كتب التاريخ الحديث

كتاب لا شيوعية ولا استعمار PDF

تحميل وقراءة كتاب لا شيوعية ولا استعمار PDF

Photo of كتاب لا شيوعية ولا استعمار PDF

ملخص كتاب لا شيوعية ولا استعمار PDF

تلخيص كتاب لا شيوعية ولا استعمار للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

كتاب لا شيوعية ولا استعمار للكاتب عباس محمود العقاد شكل “الاستعمار” مرحلة مهمة في التاريخ السياسي خلال القرنين الماضيين. بينما كانت أكثر الدول تقدماً تسيطر على الشعوب التي نظرت إليها ، زاعمةً أن هدفها هو الإمساك بيد تلك الشعوب في صعودها وتنميتها ، فضلاً عن حق الإنسان الأبيض في السيطرة. في النهاية ، تم نسيان نظرية الاستعمار وانتهت معانيها تمامًا ، حتى لو استمرت آثارها حتى يومنا هذا. أما مصطلح “الشيوعية” فقد كان رائعاً في القرن العشرين. تعتبر واحدة من المصطلحات الأكثر إثارة للجدل. الشيء الذي قسم العالم إلى قسمين. توقع العقاد أن مصير الشيوعية لن يختلف عن مصير الاستعمار. يقول العقاد في كتابه إن موقف الشرق واضح ، وهم يرفضون الشيوعية والاستعمار. هذا موجز كتاب لا شيوعية ولا استعمار للكاتب عباس محمود العقاد

صدر كتاب لا شيوعية ولا استعمار للكاتب عباس محمود العقاد سنة 1955

نبذة عن كاتب كتاب لا شيوعية ولا استعمار:

عباس محمود العقاد الكاتب والمفكر والصحفي والشاعر المصري ، المولود في أسوان عام 1889 م ، عضو سابق في البرلمان المصري وعضو أكاديمية اللغة العربية ، لم يتوقف إنتاجه الأدبي على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها. معابر المستوى ، حيث يكتب مقالات ويرسلها إلى مجلة فصول لأنه ترجم موضوعات معينة لهم ، وإلى العقاد من بين أهم الكتاب في القرن العشرين في مصر ، ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية و سياسي و أضاف أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات إلى المكتبة العربية. الإنسانية والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.

كتاب لا شيوعية ولا استعمار للكاتب عباس محمود العقاد

محتويات كتاب لا شيوعية ولا استعمار للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

  1. مقدمة
  2. الجزء الأول: لا شيوعية
  3. الشيوعية من الوجهة العلمية
  4. قيصرية
  5. واستبداد
  6. وعنصرية
  7. مع العالم
  8. أكثر من دعوة وأكثر من دولة
  9. الجزء الثاني: ولا استعمار
  10. مبدأ الاستعمار
  11. أسباب الاستعمار
  12. سباق الاستعمار
  13. أنواع المستعمرات
  14. آداب الاستعمار
  15. نهاية الاستعمار
  16. النموذج الجديد
  17. وبعد

اقتباسات من كتاب لا شيوعية ولا استعمار للكاتب عباس محمود العقاد PDF:

  1. كان الشيوعيون يسمون مذهبهم بالفلسفة المادية، أو بالاشتراكية العلمية، أو بالاشتراكية التقدمية، ويريدون بذلك أن يميِّزوا فلسفتهم من الفلسفات التي تقوم على المبادئ الروحية، أو تبني الاشتراكية على الدين والعاطفة، وترجع بها إلى قواعد الأخلاق المقرَّرة في العُرف والعقيدة.وكانت هذه الأسماء تسوغ في الأسماع عند المناداة بها في النصف الأول من القرن التاسع عشر، قبل أكثر من مائة سنة.

    كانوا يومئذٍ يحسبون أن «المادة» شيءٌ ملموسٌ مفهومٌ غنيٌّ عن التفسير، صالحٌ لتفسير كلِّ شيء بحقائقه ومقاييسه.

    وكانوا يومئذٍ يظنون أن العلم قادر على كل معضلةٍ، كاشفٌ لكل سِرٍّ، واصلٌ إلى كل حقيقة.

    وكانوا يومئذٍ ينكرون العاطفة الإنسانية والمطالب المثالية، كأنها ضلالة مسلمة لا تكون حيثما كانت إلا مناقضة للعقل والرأي القويم، مسترسلة مع الأهواء الكاذبة والأوهام الخادعة.

  2. تُنسَب القيصرية إلى قياصرة الروس، ويُراد بها في العُرف السياسي كل حكم يتغلب فيه حب التسلط، وتوسيع الدولة واعتبار السيادة الحكومية سيادة شخصية ينفرد بها صاحب الأمر، ولا يتقيد فيها بالشورى ولا بشعور المحكومين.وتُوصَف «روسيا الحمراء» بأنها دولة قيصرية لا تزال كما كانت في أيام القياصرة على سبيل المشابهة بين العهدين في جميع هذه الخلال، ولكن التشبيه أحرى أن ينقلب عند المقارنة بين القيصرية والشيوعية، فلا تكون القيصرية مضرب المثل في مظاهر التسلط وتوسيع المُلك واستبداد الحاكم بأمره في شئون الدولة، بل تكون الشيوعية هي مضرب المثل في جميع هذه الخلال.ذلك أن الدولة القيصرية لم تبلغ في عهدٍ من عهودها المظلمة مبلغ الدولة الشيوعية في كثرة البلاد التي تحكمها، ورهبة الجبروت على محكوميها، واستطاعة الحاكم فيها أن يصنع بالأرواح والأموال ما بدا له، متسترًا بنصوص القوانين أو مستبدًّا بالرأي جهرةً غير مكترثٍ لنصٍّ أو لقانونٍ.

يمكنك ايضا تحميل وقراءة:
كتاب فلسفة الثورة في الميزان PDF

تحميل كتاب لا شيوعية ولا استعمار PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق