كتب اسلامية

كتاب كيف نتعامل مع القرآن PDF

تحميل وقراءة كتاب كيف نتعامل مع القرآن PDF

Photo of كتاب كيف نتعامل مع القرآن PDF

ملخص كتاب كيف نتعامل مع القرآن PDF

تلخيص كتاب كيف نتعامل مع القرآن للكاتب محمد الغزالي PDF:

كتاب كيف نتعامل مع القرآن للكاتب محمد الغزالي: يستعرض الغزالي في كتابه أن كتاب الله كثيرا ما يتلى اناء الليل واناء النهار، وربما تكون هناك مجموعة كبيرة من أولئك الذين يعرفون تلاوته وأحكامه بأصوات جميلة خاشعة، ولكن في نفس الوقت هذه هي الطريقة التي يجب أن تكون تعامل مع القرآن، وهل هذه هي الطريقة لتحقيق الأهداف الرئيسية لهذا الكتاب هل بهذه الطريقة يستطيع رسم الطريق للتخلص من الأزمات والمخاوف والضيق، فهل هذا هو القرآن مصدر شحذ أنشطة الناس ويبني ولادتهم حتى يصلوا إلى موقع القيادة والاستشهاد؟ فهل يستطيع الغزالي في كتاب كيف نتعامل مع القرآن ان يعطية حقة؟

نبذة عن كاتب كتاب كيف نتعامل مع القرآن:

محمد الغزالي: هو مفكر إسلامي بارز ، وهو مدافع يتميز بهباته الفكرية والعلمية ، من الباحثين المجددين ، وكان غزير في نشر العديد من الأعمال المرجعية حول الفكر الإسلامي المعاصر ، وتم القبض عليه في عهد الملك فاروق والرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، وتوفي عام 1996 م.
نشاته :
ولد محمد الغزالي في 22 سبتمبر 1917 في قرية نكلة العنب في ميت غمر بمحافظة البحيرة.
كتاب كيف نتعامل مع القرآن للكاتب محمد الغزالي

محتويات كتاب كيف نتعامل مع القرآن للكاتب محمد الغزالي PDF:
  1. مدخل الكتاب
  2. مقدمة
  3. من اثار الهحرة
  4. العودة الي القراءن
  5. من تجربتي الذاتية
  6. ابعاد المناهج المطلوبة
  7. موطن الخلل
  8. ازمة فكر
اقتباسات من كتاب كيف نتعامل مع القرآن للكاتب محمد الغزالي PDF:
  1. أن معظم المسلمين اليوم قد انصرف اهتمامهم فقط إلى ناحية التلاوة وضبط مخارج الحروف وإتقان الغنن والمدود وما الي ذلك مما يتصل فقط بأحكام القرآن أو التلاوة. ويعاتب الشيخ أيضا على من يقرأ القرآن ويفصل بين تلاوته وتدبره، فالغاية الأساسية التي لأجلها نزل هذا الكتاب، قد ذكرها الله في كتابه: «كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب، فأين التدبر إذن!! وأين ألوا الألباب!! حيث أنه في هذه الأيام قد كثر الذين يخرون صما وعميانا إذا تليت عليهم آيات الله، وقد وصف الله عباد الرحمن: «والذين اذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا» وقد وصلت الدرجة في هذه الأيام إلى أنه هناك بعض الإذاعات الصوتية لدول الغرب الذين لا يعرفون للقرآن قدرا، يقومون بإذاعة القرآن في فترات من اليوم وفي بعض المناسبات، وكأنهم قد اطمأنت قلوبهم أن الأمة الإسلامية اليوم تسمع ولا تعي.
  2.  اقارن حال المسلمين المعاصرين مع القرآن بحال السابقين في جملة جامعة شاملة، : «كان الأولون يقرءون القرآن فيرتفعون إلى مستواه، أما نحن فنقرأ القرآن فنشده إلى مستوانا»، وهذا ظلم للكتاب العظيم. وينبغي كذلك أن يكون للقرآن تأثيرًا علي سلوك الأفراد وأخلاقهم وفي جميع أركان حياتهم، فالنبي كان خلقه القرآن وكان قرءانًا يمشي بين الناس، هذا معناه أنه كان يعيش بالقرآن ويحيا في جو القرآن. ثم ينبغي على قارئ كتاب الله أن يفهم شمول الرؤية القرآنية، هذا يعني أن القرآن ليس كتابا فنيا مقيما على قضايا معينة، ثم تنقطع فيه الرؤية الشاملة، بل هو يعرض الكون ويبني عقيدة، ويربي أخلاقا، ويمزج بين الجميع بطريقة مدهشة، كما قال الله تعالى: «يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم»، وهذا توحيد، فيه أمر للناس بعبادة الله، وتلاها بقوله «الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلو لله أندادا وأنتم تعلمون».

يمكنك ايضا تحميل وقراءة:
كتاب من هنا نتعلم PDF

تحميل كتاب كيف نتعامل مع القرآن PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق