كتب اسلامية

كتاب مجموع الفتاوى جزء 2 PDF

تحميل وقراءة كتاب مجموع الفتاوى جزء 2

Photo of كتاب مجموع الفتاوى جزء 2 PDF

ملخص كتاب مجموع الفتاوى جزء 2 PDF

ملخص عن كتاب مجموع الفتاوى جزء 2:

هو كتاب يجمع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، حوى العديد من كتب العقيدة والتوحيد ، الفقه والأصول ، الحديث والتفسير ، وغيرها من العلوم الأخرى كُتِب في (37) مجلداً أصلياً وطبع في (20) مجلداً.  يعد الكتاب من أضخم الموسوعات الشرعية، التي تُغنيك عن اقتناء الكثير من أمهات الكتب؛ لشمولها، وتنوعها، وعمقها، وسلاسة أسلوبها، ووحدة منهجها. وقد تناول الكتاب العقائد، وعلم الكلام، والمنطق، والفلسفة، والمناظرات، واشتمل على: الفقه وأصوله، والتفسير وأصوله، والحديث وأصوله، والتصوف وأصوله، وغير ذلك. ولا يمثل الكتاب المذهب الحنبلي فقط، بل قد يدلل – في مواضع منه – على أن ابن تيمية كان مجتهدًا مطلقًا، ولم يكن أسيرًا للمذهب الحنبلي. كتاب مجموع الفتاوى جزء 2, كتاب مجموع الفتاوى جزء 2

 

 

نبذة عن كاتب كتاب مجموع الفتاوى جزء 2:


تقي الدين ابن تيمية

جمع بين الجهاد بالسيف والقلم…. أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية الإمام، شيخ الإسلام. ولد في حران سنة (661 هـ) وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر. وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ونقل إلى الإسكندرية. ثم أطلق فسافر إلى دمشق سنة 712 ه، واعتقل بها سنة 720 وأطلق، ثم أعيد، ومات معتقلا بقلعة دمشق سنة (728 هـ) فخرجت دمشق كلها في جنازته. وهو يُعتبر شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله من كبار العلماء في عصره والعصور التي تلت عصره؛ حيث بلغ من العلم والتقى والصلاح ما بلغ، وقد بلغ صيته أرجاء المعمورة في ذلك العصر قبل انتشار وسائل التواصل والمراسلات؛ لما له من قوةٍ في قول الحق، ولما له من حُجَّةٍ عند الاستدلال.

 

محتويات كتاب مجموع الفتاوى جزء 2:

  1. المجلد الأول: توحيد الألوهية، ويقع في (405) صفحات.
  2. المجلد الثاني: توحيد الربوبية، ويقع في (524) صفحة
  3. المجلد الثالث: مجمل اعتقاد السلف، ويقع في (471) صفحة.
  4. المجلد الرابع: مفصل الاعتقاد، ويقع في (579) صفحة.
  5. المجلد الخامس: توحيد الأسماء والصفات، ويقع في (607) صفحات.
  6. المجلد السادس: توحيد الأسماء والصفات، ويقع في (627) صفحة.
  7. المجلد السابع: الإيمان، ويقع في (708) صفحات.
  8. المجلد الثامن: القدر، ويقع في (572) صفحة.
  9. المجلد التاسع: المنطق، ويقع في (336) صفحة.
  10. المجلد العاشر: علم السلوك، ويقع في (793) صفحة
  11. المجلد الحادي عشر: التصوف، ويقع في (728) صفحة.
  12. المجلد الثاني عشر: القرآن كلام الله، ويقع في (621) صفحة.
  13. المجلد الثالث عشر: مقدمة التفسير، ويقع في (445) صفحة
  14. المجلد الرابع عشر: التفسير ـ من سورة الفاتحة إلى سورة الأعراف، ويقع في (521) صفحة.
  15. المجلد الخامس عشر: التفسير ـ من سورة الأعراف إلى سورة الزمر، ويقع في (470) صفحة.
  16. المجلد السادس عشر: التفسيرـ من سورة الزمر إلى سورة الإخلاص، ويقع في (620) صفحة.
  17. المجلد السابع عشر: التفسير ـ من سورة الإخلاص والمعوذتين، ويقع في (549) صفحة.
  18. المجلد الثامن عشر: الحديث، ويقع في (406) صفحات.
  19. المجلد التاسع عشر: أصول الفقه ـ الاتباع، ويقع في (328) صفحة.
  20. المجلد العشرون: أصول الفقه ـ التمذهب، ويقع في (614) صفحة.
  21. المجلد الواحد والعشرون: الفقه ـ الطهارة، ويقع في (670) صفحة
  22. المجلد الثاني والعشرون: الفقه ـ الصلاة، ويقع في (656) صفحة.
  23. المجلد الثالث والعشرون: الفقه ـ من سجود السهو إلى صلاة أهل الأعذار، ويقع في (435) صفحة
  24. المجلد الرابع والعشرون: الفقه ـ من صلاة أهل الأعذار إلى الزكاة، ويقع في (400) صفحة.
  25. المجلد الخامس والعشرون: الفقه ـ الزكاة والصوم، ويقع في (350) صفحة.
  26. المجلد السادس والعشرون: الفقه ـ الحج، ويقع في (325) صفحة.
  27. المجلد السابع والعشرون: الفقه ـ الزيارة، ويقع في (527) صفحة.
  28. المجلد الثامن والعشرون: الفقه ـ الجهاد، ويقع في (695) صفحة.
  29. المجلد التاسع والعشرون: الفقه ـ البيع، ويقع في (590) صفحة.
  30. المجلد الثلاثون: الصلح إلى الوقف، ويقع في (462) صفحة.
  31. المجلد الواحد والثلاثون: الوقف إلى النكاح، ويقع في (416) صفحة.
  32. المجلد الثاني والثلاثون: النكاح، ويقع في (393) صفحة.
  33. المجلد الثالث والثلاثون: الطلاق، ويقع في (263) صفحة.
  34. المجلد الرابع والثلاثون: الظهار إلى قتال أهل البغي، ويقع في (271) صفحة.
  35. المجلد الخامس والثلاثون: قتال أهل البغي إلى الإقرار، ويقع في (478) صفحة.
  36. المجلد السادس والثلاثون: الفهارس العامة والتقريب، ويقع في (468) صفحة.
  37. المجلد السابع والثلاثون: الفهارس العامة والتقريب، ويقع في (512) صفحة.

 

اقتباسات من كتاب مجموع الفتاوى جزء 2:

  • … وذكر حال جميع الأمم المهتدية أنهم كذلك ، في قوله : ( إنّ الذين ءامنوا والذين هادوا والنّصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ) ولهذا أمر أهل العقل بتدبره ، وأهل السمع بسمعه ، فدعا فيه إلى التدبر ، والتفكير ، والتذكر، والعقل ، والفهم ، وإلى الاستماع ، والإبصار، والإصغاء ، والتأثر بالوجل والبكاء وغير ذلك ، وهذا باب واسع . ولما كان الإقرار بالصانع فطريا -كما قال صلى الله عليه وسلم : «كل مولود يولد على الفطرة ، الحديث ـ فإن الفطرة تتضمن الإقرار بالله ، والإنابة إليه وهو معنى لا إله إلا الله ، فإن الإله هو الذي يعرف ويعبد ، وقد بسطت هـذا المعنى في غير هذا الموضع . وكان المقصود بالدعوة : وصول العباد إلى ما خلقوا له من عبادة ربهم ، وحده لا شريك له ، والعبادة أصلها عبـادة القلب ، للجوارح ، فإن القلب هو الملك ، والأعضاء جنوده . وهو المضغة التي إذا صلحت صلح لهـا سائر الجسد ، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد . وإنما ذلك بعلمه ، وحاله كان هذا الأصل الذي هو عبادة الله : بمعرفته ، ومحبته : هو أصل الدعوة في القرآن فقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ).
  • … وقال في صدر البقرة – بعد أن صنف الخلق ثلاثة أصناف : مؤمن ، وكافر ، ومنافق – فقال بعد ذلك : ( يأيها النّاس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) وذكر آلاءه التي تتضمن نعمته ، وقـدرته ، ثم أتبع ذلك بتقريره النبوة بقوله : ( وإن كنتُم في ريب مما نزلنا على عبدنا ). والمتكلم يستحسن مثل هذا التأليف ، ويستعظمه حيث قررت الربوبية ، ثم الرسالة ، ويظن أن هـذا موافق لطريقته الكلامية في نظره في القضـايا العقليات أولا :من تقرير الربوبية ، ثم تقرير النبوة ، ثم تلقى السمعيات من النبوة كما هي الطريقة المشهورة الكلامية للمعتزلة ، والكرامية ، والكلابية ، والأشعرية . ومن سلك هذه الطريق في إثبات الصانع أولا ، بناء على حدوث العالم ،ثم إثبات صفاته نفيا وإثباتا بالقياس العقلي- على ما بينهم فيه من اتفاق و اختلاف: إما في المسائل ، وإما في الدلائل-ثم بعد ذلك يتكلمون في السمعيات والثواب ،والعقاب ، والخلافة ، والتفضيل ، والإيمان بطريق محمل . ، من المعاد ، وإنما عمدة الكلام عندهم ، ومعظمه : هو تلك القضايا التي يسمونها العقليات ، وهي أصول دينهم . وقد بنوها على مقاييس تستلزم رد كثير مما جاءت به السنة ، فلحقهم الذم من جهة ضعف المقاييس التي بنوا عليها ، ومن جهة ردهم لما جاءت به السنة .

 

يمكنك أيضا تحميل وقراءة:
كتاب قصص الأنبياء PDF للحافظ ابن كثير

تحميل كتاب مجموع الفتاوى جزء 2 PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق