كتب اسلامية

كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

تحميل و قراءة كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

ملخص كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

تلخيص كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF :

كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF الكاتب سلمان العوده واحد من اشهر علماء الاسلام السعوديين في الوقت الحالي , كمان انه يتميز باسلوبة الرائعة المتميز كما في كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF , الكاتب سلمان العودة من اشهر علماء المسلمين في الوقت الحالي و لمؤلفاته اثر عظيم في نفوس الشباب ككتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

هيابنا نقراء كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

نبذه عن كاتب كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF :

الكاتب سلمان العوده هو سلمان بن فهد بن عبد الله العوده واحد من علماء الاسلام ورجال الدين و مفكر سعودي كما انه مقدم برامج تلفزيونيه .

الكاتب سليمان العوده ولدفي عام 1376 هجريا في قريه صغيره اسمها البصر وتقع في منطقه القصيم .

كما ان الكاتب سليمان العوده قد حصل على الماجستير وذلك في موضوع الغربه واحكامها , كما انه حصل على الدكتوراه في شرح بلوغ المرام وكتاب الطهاره نشا الكاتب سليمان العوده في قريته  ثم التحق بالمعهد العلمي .

و تتلمذ على يد العلماء منهم عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثامين وعبد الله بن جبرين والشيخ صالح البلهي , كما انه حفظ القران الكريم ثم الاصول الثلاث وهي كتاب التوحيد والعقيد .

تخرج من كليه الشريعه واصول الدين وعد بعد ذلك مدرسا في المعهد الذي تعلم فيه ثم التحق بوظيفه معيد في الكليه ثم محاضرا حتى صار استاذا جامعيا في كليه الشريعه واصول الدين حصل علي شهاده الدكتوراه في الشريعه في شرح كتاب الطهاره .

مؤلفاته

  1. بناتي
  2. شكراً أيها الأعداء
  3. مع الله
  4. آخر لحظات الفاروق
  5. أدب الحوار
  6. أسئلة الثورة
  7. أطفال في حجر الرسول 
  8. افعل ولا حرج؛ خاص بمناسك الحج والعمرة
  9. الإغراق في الجزئيات
  10. الأمة الواحدة
  11. التفسير النبوي للقرآن
  12. الصحوة في نظر الغربيين
  13. العزلة والخلطة؛ أحكام وأحوال
  14. الغرباء الأولون
  15. الفيلسوف الرباني
  16. المزاح
  17. المعركة الفاصلة مع اليهود
  18. إمام أهل السنة
  19. أنا وأخواتها
  20. بناء الفرد

كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

اقتباسات من كتاب محاضرات عن رمضان ج5 للكاتب سيلمان العودة PDF :

  1. الفرق في الإخلاص بين صوم الفرض والنفلأما بالنسبة لصوم النفل: فإن الأمر يختلف، ففي صوم الفريضة أغلب الناس إنما يصومون ابتغاء وجه الله، ومراقبة لله تعالى، وخوفاً منه، ويقل المراءون في صوم الفريضة؛ لأن كل المسلمين صائمون.

    فالإنسان لا يشعر أنه بصيامه فعل شيئاً عظيماً فاق فيه الناس كلهم أو خالفهم، أو أتى فيه من العبادة بما لم يأت به غيره، فغالب الناس يصومون الفرض لله تعالى، وقليل منهم من يصوم لغير الله.

    أما بالنسبة لصوم النافلة: فإن الأمر يزيد عن ذلك، فمن الناس من يصوم النفل ويشيع عند الناس أنه كثير الصيام، فإذا كان بينهم في مناسبة أو أكل أو شرب فإنه يمسك عن الأكل والشرب ولو كان مفطراً؛ خشية أن يخيب ظن الناس فيه؛ لأنهم ظنوه صائماً، فلو قالوا له: تفضل يا فلان، أم أنك صائم؟ لاستحى؛ وقال: نعم، أنا صائم، أو ربما تكلف أن يتظاهر بالصوم، ويتظاهر -أيضاً- بأنه يريد أن يكتم الصيام، فإذا قالوا له: تفضل يا فلان! أم أنت صائم؟ قال لهم: لا أريد أن آكل، ورفض الأكل، ولم يبح بالصيام؛ لأنه يريد أن يظنوا أنه صائم، وهو في الواقع لم يكن صائماً!!

    ومنهم من يخبر بأنه صام فيقول: منذ عشرين سنة وأنا أصوم، أو منذ كذا وأنا أصوم الإثنين والخميس، ومنهم من عادته أن يصوم الاثنين والخميس، فإذا دعي إلى غداء في الاثنين أو الخميس قال: اليوم خميس، وهو لو قال: أنا صائم بنية الرياء لربما كانت هذه بلية، فكيف إذا كان قال: اليوم خميس، وهو يريد أن يقول لهم: أنا أصوم كل أثنين، وأصوم كل خميس، ومنهم من ينظر إلى الناس بعين الازدراء والاحتقار؛ لأنه صائم وهم مفطرون.

    إذاً على العبد أن يحرر نيته لله تعالى، فإنه كبير -أَيّ كبير- أن يجهد الإنسان ويتعب، ويحرم لذات ما أحل الله تعالى في هذه الدنيا من طعام وشراب ونكاح بصيام نفل أو غيره، ثم لا يكتب له من ذلك شيء، بل ربما كانت عليه آثاماً؛ بسبب أنه ما أراد بها وجه الله، وإنما عمل ما عمل رياءً وسمعة، قال الله تعالى:الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ[الملك:2] قال الفضيل بن عياض : أي أخلصه وأصوبه، فإن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل، فلا يقبل حتى يكون خالصاً صواباً.

    فحرر نيتك، وراقب قلبك، واعلم أن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً، ويقول سبحانه: {أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك} كما في الصحيح.

    إن الناس ينظرون إلى الظاهر، أما القلوب فشأنها عند علام الغيوب، فكما تجهد في إصلاح ظاهرك وتحسينه وجعله على الكتاب والسنة، فعليك أن تجهد -أيضاً- في إصلاح باطنك، ألا يعلم الله من نيات قلبك ومقاصده أنك لا تريد غيره، ولا تقصد سواه.

من خلال مكتبتكم المكتبة العربية للكتب يمكنكم تحميل وقراءة:

تحميل كتاب محاضرات عن رمضان ج5 PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق