كتب الأدب العربيكتب روايات عربية

كتاب لادياس PDF

تحميل وقراءة كتاب لادياس PDF

Photo of كتاب لادياس PDF

ملخص كتاب لادياس PDF

تلخيص كتاب لادياس للكاتب أحمد شوقي PDF:

كتاب لادياس للكاتب أحمد شوقي  رواية لادياس الفاتنة أو نهاية الفراعنة عام 1899 م ، وهي رواية نثرية تاريخية حدثت في كل من اليونان ومصر القديمة ، أما وقت الرواية في العصر الفرعوني ، وأخذ شوقي هذا الحب من نقطة البداية لبناء أحداث تاريخية ، مثل أولئك الذين كتبوا الروايات الأولى في الأدب العربي ، وهذه الرواية تجسيد غير مباشر الواقع الوطني كما رآه شوقي في ذلك الوقت ، لأن الصراع المحلي أو الداخلي أثر على المؤلف نفسه ووجه فنه الأدبي ؛ ونعني بالصراع المحلي أو الداخلي مظاهر الصراع بين رؤساء الجيش والشعب من جهة ، وبين الجالس على العرش ومستشاريه من جهة أخرى. الرغبة في أن تكون مدرسًا للتاريخ ، وواعظًا مشابهًا ، وتحذيرًا من الإيماءة والرمز ، عندما يكون الواقع غير قادر على التحدث بصراحة. وهذا مضمون كتاب لادياس للكاتب أحمد شوقي

صدر كتاب لادياس للكاتب أحمد شوقي سنة 1988

نبذة عن كاتب كتاب لادياس:

أحمد شوقي: شاعر مصري يعتبر من أعظم الشعراء العرب من مختلف الأعمار ، وعد به كتاب وشعراء عصره ، وهو شاعر يتمتع بموهبة شعرية فريدة وقلم. لم يجد أي مشكلة في أنظمة الشعر ، لذلك كان المعنى يتدفق إليه دائمًا ، لذلك كان أحد أكثر الشعراء العرب خصوبة. وهكذا ، لم يصل إنتاجه الشعري تقريبًا إلى أي شاعر عربي قديم أو حديث ، حيث بلغ عدد الآيات في شعره أكثر من ثلاثة وعشرين ألفًا وخمسمائة منزل. ولد “أحمد شوقي علي” في منطقة الحنفي بالقاهرة عام 1868 لأب شركسي وأم من أصل يوناني.

كتاب لادياس للكاتب أحمد شوقي

محتويات كتاب لادياس للكاتب أحمد شوقي PDF:

  1. كانت «لادياس» بنت الملك «بوليقراط» صاحب «ساموس» إحدى ممالك اليونان في غابر الزمان، تتمشى في طريق نزهتها على البحر تحت الأزين الأنضر، من ألفاف الشجر الأخضر، وعند رمل أزهر، كأنه دينار واحد أصفر، والبحر فيما يلي، ينجلي ما ينجلي، وللريح نقر في صفحات الماء، كنقر الغزال في الحصباء، وقد قابل الأصيل مرآتَي البحر والفضاء، فسالتا بنضاره الموهوم وسالت العوالم والأشياء.                                                                    وكانت لادياس فتنة الناس، بالبدر الطالع في الغصن المياس، لا من طينة البشر، ولا من أديم الشمس والقمر، ولكنْ صورة آية في الصور، فوق مبلغ الخواطر ومنال الفِكَر، وكانت لابسة حلة بيضاء، هي فيها حرير تحت حرير وضياء في ضياء، وعليها من عاطر الورق وبديع الزهر، في الرأس وفوق النحر، ومكان المنطقة من الخصر، ما يتجمع منه باقة زاهرة، لادياس فيها الزهرة النادرة، وقد اتحدت بهذه الحلة الباهرة، حتى تشابه المجموع وتشاكل الأمر، فكأنما زهر ولا لادياس، وكأنما لادياس ولا زهر.
  2. كان في ساموس جانب من الجزيرة مهجور، بعيد عما حوله من المعمور، وكانت فيه كتلة من الصخر هائلة، منحنية على البحر مائلة، وهذه الكتلة فيها غار، سحيق القرار، وكان الأهالي يسيئون به الظنون، ويخلقون في أمره ما يخلقون، ففريقٌ يزعم أنه مكامن الأشقياء، أشقياء الماء، وفريق يحسبه مبيتًا لسبع جهنمي من سباع السماء، وعلى كل حال فقد طال ما تهيبوه، وحرمتهم الأوهام أن يقربوه.ففي ذات يوم أقبل زورق فجرًا من طراز زوارق الإمارة، أو هو واحد منها وعليه كما عليها الشارة؛ فرسا هنالك متواريًا في الحجارة، ثم صدرت منه بالبوق إشارة.فأشرف إنسان من الغار ينظر، فخاطبه رجل من الزورق قائلًا: خذ ثوبك يا بيروس فالبسه كما لبسنا نحن ثيابنا، ثم إنه شد الثوب بحبل أرسل من الغار فرفعه بيروس إليه، ولم يكن إلا كلمح البصر، حتى ترك بيته وانحدر بكل سرعة وحذر، كما تنزل القردة من أعالي الشجر، فتلقاه أصحابه وفسحوا له فركب فجلس ثم حول الجميع المجاذيف إلى الطريق التي رسموا للزورق أن يسير فيها؛ فاندفع بهم ينساب، في بحر راقد العباب، مأمون المركب على الركاب، وكانوا سبعة رجالًا، عراضًا طوالًا، بهما أبطالًا كلهم قد غير شعاره، ولبس للحالة حليتها المستعارة، حتى صار رئيسهم يقول هذا من زوارق الملك وهؤلاء من البحارة.

يمكنك ايضا تحميل وقراءة:
كتاب قمبيز PDF

تحميل كتاب لادياس PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق