كتب الأدب العربيكتب التاريخ

كتاب عرائس وشياطين PDF – عباس العقاد

تحميل وقراءة كتاب عرائس وشياطين PDF

Photo of كتاب عرائس وشياطين PDF – عباس العقاد

ملخص كتاب عرائس وشياطين PDF – عباس العقاد

تلخيص كتاب عرائس وشياطين للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

كتاب عرائس وشياطين للكاتب عباس محمود العقاد: تقول الأسطورة أن شعر العرب مستوحى فقط من الشياطين ، وشعر الفرس مستوحى من الزوجات فقط. ومن هنا فتنة ، ومن هنا الشعر ذو الرائحة اللذيذة له أذواق أدبية جيدة ،
“العقاد” يمكن أن يلهمنا من إلهام أجمل أشعار العرب القدماء وعجم مجموعة من الآيات الفريدة والرائعة للغاية ، سعى فيها إلى حلاوة الكلمة والمعنى ، أصالة الفكرة والتنوع. أفكار ، تعدد النماذج والنماذج ، لتجدنا في اتصال مع عشرات القصائد العربية والعالمية المتميزة ، والتي ربما لم نتمكن من قراءتها من قبل ، أراد المؤلف أن يقدم المغمورة فوق الشهيرة ، والنادرة بكثرة. هذا مضمون  كتاب عرائس وشياطين للكاتب عباس محمود العقاد

صدر كتاب عرائس وشياطين للكاتب عباس محمود العقاد سنة 1940

نبذة عن كاتب كتاب عرائس وشياطين:

عباس محمود العقاد الكاتب والمفكر والصحفي والشاعر المصري ، المولود في أسوان عام 1889 م ، عضو سابق في البرلمان المصري وعضو أكاديمية اللغة العربية ، لم يتوقف إنتاجه الأدبي على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها. معابر المستوى ، حيث يكتب مقالات ويرسلها إلى مجلة فصول لأنه ترجم موضوعات معينة لهم ، العقاد من بين أهم الكتاب في القرن العشرين في مصر ، ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية و سياسي و أضاف أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات إلى المكتبة العربية. الإنسانية والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.

كتاب عرائس وشياطين   للكاتب عباس محمود العقاد

محتويات كتاب عرائس وشياطين للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

  1. تمهيد
  2. عرائس وشياطين

اقتباسات من كتاب عرائس وشياطين للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

  1. اتفقت الأساطير على أنَّ الشعر من وحي العرائس أو من وحي الشياطين.                                              فاختار الأوربيون أن يتلقوا وحيهم من عروس.

    واختار العرب أن يتلقوا وحيهم من شيطان.

    ولا نراهم اختلفوا كثيرًا في نهاية المطاف، وإن اختلفوا قليلًا في الخطوة الأولى.

    فنهاية العروس أن تعمل بشيطان.

    ونهاية الشيطان أن يعمل بعروس.

    وما نظنهما عملا قط منفردين في فؤاد إنسان

  2. فهو قد جعل الشياطين — ما عدا شيطانًا واحدًا — إناثًا يتوارين خجلاتٍ كما تتوارى النجوم من القمر.تُرى هل إناث الشياطين جميلات كالعرائس المعشوقات؟عند السعديِّ — الشاعر الفارسي — جوابٌ يحسم الخطاب فهو يقول: إنَّ الشيطان نفسه جميل يغوي القلوب بجماله، وإنَّ أبناء آدم إنما مسخوه في الصورة والتماثيل؛ لأنه حَرَمَ أباهم الفردوس، فحرموه الجمال!فالشيطانات إذن أحقُّ بالجمال وأقرب إلى العرائس، وما هؤلاء وهؤلاء إلا كما قال المعرِّيُّ: قريب حين تنظر من قريب.
  3. هذه الصفحات نخبة مجموعة من وحي العرائس ذوات الشياطين أو من وحي الشياطين ذوي العرائس.تلقيناها من هؤلاء وهؤلاء، وجمعناها هدية إلى القرَّاء.وكل ما توخَّيْناه فيها أن نتجنب التكرار، كما نتجنب الإسفاف والإطالة.فهذه قصائد من الشعر العربي أو العالمي، يكثر فيها الإيجاز ويقلُّ الإسهاب، ويندُرُ فيها المشهور المتكرِّر على جميع الأسماع، ونجيز لأنفسنا فيها الحذف والتبديل مداراةً لإسفاف في العبارة أو إسفاف في الذوق والأدب، وعلينا تبعة القليل الذي طرأ عليها من الحذف والتبديل.
  4. الشيطانُ ما الرأي فيه؟ … جميلٌ هو في سيماه أو دميم؟ هل هو على كلِّ حالٍ موصوفٌ بين النَّاس بصفةٍ لا اختلاف فيها، وهي الغواية. ولهذا قال الشيخ السعديُّ: إنه جميل. لأنَّ الغواية لا غنًى لها عن مظهرٍ خادعٍ، وصور لا تنفر منها العيون أول نظرة. وتلك هي وجهة نظر الشَّاعر الفارسي القديم حينما قال:
    رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ فِي حُلْمٍ. فَيَا عَجَبًا لِمَا رَأَيْتُ!
    رَأَيْتُهُ عَلَى غَيْرِ مَا وَهِمْتُ مِنْ صُورَتِهِ الشَّنْعَاءِ الَّتِي تُخِيفُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا: قَامَةٌ كَفَرْعِ البَانَةِ، عَيْنَانِ كَأَعْيُنِ الْحُورِ، طَلْعَةٌ كَأَنَّهَا تُضِيءُ بِأَشِعَّةِ النَّعِيمِ. قَارَبْتُهُ وَسَأَلْتُ: أَحَقٌّ أَنْتَ الشَّيْطَانُ الْمَرِيدُ؟ أَحَقٌّ ذَاكَ وَلَا أَرَى مَلَكًا لَهُ جَمَالُ مُحَيَّاكَ، وَلَا عَيْنًا قَدْ نَظَرَتْ إِلَى شَبِيهِ سِيمَاكَ؟
    مَا بَالُ أَبْنَاءِ آدَمَ يَتَّخِذُونَكَ لَهُمْ ضُحْكَةً فِيمَا يُصَوِّرُونَكَ؟
    وَفِي وُسْعِكَ أَنْ تَجْلُوَ لَهُمْ وَجْهًا كَصَفْحَةِ الْبَدْرِ، وَنَظْرَةً تَتَهَلَّلُ بِبَهْجَةِ الرُّضْوَانِ، وَابْتِسَامَةً تُشْرِقُ بِالنَّعِيمِ!
    أُولَئِكَ الرَّسَّامُونَ يُبَغِّضُونَكَ إِلَى الْعَيْنِ، وَحَمَّامَاتُ الْأُنْسِ تَكْشِفُكَ لَنَا فِي صُورَةٍ تَنْقَبِضُ لَهَا الْقُلُوبُ!
    وَيَقُولُونَ لِيَ إِنَّكَ كَاللَّيْلِ الْبَهِيمِ
    وَمَا أَرَى أَمَامِيَ إِلَّا الصَّبَاحَ الْمُنِيرَ.

يمكنك ايضا تحميل وقراءة:
كتاب شاعر الغزل PDF

 

تحميل كتاب عرائس وشياطين PDF – عباس العقاد

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق