كتب اسلامية

كتاب من ضيع القرآن PDF

تحميل و قرءة كتاب من ضيع القرآن PDF

كتاب من ضيع القرآن PDF

ملخص كتاب من ضيع القرآن PDF

تلخيص كتاب من ضيع القرآن PDF :

كتاب من ضيع القرآن PDF هو أحد الكتب الخاصة بالكاتب شوقي أبو خليل وهو احد الكتاب الفلسطينيين ، كاتب وباحث، له العديد من المؤلفات حيث تزيد عدد مؤلفاته عن 70 مصنفًا حول التاريخ والحضارة الإسلامية , كتاب من ضيع القرآن PDF هو واحد من اهم مؤلفات الكاتب شوقي خليل و اكثرهم شهره .

هيا بنا نقراء كتاب من ضيع القرآن PDF

نبذة عن كاتب كتاب من ضيع القرآن PDF :

الكاتب محمد شوقي ابو خليل هو باحث مكاتب فلسطيني له العديد من المؤلفات ولد الكاتب محمد ابو خليل في بيسان سنه 1941 وقد اكمل دراسته الجامعيه بقسم التاريخ بكليه الاداب بجامعه دمشق 1965 وبعد ذلك ذهب الى اذربجيان وذلك ليحصل على درجه الدكتوراه في التاريخ .

و بعد عودته من هناك عمل مدرسا لماده التاريخ في مختلف المدارس الثانويه في سوريا وبعد ذلك تترجى في المناصب الاداريه حتى عمل استاذا لماده الحضاره الاسلاميه بكليه الدعوه الاسلاميه ثم بعد ذلك اشتغل في كليه الشريعه بجامعه دمشق وسار امينا عاما لجامعه العلوم الاسلاميه العربيه في دمشق وبعد ذلك مديرا لتحرير في دار الفكر حتى توفاه الله

اهم مؤلفاته

  • سلسلة هذا هو الإسلام (مع الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي)
  • القادسية- دمشق- بيروت: دار الفكر 1970.
  • الإسلام في قفص الاتهام (ترجم إلى الفارسية والإنكليزية)- دمشق- بيروت: دار الفكر 1970.
  • اليرموك -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
  • نهاوند -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
  • الإنسان بين العلم والدين -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
  • ذات الصواري -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
  • آراء يهدمها الإسلام -دمشق- بيروت: دار الفكر 1974.
  • غريزة أَمْ تقدير إلهي -دمشق- بيروت: دار الفكر 1975.
  • مَنْ ضيَّع القرآن؟ -دمشق- بيروت: دار الفكر 1975.
  • فتح الأندلس -دمشق- بيروت: دار الفكر 1976.
  • الإسلام وحركات التحرر العربية -دمشق- بيروت: دار الفكر 1977.
  • هارون الرَّشيد -دمشق- بيروت: دار الفكر 1977.
  • بلاط الشهداء -دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
  • الزَّلاَّقة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
  • الأَرَك – دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.

توفي يوم الثلاثاء الموافق 24/ 8 /2010

اقتباسات من كتاب من ضيع القرآن للكاتب شوقي خليل PDF :

  1. وأوصى عماله فقال : إياكم والحجاب، أي لا تغلقوا أبوابكم دون الرعية . فلما بلغه أن سعداً بنى داراً سميت القطر في الكوفة ، وأغلق الباب دونه ، أرسل إليه المفتش الإداري، وحمد إلى القصر فأحرق بابه ، وكتب إلى سعد يقول : بلغني أنك بنيت قصراً اتخذته حصناً ويُسمى قصر سعد ، وجعلت بينك وبين الناس باباً ، فليس بقصرك ولكنه قصر الخبال ، انزل منه منزلاً بما يلي بيوت الأموال ، وأغلقه ، ولا تجعل على القصر باباً ، يمنع الناس من دخوله . وتنفيهم به عن حقوقهم ليوافقوا مجلسك ومخرجك من دارك إذا خرجت .

    فما أغفل رضي الله عنه شكاية عن وال ، فكان سرعان ما يرسل محمد بن مسلمة ، أمين سره ، الذي يثق به ثقة لاحد لها لتقواه وورعه .

    وصمم عمر على القيام بجولة تفتيشية عامة ، فقال : لكن عشت ان شاء الله ، لأسيرن في الرعية حولاً ، فإني أعلم أن للناس حوائج تقطع دوني ، أما عمالهم فلا يرفعونها إلي ، وأما هم فلا يصلون إلي ، فأسير إلى الشام فأقيم بها شهرين ، ثم أسير إلى الجزيرة فأقيم بها شهرين ، ثم أسير إلى مصر فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى البحرين فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى الكوفة فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى البصرة فأقيم بها شهرين، والله لنعم الحول هذا .

من خلال مكتبتكم المكتبة العربية للكتب يمكنكم تحميل وقراءة:

تحميل كتاب من ضيع القرآن PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق