جَابِرٍ فَقَالَ: مِنْهُ مَا سَمِعْت مِنْهُ, وَمِنْهُ مَا حَدَّثْت عَنْهُ فَقُلْت: أَعْلِمْ لِي عَلَى مَا سَمِعْت فَأَعْلَمَ لِي عَلَى هَذَا الَّذِي عِنْدِي

من خلال مكتبتكم المكتبة العربية للكتب يمكنكم تحميل وقراءة:

تحميل كتاب المحلى ج13 PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق