الأدب

كتاب هكذا خلقت PDF

تحميل وقراءة كتاب هكذا خلقت PDF

كتاب هكذا خلقت

ملخص كتاب هكذا خلقت PDF

ملخص عن كتاب هكذا خلقت:

هكذا خلقت: قصة طويلة

محمد حسين هيكل

رواية واقعية تركتها بين يدي المؤلف امرأة غريبة غامضة ، وتركها بدورها بين يدي قارئه ، قصة ممتعة ، رغم التناقضات الكئيبة والمثيرة التي تتخللها. بعد ما يقرب من أربعة عقود من نشر محمد حسين هيكل روايته الأولى والأكثر شهرة ، زينب ، عاد في أواخر أيامه ليكتب “هكذا خلقت” ، وهي أيضًا محور النساء. نقرأ بين سطور هذه الرواية المرأة المصرية في منتصف القرن العشرين ، من خلال قصة امرأة قاهرة ثائرة على وضعها الاجتماعي ، وهو الوضع الذي أشعل في داخلها الرغبة في ترك منزل والدها والزواج من منزلها. يحب ، ليحول حياته بعد ذلك – رغم الحب بينهما – إلى جحيم ، حتى يأتي الطلاق بعد تعرضه لكثير من أفعال الغيرة والأنانية والمبالغة. الأمر لا ينتهي عند هذا الحد ، ولكن من بعده تتزوج أحد أصدقائه ، وتستمر في الإساءة إلى الزوجين السابقين واللاحقين. هل ستعود هذه المرأة إلى رشدها أخيرًا؟ أم أنك ما زلت الضحية والجاني في نفس الوقت؟ وهذا ملخص كتاب هكذا خلقت.

 

 

نبذة عن كاتب كتاب هكذا خلقت:

محمد حسين هيكل: أديب وصحافي، وروائي ومؤرخ وسياسي مصري كبير، صاحب أول رواية عربية باتفاق نُقَّاد الأدب العربي الحديث، كما أنه قدم التاريخ الإسلامي من منظور جديد يجمع بين التحليل العميق، والأسلوب الشائق، وكان أديبًا بارعًا، كما كان له دور حركي كبير في التاريخ السياسي المصري الحديث.

ولد عام ١٨٨٨م بمحافظة الدقهلية لأسرة ثرية، توجه في صغره إلى الكتَّاب، ثم التحق بمدرسة الجمالية الابتدائية، وأكمل دراسته بعدها بمدرسة الخديوية الثانوية، ثم قرر الالتحاق بمدرسة الحقوق المصرية عام ١٩٠٩م. سافر بعد ذلك إلى فرنسا ليحصل من هناك على درجة الدكتوراه. عاد عام ١٩١٢م إلى مصر، واشتغل بالصحافة حتى عام ١٩١٧م، مارس بعدها التدريس الجامعي حتى عام ١٩٢٢م إلَّا أنه ضاق ذرعًا بالعمل الوظيفي، فقرر الاستقالة ليتفرغ للعمل السياسي.

 

 

محتويات كتاب هكذا خلقت:

  • تقديم
  • الفصل الأول
  • الفصل الثاني
  • الفصل الثالث
  • الفصل الرابع
  • الفصل الخامس
  • الفصل السادس
  • الفصل السابع
  • الفصل الثامن
  • الفصل التاسع
  • الفصل العاشر
  • الفصل الحادي عشر
  • خاتمة

 

اقتباسات من كتاب هكذا خلقت:

 

  • … ما أكبر الفرق بين القاهرة اليوم، في هذه العشرة السادسة من القرن العشرين، وبينها أيام طفولتي وصباي في العشرة الأولى من القرن نفسه! وما أكبر الفرق بين الحياة في هذه المدينة العاصمة اليوم، والحياة فيها إذ ذاك!
    أنا اليوم أسكن شارع الهرم على مقربة من نهايته عند فندق «مينا هاوس»، وتقلني السيارة إلى قلب المدينة في عشر دقائق أو نحوها، وذلك ما لم يكن يحلم به أحد في أخريات القرن الماضي وأوائل هذا القرن، لم يكن أحد يومئذ يسكن شارع الهرم، بل كان النيل يفصل بين «القاهرة» وما على شاطئه المقابل لها من مزارع ممتدة إلى مدى النظر، ولم تكن السيارات يومئذ وسيلة المواصلات، بل لم تكن موجودة بالنسبة لسواد الناس، ولست أذكر متى جاءت أول سيارة إلى مصر! لكن السيارات بقيت بعض مظاهر الترف إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى؛

 

 

  • … قضينا بدء حياتنا الزوجية سنوات هانئة سعيدة ليتها دامت، ولقد طالما بحثتُ عن السبب فيما طرأ عليها من بعد، أنا أعلم أن كثيرين يتهمونني بأني السبب، وأنه لولاي لبقينا فيما كنا فيه من نعمة وطمأنينة، ولكني لا أقر هذا القول ولا أرضاه، بل أحسبني كنت ضحية أكثر مما كنت مسئولة عما حدث، ولست أريد بتدوين هذه القصة أن أدافع عن نفسي، وحسبي أن أسوق الحوادث كما وقعت، وأدع من تقع عينه يومًا على هذه القصة أن يحكم لي أو عليَّ.
    ولا أريد بتبرئة نفسي أن أتهم زوجي بأنه هو وحده سبب ما أصابنا، ولو أنني فعلت لكنت ظالمة، وإن كنت لا أستطيع أن أبرِّئه براءة كاملة، مع الاعتراف من جانبي بأنه لم يقصد إلى غرض سيئ، بل لعل طيبته وبالغ عطفه يُحمِّلانه من التبعة أكثر مما كان يحمل لو أنه كان أكثر قصدًا فيهما.

 

 

يمكنك أيضا تحميل كتب عربي أخرى مثل:
من قتل الإبداع ؟
تحميل كتب PDF من المكتبة العربية

تحميل كتاب هكذا خلقت PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق