كتب التاريخ

كتاب عبقرية الامام علي PDF

تحميل وقراءة كتاب عبقرية الامام علي PDF

Photo of كتاب عبقرية الامام علي PDF

ملخص كتاب عبقرية الامام علي PDF

تلخيص كتاب عبقرية الامام علي PDF لعباس محمود العقاد

ملخص كتاب عبقرية الامام علي PDF عباس محمود العقاد

 

بَرَع «عباس محمود العقاد» في تناول شخصية الإمام «علي بن أبي طالب»، فقد جعل محور العرض هو مناحي النفس الإنسانية، إذ استخلص من سيرة الإمام ما يلتقي وخصائص هذه النفس الإنسانية عنده. ففي سيرته مُلتقى بالعواطف الجيَّاشة والأحاسيس المتطلعة إلى الرحمة والإكبار؛ لأنه الشهيد أبو الشهداء، ومُلتقى بالفكر؛ فهو صاحب آراء فريدة لم يسبقه إليها أحد في التصوف والشريعة والأخلاق، ومُلتقى مع كل رغبة في التجديد والإصلاح، فصار اسمه عَلمًا على الثورة. كما عَرض الكاتب لطهارة نشأته، ونقاء سريرته، وعلوِّ هِمته، وقوة إرادته، وغزارة علمه وثقافته، وروعة زهده وحكمته، وصدق إيمانه وشجاعته، وثباته على الحق ونصرته، وتضحيته في سبيله بروحه، فقدم عَرضًا وافيًا كافيًا يجمع بين دَفَّتَيْ هذا العمل سيرة رجل من أعظم من أنجبت المدرسة المُحمَّدية.

رأي القراء في كتاب عبقرية الامام علي لعباس محمود العقاد

“عبقرية الإمام علي” هي واحدة من سلسة كتبها العقاد وكان لها رواجًا وإقبالاً في زمانها، لكنني لم أفهم هذا القبول والرواج في زماننا. سأوضح وجهة نظري التي أخذت حيزًا كبيرًا من تعليقاتي حول هذا الكتاب.
الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه) سيرته الفاضلة تناولتها الكثير من الكتب والمراجع، منها ما هو مُعترفٌ به عقليًا ومنطقيًا وبالأخص تاريخيًا، ومنها من تعرّض للتحوير والمغالطات إما بدافع الجهل، وإما بدافع التحريض على الفتن ورمي الدسائس.
بالنسبة للعقاد، لا أعتقد أن القصص الغريبة التي طرحها لها نوايا سيئة ، وإنما كان يعبر عن وجهة نظره لتاريخ قرأه وسمع عنه، كان مقتنعًا برؤيته لدرجة تمكن أسلوبه من خطها بصورة لائقة ومنفرة على سواء.

أود قبل الخوض بالجانب المنفر، أن أعبر عن إعجابي بأسلوبه الكتابي، ولاسيما تبويب الفصول. فالعقاد لم يعتمد السرد التقليدي، وإنما كان ترتيب فصوله مبتكرًا، فهو تحدث عن جوانب شخصية الإمام وبيئته والأشخاص المحيطين وتطرق لمسألة استشهاده في منتصف الكتاب. باختصار، إنه لم يعتمد أسلوب السيرة الذاتية التقليدي الذي يبدأ من يوم الولادة للحظة الوفاة. وهذه التقنية الغير تقليدية هي بحد ذاتها ابداع خاصة نسبة للزمن الذي انتمت إليه.

محور الانتقاد الذي جعلني أسحب نجمتين من عبقرياته بالإجمال حتى قبل أن
أقرأها جميعها، هي أنني لاحظت تفردًا في الروايات لديه لم يحاول إثباتها ولا حتى عدم تأكيدها و الأمثلة كثيرة، سأذكر منها: لقد أظهر الخليفة والصحابي عثمان بن عفان “ذي النورين” وكأنه مفسد ومسرف لأموال المسلمين، كما أظهر بأن علاقته مع الإمام علي (رضي الله عنهما ) وكانها علاقة ندية بينما هناك “تسليم” من أنّ الصحابة والخلفاء الراشدون كانوا يتمتعون برجاحة عقل وطيبة نفس وايمان حقيقي لاتشوبه شائبة ، ولايمكننا أن نظهرهم بصورة لاتليق بهم ، ليس انصياعًا وإنما احترامًا لما بذلوه في سبيل إرساء الإسلام على أسس قيمة من الأخلاق وحسن التعامل والمعاملة.

أما النقطة الثانية التي لفتتني، هي أنه تحدث عن عائشة ولم يحدد من هي،
على الأرجح هي ابنة عثمان بن عفان، وتحدث عن إعطاءه أموالاً لزوجها. كان يجدر بالعقاد هنا أن يوضح عن أية عائشة يتكلم لعدم الخلط بينها وبين عائشة أم المؤمنين زوجة الرسول (عليه الصلاة والسلام)

أما القصة الأخرى التي لفتتني هي وجود مقاطعة بين فاطمة وأبو بكر الصديق بسبب خلاف على ميراث. وهنا تعجبت وتساءلت كثيرًا عن هذه الرواية ، وبصراحة لم يتقبلها عقلي لامن فاطمة ولامن أبا بكر.
كما أنني استغربت من استعماله لكلمة “زمالة” فيما يخص العلاقة التي كانت تجمع بين الإمام علي والصحابة( أي عمر وأبا بكر وعثمان) فتخايلت وكأنه يتحدث عن شخصيات عادية تربطها علاقة عمل، ليعود ويذكر لأكثر من مرة أن الإمام علي قد سمّى أبناءه بأسمائهم.

إنتقاداتي فيما يخص المضمون كثيرة جدًا لكنني لن أخوض فيها لسببين، السبب الأول أنّ معلوماتي عن تفاصيل تلك الحقبة من العصر الإسلامي ضئيلة جدًا وأنا بحاجة للقيام بأبحاث وقراءات عديدة لأثبت أو أنفي ماقاله العقاد.
أما السبب الثاني هو أنني أخاف من أن تقودني كثرة الكلام لنوع من التشكيك فيما لايحق لي التشكيك به. لذلك أكتفي بهذه الأمثلة.

العقاد بدا في هذه العبقرية، أنه عاصر تلك الفترة الزمنية، فهو حتى لم يستشهد بمرجع واحد ساقه لتلك المعلومات، وبما أنني أقرأ حاليًا مقدمة ابن خلدون ، استغربت من كون هذا المفكر الكبير يذكر مع كل معلومة يطلعنا عليها مراجعه، متبعًا ما ذكره ب”الله أعلم”. بينما أديبنا يمتلك من الغرور الفكري ما لايسمح له بذلك. وهو أمر غير مقبول إذا كان القارىء “مفكر” و”منطقي” ولا يحب استسخاف عقله. وحين طرحت سؤالاً حول ردود فعل العبقريات لدى إصدارها. وكنت ضمنيًا أقصد الأزهر، فإذا بأحد الأصدقاء مشكورًا (عبد الله) يذكر لنا بأن العقاد أصدر كتبه هذه في فترة حكم الملك فاروق، حيث كان ما كتبه مقبولاً حينها.
وهنا تساءلت، إذا كانت العشوائية في طرح الآراء لاسيما الحساسة منها مقبولة حينها، ماذا عن اليوم، ماذا عن الحس النقدي لدي المفكرين والقراء. لماذا علينا أن تقبل كل ما كتبه العقاد، فقط لأنه العقاد؟ لماذا علينا أن نتقبل أي كتاب فقط لأنه لاقى رواجًا ونتغاضى عن مضمونه فقط لأن غيرنا تغاضى عنه؟

الكتابة بحد ذاتها مسؤولية لأنها تمس الفكر والروح وتؤثر بهما، فكيف عن كتابة تختص بدين أو برؤية دينية؟
أنا لا ألوم العقاد ولكن ألوم من لم يناقشه وينتقده ولازالت عبقرياته تُنشر وتُقرأ بتجرد فكري، وإذا انتقد أحد ما يُتهم بأنه تخطى الموضوع المطروح دون أي اهتمام بحيثيات ورؤية الطارح.

تحميل كتاب عبقرية الامام علي PDF

الاستماع الي كتاب عبقرية الامام علي PDF مقروء

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق