العقيدة

كتاب المستصفى من علم الأصول 1 PDF للكاتب أبو حامد الغزالي

تحميل وقراءة كتاب المستصفى من علم الأصول 1

Photo of كتاب المستصفى من علم الأصول 1 PDF للكاتب أبو حامد الغزالي

ملخص كتاب المستصفى من علم الأصول 1 PDF للكاتب أبو حامد الغزالي

تلخيص كتاب المستصفى من علم الأصول 1 PDF للكاتب أبو حامد الغزالي

كتاب المستصفى من علم الأصول 1 للكاتب أبو حامد الغزالي أحد رموز عصره ومن أشهر علماء المسلمين في القرن التاسع الميلادي. ج (450 م / 11 م – 1058 م)، كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفي النظام، شافعي الفقه، ولم يكن هناك شافعيون في آخر عهده مثله، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، لُقِّب الغزالي بالعديد من الألقاب في حياته أشهرها لقب “حجة الإسلام”، وله ألقاب مثل: زين الدين، وحج الدين، والعالم الواحد، ومفتي الأمة، وبركة الناس، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة، وكان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات ومن أهم كتبه كتاب المستصفى من علم الأصول 1.

كتاب المستصفى من علم الأصول 1 للإمام أبو حامد الغزالي

من أهم كتب أبو حامد الغزالي

  • كتاب المستصفى من علم الأصول 1
  • كتاب الاقتصاد في الاعتقاد.
  • كتاب بغية المريد في مسائل التوحيد.
  • كتاب إلجام العوام عن علم الكلام.
  • كتاب المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى.
  • كتاب المعارف العقلية ولباب الحكمة الإلهية.
  • كتاب القانون الكلي في التأويل.
  • كتاب فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة.
  • كتاب فضائح الباطنية.
  • كتاب حجّة الحق، في الرد على الباطنية.
  • كتاب قواصم الباطنية.

نبذة عن كاتب كتاب المستصفى من علم الأصول 1

ولد الغزالي عام 450 هـ الموافق 1058 هـ في “طبران” بقصبة طوس، وهي إحدى فرقي طوس، ويقال إنه ولد عام 451 هـ الموافق 1059 هـ كان فقيرًا لأن والده عمل في غزل الصوف وباعه في طوس، ولم ينجب سوى أبي حامد وأخيه أحمد الذي كان أصغر منه، كان والده يميل إلى الصوفية، فهو لا يأكل إلا ما كسبته يده، وكان يحضر مجالس الفقهاء ويجلس معهم ويخدمهم وينفق ما يقدر عليه.

بداية تعليمه

وكان يدعو في كثير من الأحيان إلى الله من أجل أن يكون ولده فقيهًا، فكان ابنه أبو حامد الغزالي، وكان اخيه أحمد داعية مؤثر بين الناس، وعندما اقترب موته، أوصاهما صديقًا له، وهو صوفي، وقال: ” إِن لي لتأسفاً عظيماً على تعلم الخط وأشتهي استدارك ما فاتني في وَلَديّ هذَيْن فعلّمهما ولا عليك أن تنفذ في ذلك جميع ما أخلّفه لهما” وعندما مات جاء صديقه ليعلمهما حتى نفد ما تركه والدهم من مال.

بدأ بحثه عن العلم في شبابه عام 465 م، فأخذ الفقه بطوس على يد الشيخ أحمد الراذكاني، ثم ذهب إلى جرجان وطلب العلم على يد الشيخ الإسماعيلي (وهو أبو النصر الإسماعيلي بحسب تاج الدين السبكي، بينما يرى المحقق فريد جبر أنه إسماعيل بن سعادة الإسماعيلي وليس أبو النصر لأنه توفي سنة 428 هـ قبل ولادة الغزالي)، وعلق عليه عن الطلقة (أي كتب علمه دون حفظ أو تلاوة).

وفاته

بعد أن عاد الغزالي إلى طوس، مكث هناك بضع سنوات، وسرعان ما توفي يوم الاثنين 14 جمادى الآخرة 505 هـ، الموافق 19 ديسمبر 1111 م في الطبران بمدينة طوس، ولم يخلف سوى الفتيات. وروى أبو الفرج بن الجوزي في كتاب المستصفى من علم الأصول 1ه “الثبات عند الممات” على لسان أحمد (شقيق الغزالي): ” لما كان يوم الإثنين وقت الصبح توضأ أخي أبو حامد وصلّى، وقال: “عليّ بالكفن”، فأخذه وقبّله، ووضعه على عينيه وقال: “سمعاً وطاعة للدخول على الملك”، ثم مدّ رجليه واستقبل القبلة ومات قبل الإسفار” وقد سأله بعض أصحابه فقالوا له أوصِ فقال: “عليك بالإخلاص” فلم يزل يكررها حتى مات.

اقتباسات من كتاب المستصفى من علم الأصول 1 إحياء علوم الدين

  • “إن مشاهدة الفسق و المعصية على الدوام تزيل عن قلبك كراهية المعصية، و يهون عليك أمرها، ولذلك هان على القلوب معصية الغيبة لإلفهم لها، و لو رأوا خاتما من ذهب أو ملبوسا من حرير على فقيه لاشتد إنكارهم عليه، و الغيبة أشد من ذلك! ـ”
  • “قال الخليل بن أحمد: الرجال أربعة، رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك نائم فأيقظوه، ورجل لا يدري ويدري انه لا يدري فذلك مسترشد فأرشدوه، ورجل لا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه.”

من كتاب المستصفى من علم الأصول 1 للإمام أبو حامد الغزالي

من خلال مكتبتكم المكتبة العربية للكتب يمكنكم تحميل وقراءة:

تحميل كتاب المستصفى من علم الأصول 1 PDF للكاتب أبو حامد الغزالي

الاستماع الي كتاب المستصفى من علم الأصول 1 PDF للكاتب أبو حامد الغزالي مقروء

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق