كتب الأدب العربي

كتاب في النقد الأدبي PDF

تحميل وقراءة كتاب في النقد الأدبي PDF

Photo of كتاب في النقد الأدبي PDF

ملخص كتاب في النقد الأدبي PDF

تلخيص كتاب في النقد الأدبي للكاتب إسماعيل مظهر PDF:

كتاب في النقد الأدبي للكاتب إسماعيل مظهر: هذا الكتاب يضم دراسة أدبية و تحليله لكتاب الأدب في عصره, من أوروبيون و عرب وآسياوين, بدا هذا الكتاب بنقد كتاب الله لعباس محمود العقاد معتمدا علي براهين عقلية و لغوية و اعتمد في محتواه علي عرض الرأي والرأي الآخر و ذكر النقاش الذي حدث بينة وبين عباس محمود العقاد. هذا مضمون كتاب في النقد الأدبي للكاتب إسماعيل مظهر

صدر كتاب في النقد الأدبي للكاتب إسماعيل مظهر سنة 1965

ننبذة عن كاتب كتاب في النقد الأدبي:

إسماعيل مظهر: إسماعيل مظهر أحد المفكرين الليبراليين المصريين؛ وهو من أحد أعلام النهضة الثقفافية العلمية؛ التحق في صغره بالمدرسة الناصرية ثم تابع دراسته في مدرسة الخديوي ودرس علم الأحياء والأدب

كتاب في النقد الأدبي للكاتب إسماعيل مظهر

محتويات كتاب في النقد الأدبي للكاتب إسماعيل مظهر PDF:

  1. مع العقاد
  2. بَينَ التصحيحِ والتوضيحِ
  3. الزَّحلاوي والعَقَّاد
  4. الزحلاوي على السُّفود
  5. العَقَّاد وعَبد البهَاء
  6. مع طه حسين
  7. مع بيرون سميث
  8. مع مصطفى الشهابي
  9. مع محمد حسَين هَيكل
  10. مَع سَلامة موسَى
  11. مَع علي مُصطفى مشرفة
  12. مع فرانك كراين
  13. مع أبي خلدون
  14. مع محمد رشيد رضا
  15. مع رومن رولان
  16. مع المازني
  17. مَع الهلال «حول مقال»
  18. مَع سَلامة موسَى
  19. مع سَلامة موسَى
  20. مَع حَافظ محمُود
  21. مَع السِّير أوليفر لودج
  22. مَع ويل ديورَانت
  23. مَع جُون باكر

اقتباسات من كتاب في النقد الأدبي للكاتب إسماعيل مظهر PDF:

  1. ما من شيء في دنيا الفكر ينبغي أن تحدد معانيه تحديدًا دقيقًا، إذا أردنا أن نأمن العثار ونطوي مراحل الجدل، كتحديد المعنى الذي ندركه من كلمة الله، والمعنى الذي ندركه من كلمة «الألوهية أو الربوبية».
    لا شك في أن المعنى المدرك من قولك «الله»، والمعنى المدرك من قولك «ألوهية أو ربوبية» فيهما تضايف شديد الآصرة؛ إذ إن تسليمك بأحدهما يجرك إلى التسليم بالآخر، ولكن ينبغي لنا أن نتواضع على تفرقة بينهما في الاستعمال، وأود لو أننا ندرك إذا قلنا «الله» أنه موضوع مردُّه إلى الدين، وأن ندرك من القول «بالألوهية أو الربوبية» أنه موضوع مردُّه إلى الفلسفة أو التأمل.
  2. أريد بذلك أن أقول إن كلامنا إذا انصرف إلى «الله» لزمنا أن نتقيد بكل ما جاء به دين ما من وصف أو تقييد لمعناه أو صفاته، فندرك من الله في التوراة مثلًا ما لا ندرك منه في الأناجيل، وندرك منه في الإسلام معنى مخالفًا للمعنى الذي صُوِّر في التوراة والإنجيل معًا، ذلك بحسب الخصائص التي لكل دين؛ لأن الصورة التي تُضفى على «الله» في كل دين هي صورة حقة لطبيعة ذلك الدين. أما إذا انصرف الكلام إلى فكرة الألوهية والربوبية، فهنالك تخرج إلى الباحات الواسعة والآفاق القصية التي يسبح فيها الفكر، غير مقيد بالحدود التي تحددها الأديان، فباعتباري مسلمًا عليَّ بأن أسلم بأن الله «ليس كمثله شيء» وأقف، وباعتباري باحثًا عليَّ أن أبحث أول شيء في «هل الله ليس كمثله شيء؟» أو أنه «كمثل جميع الأشياء»، لأدلف من ثمت إلى مجال المنطق الذي هو مجال الشك.

     

يمكنك ايضا تحميل وقراءة:
كتاب فلسفة اللذة والألم PDF

 

تحميل كتاب في النقد الأدبي PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق