كتب اسلامية

كتاب سلطة الثقافة الغالبة PDF

تحميل وقراءة كتاب سلطة الثقافة الغالبة PDF

كتاب سلطة الثقافة الغالبة PDF

ملخص كتاب سلطة الثقافة الغالبة PDF

تلخيص كتاب سلطة الثقافة الغالبة:

من بين الكتب التي نشرها الشيخ السكران مؤخرًا بمساعدة الهيئة الثقافية المهيمنة ، والتي تناقش موضوعًا مهمًا لأمتنا ، وهي قضية الهوية والثقافة وارتباطها بهزائم الأمم عسكريًا ونفسيًا.

يستحق كتاب سلطة الثقافة الغالبة أن يكون مرجعاً للشباب الذين ينفتحون أو يرغبون في الانفتاح على المناقشات الفكرية المعاصرة في قنوات الفكر ووسائل الإعلام ، بحيث يمثلهم هذا الكتاب على أنه هجوم مضاد ضد الفيروسات المشتبه بها المماثلة ومصائب العواطف المرضية.

نبذة عن كاتب كتاب سلطة الثقافة الغالبة:

إبراهيم السكران (من مواليد ربيع الآخر 5 1396 هـ الموافق 4 أبريل 1976 م) عالم ومفكر إسلامي مهتم بمجال الفقه الإسلامي العقائديًا وفكريًا. له العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة والعديد من الكتب المطبوعة
هو أبو عمر ، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السكران التميمي مشرف التميمي ، درس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لمدة عام ، ثم ذهب إلى تخرج من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ، وحصل على درجة الماجستير في السياسة الشرعية من المعهد العالي للسلطة القضائية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ، ثم ذهب إلى بريطانيا وحصل على درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي في جامعة إسكس في كولشستر.
ظهر تحول إبراهيم السكران إلى الفكر السلفي عام 1428 هـ 2007 م في وثيقة فكرية ممتدة إلكترونيًا بعنوان: آفاق الخطاب المدني. أثارت هذه الوثيقة العديد من المحسوبين التابعين للتيار التنويري.

مؤلفات أخرى للكاتب:

  1. كتاب مآلات الخطاب المدني.
  2. الطريق إلى القرآن.
  3. رقائق القرآن.
  4. مسلكيات.
  5. سُلطة الثقافة الغالِبة.
  6. التأويل الحداثي للتراث.
  7. الماجريات.
  8. الأسهم المُختلطة.

إقتباسات من كتاب سلطة الثقافة الغالبة:

  1. نحن نردد دوماً كلمة «الاستبداد»؛: ونرميها بكل عبارات الذم والقدح
    والعيب. لكن هل تساءلنا قبل ذلك: ما هو الاستيداد؟ الاستبداد في معناه العام هو الخضوع لسلطة غير موضوعية؛ ويزيد الأمر أحياناً إلى محاولة خلق المستندات والحيثيات التي تبرر إكراهات هذا الاستبداد. وبناءً على ذلك؛؟ فالاستيداد في حقيقته ليس لوناً واحداً كما يتصور الكثيرون» بل هو على مستويات؛ من أهمها الاستبداد السياسي والاستبداد الثقافي؛ ولكل نوع من نوعي الاستبداد ضحاياه. فضحايا «الاستبداد السياسي» يغالون في مفهوم الطاعة السياسية فوق القدر الشرعي المأمور به. وينفرون من الاحتساب الولائي. ويميلون للتفهم الشرعي لكل أمر سلطاني» ويبحثون في النصوص الشرعية أو التراث الإسلامي لتبرير وتسويغ أوامر المستبد. حتى لو كان بنوع من التطويع» ويتحدثون عن المستبد بعبارات الانبهار والتفخيم. وكل ذلك نتيجة (انهيارهم النفسي) أمام نفوذ المستبد السياسي.

يمكنك أيضا تحميل و قراءة:

كتاب مآلات الخطاب المدني PDF


تحميل كتاب سلطة الثقافة الغالبة PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق