كتب تفاسير

كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF

تحميل وقراءة كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF

Photo of كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF

ملخص كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF

ملخص كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تلخيص كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF

يطلق على هذا الكتاب ايضا ((تفسير السعدي )) يعتبر كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان واحد من افضل كتب تفسير القران الكريم وهنا نستعرض ملخص ومقتطفات بسيطة من الكتاب

 

  • تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان كتاب يساعد على تدبر القرآن كثيراً وفهم آياته لما فيه من فوائد عظيمة للقارئ، واضح وسلس وتفسيره للآيات مختصر.
  • اسلوب تفسير الايات بسيط جدا للمعنى الظاهر للايات مع بعض اسباب النزول دون ان يفقد الجوهر لمعنى الايات
  • يتميّز بإيراد المعنى الإجمالي للآية، وربما يكون من أفضل المراجع في هذا
    دون الحديث عن الخلاف في أقوال المفسرين في الآيات -إلا ما ندر- ، فيه تأملات ولطائف وفوائد بديعة، ولا عجب إذ هو مستخلصٌ من كتب التفسير، يخطئ من يقلل من شأن هذا التفسير، ناسيًا أن ذلك يتطلب سبرًا لجميع آراء المفسرين من السلف والخلف ليُعطي القارئ زبدة صفحات طوال في بضع أسطر أو كلمات!
  • أسلوبه واضح ميسر لأي قارئ، لا يتكلف في ألفاظه
  • يُعد من الكتب التي ألفت على منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة
  • يُلمح أحيانًا إلى المناسبة بين الآيات، ويشير باختصار إلى أسباب النزول

اقتباسات من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ عبدالرحمن السعدي

  • “إن العبد إذا رأى أعمال أهل الخير وعجزه عن القيام بها , أوجب له ذلك الإزراء بنفسه واحتقارها , وهذا هو عين صلاحه , كما أن رؤيته نفسَه بعين الإعجاب والتكبر هو عين فساده”
  • “{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} أي: الموت أي: استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى الله بأنواع العبادات، فامتثل صلى الله عليه وسلم أمر ربه، فلم يزل دائبا في العبادة، حتى أتاه اليقين من ربه صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.”
  • “{فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} يحتمل أن المراد: فإذا هو خصيم لربه، يكفر به، ويجادل رسله، ويكذب بآياته. ونسي خلقه الأول وما أنعم الله عليه به، من النعم فاستعان بها على معاصيه، ويحتمل أن المعنى: أن الله أنشأ الآدمي من نطفة، ثم لم يزل ينقله من طور، إلى طور حتى صار عاقلا متكلما، ذا ذهن ورأي: يخاصم ويجادل، فليشكر العبد ربه الذي أوصله إلى هذه الحال التي ليس في إمكانه القدرة على شيء منها.”
  • “وقبيح بعبد لم تزل نعم الله عليه متواترة , وفضله عليه عظيم من كل وجه , أن يكون جاهلاً بربه معرضًا عن معرفته”
  • “واعلم أن كثيرا من المفسرين رحمهم الله، قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل، ونزلوا عليها الآيات القرآنية، وجعلوها تفسيرا لكتاب الله، محتجين بقوله صلى الله عليه وسلم: “حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج “
  • والذي أرى أنه وإن جاز نقل أحاديثهم على وجه تكون مفردة غير مقرونة، ولا منزلة على كتاب الله، فإنه لا يجوز جعلها تفسيرا لكتاب الله قطعا إذا لم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن مرتبتها كما قال صلى الله عليه وسلم: “لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم “فإذا كانت مرتبتها أن تكون مشكوكا فيها، وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه ومعانيه، فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة، التي يغلب على الظن كذبها أو كذب أكثرها، معاني لكتاب الله، مقطوعا بها ولا يستريب بهذا أحد، ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل، والله الموفق.”
  • “وكثيرا ما يقرن بين خلقه للخلق وإثبات علمه كما في هذه الآية، وكما في قوله تعالى: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} الملك:14، لأن خلقه للمخلوقات، أدل دليل على علمه، وحكمته، وقدرته.”

شاهد ايضا : كتب PDF مسموعةكتب PDF اون لاين مجانا 

 

تحميل كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF

الاستماع الي كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان PDF مقروء

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق