كتب التاريخ الحديث

كتاب جماعات غرب افريقيا PDF

تلخيص وقراءة كتاب جماعات غرب افريقيا PDF

Photo of كتاب جماعات غرب افريقيا PDF

ملخص كتاب جماعات غرب افريقيا PDF

تلخيص كتاب جماعات غرب افريقيا لدكتور عبدالله عبد الماجد إبراهيم PDF

كتاب جماعات غرب افريقيا للكاتب د/ عبدالله عبد الماجد ابراهيم من كتب التاريخ التي لابد من قرائتها لمعرفة تاريخ الأحداث آنذاك فستجد د/ عبدالله عبدالماجد ابراهيم مسترسلاَ في حديثه, مستخدماَ ألفاظ وعبارات عربية سهلة وستتطلع من قرائتك على هذه الأفكار:

محتويات كتاب جماعات غرب افريقيا:

  • يتناول د/ عبدالله عبدالماجد ابراهيم في الباب الأول من كتابه جماعات غرب افريقيا ما يلي:
  • البرغوة
  • الزغاوه
  • الكانم
  • البورن
  • الهوسة
  • البيضات
  • أما الباب الثاني يتكون من سبعة فصول يتضمنها الآتي:
  • الفلاتة
  • مصدر الفهم الخاطئ في تقسيم شعب السودان
  • الحزبية
  • الفلاي عند الفلان
  • الفلاتة والشعب القبلي
  • الفلاتة والتوارث
  • بالإضافه إلى أن كتاب جماعات غرب افريقيا يتناول في الباب الثالث والرابع:
  • دور الفلاتة في تشكيل هوية سودان القارة
  • دور الفلاتة في تشكيل هوية سودان وادي النيل
  • الجعليون
  • التجمعات القبلية – والتفاخر بالقبيلة
  • ضرورة إعادة تاريخ السودان

اقتباسات من كتاب جماعات غرب افريقيا للكاتب د/ عبدالله عبدالماجد ابراهيم:

  • إن الهجوم على قبيلة الفلاتة والإعتداء عليهم باخفاء دورهم البطولي الجهادي الدعوي والأنصاري القومي في قلب القارة الأفريقية, وبخاصة في غرب افريقيا أو جمهورية السودان, أمر مستبعد وفي غاية الغرابة, لا يصدر عن مثقف عربي أو افريقي أو أوروبي,  وذلك لأن الإتجاه السائد في المجتمعات العربية الأصيلة هو الاحترام والود من العرب إلى إخوانهم من غير العرق, والإعجاب بهم طالما شاركوهم في حمل أعباء الدعوة إلى الله و نشر تعاليم الإسلام ولغته وحضارته كما أن السمة البارزة في نظر المسلمين من غير العرب, زنوج أو أعاجم, هى الإكبار والحب لإخوانهم من المسلمين العرب, اذ لاحظوا أن العربي قد تخلص من الإسلام من القبلية والعنصرية إلى النزعة الإنسانية والعالمية, فلا استعلاء  لعرق على عرق أو فئة على فئة, أو قبيلة على قبيلة, أو أمة على أمة, ” فـ الناس كلهم لأدم وأدم من تراب”.
  • أما الأجناس المتولدة أو المختلطة, فإن الإتجاه العام هو انتسابهم إلى العرب والتخلي عن أعراقهم الزنجية أو البربرية , أو النوبية  أو الحبشية, (انتسب بعضهم إلى بني أمية أو بني هشام وارتبط آخرون بالقحطانيين والعدنانيين)  فادعى البرنو, والسنغال, والفلاتة, والوداي, والتنجرر النسب العربي, كم ادعى أهل السودان من الجعليين والشايقية والدناقلة والبرقو وغيرهم … مثل هذا النسب.
  • فإذا كان هذا هو الإتجاه العام والسائد في كل هذه الجماعات, الاحترام المتبادل والإعجاب والتقدير ادراكاَ منهم بأن الحضارة حلقة متصلة, تسلمها الأمة المتحضرة إلى من بعدها, لا تختص بأرض ولا عرق وتكاد لا تخلو أمة من تسجيل بعض الصفحات في تأريخ الحضارة.

 

كما يمكنك قراءة وتحميل:
كتب التاريخ

كتاب أدولف هتلر الرجل الذي أراد احتلال العالم

 

 

تحميل كتاب جماعات غرب افريقيا PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق