الثقافة العامة

كتاب المرآة المسحورة PDF

تحميل وقراءة كتاب المرآة المسحورة PDF

Photo of كتاب المرآة المسحورة PDF

ملخص كتاب المرآة المسحورة PDF

ملخص كتاب المرآة المسحورة :

من تركيا

من الكتب العربية كتاب المرآة المسحورة تجمع هذه السلسلة بعضا من تراث الشعوب سواء من الحكايات والأساطير والخرافات الشعبية، وتتوزع الحكايات على”72″ كتابا حيث جرى اختيارها من كتب أنجزها علماء أنثروبولوجيا بارزون في نهايات القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين في ذروة صعود علم الأنثروبولوجيا عندما دأب عدد كبير من العلماء على استكشاف ميراث الشعوب وتسجيل وتوثيق حكاياتهم قبل أن تضيع. تتضمن هذه الكتب الحكايات من دول أوروبية وآسيوية وأميركية وأفريقية وغيرها الكثير .

ومن أهداف السلسلة مد جسور التواصل بين شعوب الأرض وحضاراتها، وتعزيز العمق الثقافي الجامع بين مختلف الأعراق والجنسيات والثقافات، وجمعها تحت سقف واحد، وتمزيق بعض الخلافات التي يمكن أن تتكون بسبب عدم معرفة الناس ببعضها، و السقف يتمثل في الثقافة والمعرفة والكلمة التي تجمع ولا تفرق، الذي كان متحققًا بالفعل منذ مئات بل آلاف السنين.

، وهذا ملخص عام عن كتاب المرآة المسحورة من السلسلة ..أتمنى لكم قراءة ممتعة

 

اقتباسات من كتاب المرآة المسحورة :

  • ..غضبت السلطانة غضباً شديداً. أما الآن وقد أبصر ابنتها، فالأرجح أن العربي لن يعجب بعد الآن بأمها. لذلك ذهبت إلى الأميرة واقترحت عليها أن تخرجا معاً للتنزه. وفي أثناء النزهة وصلتا إلى مرج أخضر، ولما كان التعب قد أدرك الفتاة فقد استلقت في ظل شجرة ونامت، فتركتها أمها هناك وأسرعت إلى القصر.

    ولما استيقظت الأميرة ولم تر أمها شرعت تبكي وتجري خائفة هنا وهناك، باحثة عن أمها في كل مكان ولم تفلح في العثور عليها. وفي الحال، رددت صدى صيحاتها وبكائها الحقول والغابات.

    صادف أن ثلاثة إخوة كانوا يصطادون في الغابة، وعلى غير توقع، رأوا الفتاة المكروبة. ولما أبصرتهم وكانت لا تزال خائفة مضطربة، ناشدتهم اللطف والحماية، وطلبت منهم أن يقبلوها أختاً لهم. قبل الإخوة الثلاثة أن تكون أختهم وقد غمرتهم الشفقة عليها، ثم مضت معهم إلى بيتهم.

    كان الإخوة يخرجون للصيد كل يوم، ثم يعودون بصيدهم فتعده الأميرة لهم ليأكلوه. وهكذا مرت الأيام بمرح وسرور.

 

 

 

يمكنك أيضا تحميل وقراءة:
كتاب أسطورة حارس الكهف PDF أحمد خالد توفيق

تحميل كتاب المرآة المسحورة PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق