كتب التاريخ الحديثكتب الأدب العربي

كتاب تاريخ الفكر العربي PDF

تحميل وقراءة كتاب تاريخ الفكر العربي PDF

Photo of كتاب تاريخ الفكر العربي PDF

ملخص كتاب تاريخ الفكر العربي PDF

تلخيص كتاب تاريخ الفكر العربي للكاتب إسماعيل مظهر PDF:

كتاب تاريخ الفكر العربي للكاتب إسماعيل مظهر لم يكن العرب والمسلمون والمصريون راضين عن نقل العلوم الأخرى والعلماء الغربيين والفلاسفة اليونانيين واليونانيين ، بجهودهم وأفكارهم، ولكن فتحوا الطريق للدراسة والتأمل.

ذكر إسماعيل في هذا الكتاب تاريخ وتطور الفكر العربي وكيف سمحوا بنقل علومهم وما التطورات التي طرأت على التطور الفكري العربي. هذا مضمون كتاب تاريخ الفكر العربي للكاتب إسماعيل مظهر

صدر كتاب تاريخ الفكر العربي للكاتب إسماعيل مظهر سنة 1928

نبذة عن كاتب كتاب تاريخ الفكر العربي:

إسماعيل مظهر: إسماعيل مظهر هو مفكر مصري ليبرالي ويعتبر واحد من اعلام النهضة الثقافية العلمية, التحق بالمدرسة الناصرية ثم اكمل في المدرسة الخديوية ودرس علوم الاحياء ثم درس اللغة والادب
ولد في القاهره عام 1891م

كتاب المرأة في عصر الديمقراطية للكاتب إسماعيل مظهر

محتويات كتاب تاريخ الفكر العربي للكاتب إسماعيل مظهر PDF:

  1. الإهداء
  2. تاريخ الفكر العربي في نشوئه وتطوره بالترجمة والنقل عن الحضارة اليونانية
  3. جابر بن حيان
  4. أسلوب الفكر العلمي
  5. معتقد أبي العلاء المعري
  6. القصد والغاية
  7. أحمد شوقي
  8. مهيار الديلمي
  9. بشار بن برد

اقتباست من كتاب تاريخ الفكر العربي للكاتب إسماعيل مظهر PDF:

  1. للعقل الإنساني منازعُ قد تَسوقُ إلى نَوَاحٍ من التأمل بعيدةٍ كل البعد عن المنزع الحقيقي الذي كان سببًا في تحريك الفكر نحو النظر في المعقولات، فإذا نظرت في الخلافات التي وقعت بين النصارى لدى أول عهدهم بالوجود، لما استطعت أن تدرك بادئ ذي بدء، إلى أي حد سوف يذهب خلافهم، وتنتهي مناظراتهم.
  2. كان الخلاف على طبيعة المسيح مبدأ مناقشات تناولتها الشِّيَعُ الكَنَسِيَّة في القرون الأولى، وكان لاختلاف المذاهب في تلك المسألة أكبر الأثر في النظر في المعقولات وفي التأمل الفلسفي.
    اشتهرت أنطاكية بأنها من أُولى مدن المسيحية التي قام زعماء الدين فيها بأول حركة من تلك الحركات الفكرية، التي كانت ذات أثر كبير في شيوع الفلسفة، وفروع الفلسفة اليونانية خاصة، ذلك بعد مناظرات دينية طويلة لا محل لذكرها، وقام بالحركة في أنطاكية مُعلِّمان يقال لأحدهما: «دبودوروس» والآخر «تيودوروس المصيصي»، وكانا شديدَيْ الاعتقاد في كمال الناسوتية في المسيح — عليه السلام.
  3. وكان أكبر المؤيدين لهذا المذهب راهب من رهبان أنطاكية يقال له: «نسطوريوس»، انتقل إلى القسطنطينية أسقفًا لها سنة ٤٢٨م، وتبع تأييد «نسطوريوس» لهذه الفكرة مناقشات حادة، حتى انتهى الأمر بعقد مجلس ديني في مدينة «إفسوس» سنة ٤٣١م، فانتصر حزب الإسكندرية، وهو الحزب القائل بما يضاد المذهب النسطوري، واعْتُبِرَ نسطوريوس وأتباعه هراطقة.
    كان النساطرة على اعتقاد كامل في أنَّ نظراءهم بعيدون عن حكم العقل والضرورات الطبيعية؛ لذلك سعوا بعد مضي عامين على حكم مجلس «إفسوس» إلى جمع شملهم، وعلى الرغم من مطاردتهم والاستبداد بهم، نزلوا مصر واتخذوها مقرًّا لبث تعاليمهم.
  4. قبيل ذلك العهد أغلقت مدرسة «نصيبين»١  Nisibis أو بالأحرى انتقلت إلى «الرها» Edessa. وفي سنة ٣٦٣م سلمت مدينة «نصيبين» إلى الفرس تنفيذًا للمعاهدة التي عقدت إثر الحرب التي أشعل نارها الإمبراطور «يوليانوس»، وكان أعضاء مدرستها منتشرين في الممالك المسيحية إذ ذاك، فعادوا إلى التجمع في «الرها»، وفتحوا مدرسة سنة ٣٧٣م، وبذلك أصبحت تلك المدينة، ولو أنها في أرض تابعة للإمبراطورية البيزنطية مركزًا للكنيسة التي ينطق زعماؤها باللسان السرياني.

يمكنك ايضا تحميل وقراءة:
كتاب تأثر الثقافة العربية بالثقافة اليونانية PDF

تحميل كتاب تاريخ الفكر العربي PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق