كتب روايات عربية

كتاب من حديث النفس PDF

تحميل وقراءة كتاب من حديث النفس PDF

Photo of كتاب من حديث النفس PDF

ملخص كتاب من حديث النفس PDF

تلخيص كتاب من حديث النفس للشيخ علي الطنطاوي PDF

من كتب الروايات العربية التي تحكي عن صاحبها كتاب من حديث النفس هو كتاب للشيخ علي الطنطاوي قام بكتابة أغلب المقالات الموجودة في كتابه كتاب من حديث النفس بعد بلوغه الثالثين من عمره وتم نشر تلك المقالات الواحدة تلو الأخرى وتم جمع المقالات في كتاب كتاب من حديث النفس بعد انتهائه منه.

فهرس كتاب من حديث النفس

  1. مقدمة.
  2. أنا.
  3. أنا والنجوم.
  4. جواب على كتاب.
  5. من دموع القلب.
  6. في الكتاب.
  7. في معهد الحقوق.
  8. شهادة ليسانس للبيع.
  9. مشروع مقال.
  10. قصة معلم.
  11. إلى حلبون.
  12. عيدي الذي فقدته.
  13. على أبواب الثلاثين.
  14. صورة المؤلف بقلمه.
  15. زفرة مصدور.
  16. زفرة أخرى.
  17. كتاب مفتوح إلى الأستاذ أحمد أمين.
  18. الشفاء.
  19. الوحدة.
  20. ذكريات.
  21. مما حدث لي.
  22. مقدمة ديوان.
  23. أستاذنا الجندي.
  24. أول مقالة نشرتها وأول درس ألقيته.
  25. وقفة على طلل.
  26. بعد المرض.
  27. من التعليم إلى القضاء.
  28. أنا والقلم.
  29. على عتبةالأربعين.
  30. بيوتنا هدمناها بأيدينا.
  31. الدرس الأخير.
  32. عدد 1000 من الرسالة.
  33. من رسائل الصيف.
  34. في لج البحر.
  35. شكوى.
  36. بعد الخمسين

اقتباسات من كتاب كتاب من حديث النفس.

  • “فيا أيها القراء الكرام، إني أعرض شهادتي ولقبي الكريم للبيع برأس المال (الرسوم والأقساط)، أما فوسفور دماغي، وأيام عمري، فلا أريد لشيء منه بديلاً، وأجري على الله. فمَن يشتري؟ شهادة بيضاء ناصعة كبيرة، خطها جميل، ذات إطار بديع. جديدة (طازة)! مَن يشتري؟!”.
  • “عيدي الذي فقدته” فيقول: “يا آنسين بالعيد، يا فرحين به! هل تسمعون حديث رجل أضاع عيده، وقد كانت لكم أعياد؟ أم يؤذيكم طيف الشجى إذ يمرّ بأحلام أفراحكم الضاحكة؟”. وفي “زفرة مصدور”: “ما أضْيَعَ أيامي في مدرسة الحياة إن كان هذا كلَّ ما تعلمت منها في ثلاثين سنة! اللهمّ إني قد نفضت يدي من الناس، وإني أسألك أمراً واحداً؛ ألاّ تقطعني عنك، وأن تدلّني عليك، حتى أجد -بمراقبتك- أنس الدنيا وسعادة الآخرة”.
  • وفي “زفرة أخرى”: “… ولكني كرهت أن أتوكأ في سيري إلى غايتي على غير أدبي، ونزّهت نفسي عن أن أجعل عمادي ورقة صار يحملها الغبي والعيي والجاهل واللص الذي يسرق مباحث الناس ويسطو على آثارهم… لقد صرت كالعجوز الذي حَطَمه الدهر وفجعه في أولاده فسيّره في مواكب وداعهم الباكية. وما أولادي إلا أمانيَّ، وما قبور الأماني إلا القلوب اليائسة. فيا رحمة الله على تلك الأماني !”.
  • فلما صحوت نظرت في وجوه المودعين فلمحت وجه أمي مرة ثانية، ولكني لمحته حيًا ماثلا في وجوه إخوتي الأحباء. فودعته بدمعة من العين وابتسامة على الفم وإشارة بالكف، ثم سارت بنا السيارة تطوي وتستقبل الصحراء…

قراءة وتحميل:
كتب علي الطنطاوي

تحميل كتاب من حديث النفس PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
عفوا لا يمكن نسخ مجهود الكاتب ..يمكنك مشاركة لينك الكتاب
إغلاق